العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!      شيعة العراق عندما قامت أمريكا بصولة الفرسان مع القوات الحكومية بوسط وجنوب ومنها بالبصرة ومدينة الثورة ببغداد رحب بهذه العملية ولزم الناس بيوتهم وانهزمت المليشيات الغير مرغوب بها      الفخ العراقي بين إيران والولايات المتحدة .. العراق اليوم هو معسكر إيراني، فهل ستتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على ذلك المعسكر؟      هل يحبطنا الرئيس؟      هم يراجعون ونحن نتراجع .. المشكلة الأكبر اليوم هي ليست التخلف والتراجع المعرفي في عالمنا العربي، بل حالة الفراغ الفكري السائدة.      'حب الإمام الحسين' يحرك الشركات الإيرانية إلى العراق ..خلال لقاء غير معهود مع قادة الحشد الشعبي، ظريف يدعو العراق الى منح ايران الأولوية في مشاريع اعادة الإعمار.      مغردون عراقيون: "ظريف" ينتهك سيادة العراق      ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 18 يناير 2019      الانتشار الأميركي الجديد في العراق      الحزبيون الإسلاميون في العراق اليوم يحاولون إيجاد ما يؤكد أن الأئمة كانوا أهل تنظيم حزبي وبذلك يُصرف الخمس على هذا العمل مع تأكيد الآخرين أنهم كانوا أهل فقه لا سياسة.      الطريق إلى ايلات يبدأ من مدن الأنبار الآن!      صراع جديد بين الأحزاب للاستيلاء على ممتلكات الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 16 يناير 2019      الأردن يقبل استضافة المحادثات اليمنية بشأن الأسرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أنقرة تستعجل جني ثمار صفقة الإفراج عن القس الأميركي






 قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، إن تركيا تتوقع أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات التي فرضتها عليها وذلك بعد الإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون.

ولم يتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات، لكنه رحب بإنهاء "علاقة صعبة" بين البلدين خلال الشهرين الماضيين.

وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن بشأن عدد من القضايا منها احتجاز برانسون، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات ورسوما جمركية على أنقرة مما أدى إلى هبوط قيمة العملة التركية الليرة بأكثر من 40 بالمئة هذا العام.

وأفرج عن برانسون يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول بعد احتجازه في سجن ثم وضعه قيد الإقامة الجبرية لنحو عامين أثناء محاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب. ونفى برانسون تلك الاتهامات.

وتترقب تركيا منذ إطلاق سراح القس الأميركي جني ثمار صفقة سرية لا تشمل فقط رفع العقوبات إنما مسائل أخرى عالقة بين الحليفين بما فيها تنفيذ خارطة منبج القاضية بإخراج المسلحين الأكراد من المدينة السورية وتسيير دوريات عسكرية مشتركة تركية أميركية.

وتراهن تركيا التي استخدمت ورقة القس الأميركي الذي كان محتجزا لديها كورقة مساومة، على صفقة الإفراج لكبح الدعم العسكري الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا التي تصنفها أنقرة تنظيما "إرهابيا".

ويعتقد أيضا أن إفراج أنقرة عن القس برانسون كان مقابل معلومات قدمتها الاستخبارات التركية للولايات المتحدة في ما يتعلق بمصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى في اسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول قبل أن تعلن الرياض مقتله في قنصليتها عن طريق الخطأ.

ويعول الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على صفقة برانسون لإعادة ترميم العلاقات مع الحليف الأميركي بعد أن تضررت كثيرا بسبب التقارب التركي مع روسيا وشراء أنقرة منظومة صواريخ اس 400 من موسكو في صفقة تسليح أثارت غضب واشنطن وحلف شمال الأطلسي.

وليس واضحا ما اذا كانت الصفقة تشمل أيضا مصير ألد خصوم اردوغان الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشل في 2016.

ولم تظهر واشنطن إلى حدّ الآن تجاوبا علنيا مع المطالب التركية خاصة منها قضية تسليم الداعية غولن.

أما بالنسبة للدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية فمن المتوقع أن تتجاوب الولايات المتحدة سريعا خاصة أنه سبق لواشنطن أن تخلت عنهم حينما شنت القوات التركية وفصائل سورية هجوما كاسحا على مدينة عفرين انتهى بالسيطرة على المدينة.

وتدعم أميركا قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل الأكراد عمودها الفقري وهي القوات التي نجحت في دحر تنظيم الدولة الإسلامية في أكثر من منطقة في شمال سوريا.  



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23548951
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM