عراق الفساد هو المطلوب      لعبة روحاني.. العراق المرقد وليس الدَّولة .. لو كان الإمام الكاظم نفسه رئيساً، ما سُمح له زيارة مرقد ولده الرِّضا مِن قِبل إيران، إذا جرت على طريقة روحاني.      احتلال العراق وأكذوبة أسلحة الدمار الشامل      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 20 مارس 2019      عراق الفساد هو المطلوب العراقيون أمام خيارين: إما الحرب الأهلية أو تسوية يكون فيها الفساد هو الضامن الوحيد للاستقرار.      زيارة روحاني الى العراق: حقيبةُ منْ امتلأتْ؟ الجديد هو معاناة طهران من الحصار الأمريكي فكان لا بد لها من خلق ثقوب تُمرر من خلالها قوتاً يساعدها على البقاء من هنا يمكن وضع زيارة روحاني الأخيرة كمرحلة متقدمة في طريق الحفر.      فساد العراق... المهمة المستحيلة      الكرد الفيليون في حوار قناة دجلة الفضائية حول مشروع قانون الجنسية العراقية .. تقسيم العراقيين إلى تبعيات فارسية وعثمانية و"طابور خامس" خطوة متجددة على الغاء الحس الوطني.      هل هو إستسلام غير مباشر؟ الحديث عن برنامج النفط مقابل الغذاء الإيراني الأوروبي دليل آخر على وصول خيارات النظام إلى نهاية مسدودة.      الصيف المقبل.. كارثة جديدة تعصف بالبصرة      خدمة الإنترنت في العراق.. الأعلى تكلفة والأسوأ خدمة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 18 مارس 2019      الإعلام يشيد بصمود المتظاهرين في مواجهة التمديد لبوتفليقة      هل أردوغان هو الدولة التركية؟ الأيديولوجية الإسلامية تمثل مرجعاً مهماً لحزب العدالة والتنمية ووفقاً لنظرة حزب العدالة والتنمية للعالم لا يوجد أي حزب آخر لديه الشرعية الإسلامية للحكم وبالتالي فإن ترك منصبه أمر غير مقبول أخلاقياً.      العالم يحتفل بحقوق المرأة بينما يصدر النظام الإيراني حكما بالسجن 38 سنة و148 جلدة بحق المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين ستوده فهذا العصر الجديد من العدالة الذي يبشر الولي الفقيه به خامنئي بفخر.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العراق.. بعد خروج أمريكا تغولت ميليشيات الولي الفقيه






يطالب مقتدى الصدر  بخروج القوات الامريكية ومستشاري إيران فهل يضحك على نفسه أم على الشارع الشيعي العربي بوسط وجنوب، فالحقية اليس أكثر الدول لديها قوات موالية لها بالعراق واخطرها مثل إيران، نحو 150 الف في الحشد الشعبي يجهرون بولاءهم لإيران ويرفعون الاعلام الإيرانية ويعلنون الولاء لزعيم إيران خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، ويعلنون بيعتهم للنظام الحاكم بطهران نظام ولاية الفقيه الإيرانية، وتحرس هذه المليشيات الإيرانية الولاء بوابات الخضراء خلال المظاهرات التي حصلت قبل سنوات كمليشة الخرساني، وقامت هذه المليشيات ايضا بجرائمها بقتل المتظاهرين بوسط وجنوب ومنها بالبصرة بالاحداث الاخيرة.

فما تؤكده التقارير الدولية قيام هذه المليشيات وتحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، بعمليات تهريب النفط والمخدرات والسلاح، واحتكار تجارة الكحول، وقتل الايقونات و النشطاء والناشطات والمشاهير بالعراق، وكذلك ما كشف عن تهريب النفط لموانئ قطر مع تجار قطريين يستلمون النفط العراقي المهرب من قبل المليشيات تحت اشراف الحرس الثوري، لتمويل عمليات الحرس الثوري ومليشياته بالمنطقة.

بالتالي من كل ذلك ايهما يجب ان يرفع السلاح ضدها، القوات الامريكية التي هي توازن، وعامل ضغط على الحشد لعدم انفلاته الكامل، مليشيا الحشد الإيرانية الولاء عراقية التمويل التي تمارس كل الرذائل بارض الرافدين، وخاصة بوسط وجنوب الشيعي العربي.

فاعلم يا مقتدى الصدر، باصراركم على انسحاب القوات الامريكية عام 2011، تسببت بدمار الملايين واجتثاث مكونات واطياف من جذورها كاليزيديين والشيعة التركمان والشبك وغيرهم، ولكن انسحاب القوات الامريكية اليوم ، يعني نهايتكم انتم على يد إيران ومليشياتها، او رضوخكم الكامل ان كانتم اصلا لديكم رفض لهيمنة إيران بالعراق.

ونُذكر الصدر، بأن الموالين لإيران بمفاصل الدولة العراقية التي اندسوا بها كالسرطان، عملوا وما زالوا على عرقلة اي جهود امريكية لمواجهة المليشيات الموالية لطهران، وابعاد امريكا عن اي مساهمة في نهوض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، لبقاء العراق تحت الهيمنة الإيرانية الاقتصادية، وكذلك منع اي جهد امريكي في مواجهة الفساد المالي والاداري، بالعراق، لانه يعني مواجهة نفوذ إيران حيث المتهمين بالفساد والفشل هم الموالين لإيران الذين حكموا منذ عام 2003، كنوري المالكي وامثاله.

بمعنى من استعدوا امريكا ساهموا بتغول إيران، والارهاب معا بالعراق، والارهاب صناعة إيرانية باعتراف رجل إيران نوري المالكي الذي اتهم سوريا لسنوات عندما كان رئيس وزراء بدعم دمشق للارهاب وجذبه من كل دول العالم وتدريبهم بسوريا وتسهيل دخولهم للعراق عبر الحدود السورية. لسنوات، وإيران اول من سعت لدعم قطر ضد الدول التي حاصرتها، لدعم الدوحة للارهاب، ودعمت طهران اردوغان ضد الانقلابيين في تركيا، غير احتضان طهران لعائلة بن لادن، وارهابيين تابعين للقاعدة وسهلت دخولهم للعراق والمنطقة، ولا ننسى دعم الحرس الثوري في تدريس حركة طالبان.

المحصلة اخراج امريكا كليا من العراق تساوي هيمنة كاملة لإيران عليه ومليون مثل تارة فارس يتم قتلهن.



سجاد تقي كاظم
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23894753
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM