العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!      شيعة العراق عندما قامت أمريكا بصولة الفرسان مع القوات الحكومية بوسط وجنوب ومنها بالبصرة ومدينة الثورة ببغداد رحب بهذه العملية ولزم الناس بيوتهم وانهزمت المليشيات الغير مرغوب بها      الفخ العراقي بين إيران والولايات المتحدة .. العراق اليوم هو معسكر إيراني، فهل ستتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على ذلك المعسكر؟      هل يحبطنا الرئيس؟      هم يراجعون ونحن نتراجع .. المشكلة الأكبر اليوم هي ليست التخلف والتراجع المعرفي في عالمنا العربي، بل حالة الفراغ الفكري السائدة.      'حب الإمام الحسين' يحرك الشركات الإيرانية إلى العراق ..خلال لقاء غير معهود مع قادة الحشد الشعبي، ظريف يدعو العراق الى منح ايران الأولوية في مشاريع اعادة الإعمار.      مغردون عراقيون: "ظريف" ينتهك سيادة العراق      ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 18 يناير 2019      الانتشار الأميركي الجديد في العراق      الحزبيون الإسلاميون في العراق اليوم يحاولون إيجاد ما يؤكد أن الأئمة كانوا أهل تنظيم حزبي وبذلك يُصرف الخمس على هذا العمل مع تأكيد الآخرين أنهم كانوا أهل فقه لا سياسة.      الطريق إلى ايلات يبدأ من مدن الأنبار الآن!      صراع جديد بين الأحزاب للاستيلاء على ممتلكات الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 16 يناير 2019      الأردن يقبل استضافة المحادثات اليمنية بشأن الأسرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عامان على معركة الموصل وما زالت المعاناة مستمرة






لم تنته محنة مدينة الموصل العراقية، التي احتلها تنظيم الدولة في يونيو/حزيران 2014، بعد انسحاب القوات العسكرية منها دون أي مواجهة تذكر مع المجموعات المسلحة الذين دخلوها من بوابتها الغربية. ولا يزال عائق الخراب والتدمير في أغلبية أحياء الذراع اليمنى من نهر دجلة، الذي يقسم الموصل إلى نصفين، يحول دون عودة الحياة إليها، بالإضافة إلى نواح أخرى ضمن محافظة نينوى.
وحتى اليوم، لا تزال رائحة الجثث المتفسخة للمدنيين والأطفال القتلى بالقذائف والصواريخ العشوائية للطرفين المتقاتلين، تملأ أجواء المدينة القديمة، وهي أقدم أحياء الموصل من حيث البناء والعمران، وأكثرها ثراءً تاريخياً، بالإضافة إلى عدم توفر شبكات المياه والكهرباء، كما لم ترفع كامل أنقاض البيوت التي سقطت على ساكنيها، بالرغم من مرور أكثر من عام على إستعادة الموصل من تنظيم الدولة.
وفي مثل هذا اليوم في 2016، بدأت القوات الحكومية بحملةٍ ضخمة لإستعادة الموصل، قوامها أكثر من 100 ألف جندي وعنصر مليشيا، بإسناد جوي غربي واسع من خمس دول، هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا، إضافة إلى قوات برية خاصة أميركية وبريطانية وفرنسية، وكتيبتي مدفعية بريطانية وأخرى أميركية ثقيلة، عدا عن مستشارين من الباسيج والحرس الثوري الإيراني الذين يرافقون مليشيات الحشد، واستمرت المعركة نحو تسعة أشهر قبل طرد مسلحي التنظيم من المدينة.
وتشكّل العودة إلى الديّار، تحدياً صعباً لأهالي الموصل، الذين أنهكهم النزوح والتشرد في مناطق شمال العراق ووسطه، وللحكومة المحلية في نينوى، التي تبرر عدم امتلاكها ما يؤهلها للسماح بعودة أبناء المدينة. ولا يعني إستعادة الموصل، انتهاء الظروف المأساوية في المدينة، فكثير من أحيائها لم تعد سوى أطلال، وكثير من المنازل التي كانت شامخة، تحولت إلى تراب، اختلط الدم والبارود فيه.
وتقدر الحكومة العراقية المنتهية ولايتها حالياً، بحسب المتحدث باسمها سعد الحديثي، قيمة الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية في نينوى بسبب سيطرة تنظيم الدولة على 40% من أراضي العراق منذ منتصف 2014، بحوالي 50 مليار دولار.
وكان الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي “مهدي العلاق”، كشف في وقت سابق، أن الحكومة وضعت خطة إستراتيجية لإعمار مدينة الموصل، بعد إستعادتها، في وقت أعلنت فيه وزارة التخطيط عن خطة لإعادة إعمار المناطق المستعادة، من المقدر أن تكلف البلاد نحو 100 مليار دولار، وأن تستمر لمدة 10 سنوات.
في السياق، قال عضو المجلس المحلي في نينوى “حسام العبار”، أن الجانب الأيمن من المدينة، وتحديداً منطقة الموصل القديمة، وهي آخر الأحياء التي شهدت معارك، وتميزت بكثرة الأنقاض والدمار الذي أصابها، بسبب القتال الشرس الذي شهدته من قبل التنظيم الذي تمسك بها حتى آخر رمق، توصلت فيها عمليات إعادة الإعمار اليوم، وتحديداً في ما يتعلق برفع الأنقاض، إلى رفع أكثر من 100 ألف طن، أي ما يعادل 60 في المائة من حجم الأنقاض الكلي، و2500 جثة، كما بدأت عمليات فتح الطرق والمدارس وإصلاح البنى التحتية، واصفاً المراحل التي تعمل عليها المؤسسات الخدمية والعمرانية بالمتقدمة مقارنة مع العام الماضي.
وأضاف العبار، أن المياه الصالحة للشرب تكاد تكون وصلت إلى أغلب مناطق الموصل، ولكن أزمة الكهرباء لا تزال عائقاً، إذ لا يزال الأهالي يعتمدون على خطوط المولدات، بالإضافة إلى ترميم المجاري الذي يحتاج إلى جهود وتمويل يفوق قدرات المجلس المحلي في نينوى.
ولفت إلى أن الأهالي لم يحصلوا على أي تعويض حكومي، ما اضطرهم إلى بناء بيوتهم ومحالهم التجارية على حسابهم الخاص، وعبر مساعدات بسيطة من المنظمات الإنسانية والخيرية.
من جهته، أشار المتحدث بإسم العشائر العربية في نينوى، “مزاحم الحويت”، إلى أن النازحين الذين عادوا إلى الموصل، وتحديداً إلى الجانب الأيمن، يشكلون 20 % من العدد الكلي للنازحين، ما يدل على أن الخراب لا يزال قوياً في تلك الأحياء، وأن الأهالي لا يجدون الدعم المالي واللوجستي من الحكومة العراقية.
كذلك لفت الحويت إلى النزوح العكسي الذي بات عادياً، بسبب عدم توفر الخدمات بشكل واضح، فالمياه الصالحة للشرب تتوزع بين المناطق بأسلوب التناوب بين المناطق، بالإضافة إلى أزمة تقنين الكهرباء، عدا عن المضايقات الأمنية من الجيش والشرطة واعتقال مواطنين بذرائع تتعلق بانتمائهم لتنظيم الدولة والعمل لصالحه كمصادر ومخبرين”، مبيناً أن النازحين من الموصل في إقليم كردستان يقدرون بـ200 ألف مواطن.
ولفت إلى تقصير الحكومة المحلية في نينوى في تنفيذ عمليات إعادة الإعمار في الأحياء المنكوبة، إذ إلى الآن، لا تزال أقضية ونواحٍ عديدة في الموصل من دون خدمات أساسية وأمن، معتبراً أن المشكلة هي أن المبالغ المالية التي صُرفت على عملية الإعمار في الموصل، تعرضت لصفقات سياسية وفساد، وحتى الأموال الجديدة التي ستصرف في المستقبل ستكون عرضة لفساد المسؤولين.
وخلال جلسة البرلمان العراقي التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي، كشف النائب الأول لرئيس مجلس النواب “حسن الكعبي”، قرب عقد مؤتمر استثمار في الأردن لإعادة إعمار المناطق المستعادة من سيطرة تنظيم الدولة، لكن برلمانيين رهنوا نجاح الإعمار بتعديل قانون الاستثمار في مجلس النواب.
ويبدو أن خطة “إعمار الموصل” وغيرها من المدن العراقية التي شهدت معارك عنيفة استنزفت بنيتها وأرهقتها بالخراب، تقع ضمن جدول أعمال الحكومة العراقية الجديدة، إلا أن مصادر مقربة من الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة عادل عبد المهدي، أفادت بعدم قدرته على إجراء أي مشاريع عمرانية في تلك المناطق، بسبب غياب الدعم السياسي لقراراته، كونه لا ينتمي لأي جهة حزبية.
وقالت المصادر مطلعة، أن خطة الإعمار ستكون من أولويات الحكومة الجديدة، ولكن مشكلة كبيرة ستواجه عبد المهدي، هي عدم توفر الدعم والتأييد لقراراته المستقبلية التي ستشكل عقبة في كل تحركاته القادمة، فتوجهاته هي أن يفتح الباب للشركات الرصينة لإعادة إعمار المدن المنكوبة، لكن الأحزاب السياسية تريد أن تدفع بشركاتها الخاصة ومستثمريها في هذا الاتجاه، وهنا ستبرز المشكلة، لذا قد تتعطل العملية برمتها.
وتابعت المصادر أن خطط عبد المهدي إذا جاءت على خلاف رغبة الأحزاب السياسية، ستتعرض المشاريع للرفض من البرلمان، وبالتالي سيكون مصيرها الإهمال، وقد يتم إفسادها بالكامل أو تأجيلها، وهو أمر من الممكن حصوله، تماماً كما حصل العام الماضي، حين تمّ إفشال الكثير من عمليات إعادة الإعمار في صلاح الدين والأنبار.
يذكر أن تنظيم الدولة سيطر على الموصل في 14 حزيران/يونيو 2014. وبعد ثلاث سنوات، تمكنت القوات الحكومية وقوات “التحالف الدولي” ومليشيا الحشد، من إستعادتها، ما خلف دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى إلى نزوح نحو 920 ألف شخص من الموصل.


وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23548821
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM