العراق.. صراع الثقافة المدنيّة وثقافة الإسلام السياسي .. إن المثقِّف الأكبر في كل أمة هو نظامها السياسي (نظريّة المثقِّف ـ بكسر القاف) .      ماركس بين باريس وبغداد .. كل مبررات الثورة في العراق متوفرة.. إلا الوعي.      المرجعية الشيعية تغضب لـ "فرسان المعبد" .      عراقيون يطردون الفياض: #اخذوه_الكم_مانريده      تعهد أوروبي بحماية العراق من تأثير العقوبات على إيران      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 07 ديسمبر 2018      الحكومة العراقية.. اختناق سياسي دائم ..      المجيء بعادل عبد المهدي لم يكن لقدراته أو لحكمته على قيادة المرحلة وإنما كانت خلطة بازارية متقنة لتفادي صدام قد يؤدي إلى تفجير تناقضات من شأنها تسبيب أضرار بليغة في مشروع الأخ الأكبر الرابض خلف الحدود فكان لابد من احتواء تطلعات الصدر وتياره ..      ھل لوزیر مرتش ومعتقل في 2008 بتھم الفساد.. ادارة وزارة العدل؟      تسريبات عن التنازل عن ترشيح الفياض للداخلية.. هل ادرك قادة الشيعة خطأ التفريط بـ( الكتلة الأكبر)؟..      “عادل عبدالمهدي” .. وإنتهاء شهر العسل السياسي !      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الخميس 06 ديسمبر 2018      سيعود العراق عربيا. ذلك هو قدره .. إحلال الثقافة الطائفية محل الثقافة الإسلامية هي الضربة المزدوجة التي وجهها الإيرانيون إلى العروبة والإسلام معا.      هذه الوكالة لبيع الوزراء وشرائهم في العراق .      ناشطون: التعليم الإلزامي أحوج من #التجنيد_الإلزامي  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العراق.. هل تجبر التحديات "عبد المهدي" على مغادرة منصبه؟






خلافاً للتعقيدات التي شهدتها عملية اختيار برهم صالح رئيساً للجمهورية العراقية، مرت عملية تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة الجديدة من دون معوقات، في اتفاق يبدو أنه أعد سابقاً بين قائمتي الفتح عن تحالف البناء، وسائرون عن كتلة الإصلاح والإعمار، دون الحديث عن مسألة الكتلة الأكبر.

وتواجه الحكومة العراقية الجديدة، التي أعلن تشكيلها في الثاني من الشهر الجاري، بعد انتظار طويل استمر أكثر من 5 أشهر، مجموعة من التحديات الكبيرة والشديدة؛ أبرزها الاحتجاجات الشعبية في محافظة البصرة ومدن أخرى، وقدرة الحكومة الجديدة على التعامل مع العقوبات الأمريكية على إيران، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع انتشار السلاح بصورة غير قانونية لدى المليشيات، وإعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش، وإمكانية إعادة الحكومة العراقية ثقة الشعب بها.

وفي هذا الإطار، قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة النهرين، قحطان الخفاجي: إن "أبرز التحديات التي تواجه الحكومة العراقية الجديدة تكمن في مخرجات الحكومة السابقة، وطبيعة التدخلات الإقليمية في الشأن العراقي، وطبيعة الانتماء العقائدي والفكري لأعضاء الحكومة، وعلى رأسهم رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي".

وأضاف الخفاجي، في حديث لمراسل "الخليج أونلاين"، أن من التحديات الكبرى التي ستواجه الحكومة في المرحلة المقبلة الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة، وانتشار السلاح المنفلت بيد المليشيات، والعشائر التي تفرض سيطرتها على الشارع العراقي بقوة تفوق قدرة الدولة، وتقاطع الأحزاب، وعدم الثقة بين مكونات العملية السياسية.

وحول التدخلات الأمريكية والإيرانية في العراق، أشار إلى أن "من أكثر التحديات المقبلة هي التقاطعات الأمريكية الإيرانية"، لافتاً إلى أن "تشكيلة الحكومة المقبلة ستكون موالية لإيران لا محالة بسبب سيطرة القوى المؤيدة لطهران على المشهد السياسي، والتي نجحت باختيار الرئاسات الثلاث من الخط الموالي لإيران".

وتابع الخفاجي حديثه قائلاً: إن "ما أنتجته الانتخابات العراقية لم يكن في مصلحة أمريكا"، متوقعاً أن "تعمل أمريكا على إفشال الحكومة بأسرع وقت، أو تعمل على عرقلة تشكيلها، ولا سيما أن أمريكا تعتزم فرض عقوبات جديدة على إيران، وربما تطال حتى وكلاءها في العراق".

- أزمة البصرة حاضرة

وكما كانت مدينة البصرة التي تعاني من أزمة الخدمات والبطالة وتلوث المياه أحد الأسباب في الإطاحة برئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، فإنها ستكون من أكبر التحديات أمام رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي.

وأكد النائب عن محافظة البصرة، رامي السكيني، في تصريح صحفي، أن "البصرة تعاني من نقص بالخدمات وانقطاع الكهرباء، على الرغم من اعتبارها من أهم المحافظات اقتصادياً في العراق، وأبناؤها يعيشون تحت خط الفقر"، مضيفاً: "الثروات الطبيعية من الموارد الاقتصادية يمكن استثمارها لإنعاش البصرة إذا تم تطبيق مشروع البترودولار"، وبيّن أن هذا يعتمد على القرارات التي صدرت من السلطة التشريعية، وتنفيذها من قبل رئيس الوزراء المكلف.

وبموجب قانون البترودولار في العراق تُمنَح المحافظات المنتجة للنفط مبلغ 5 دولارات عن كل برميل نفط ينتج، إضافة إلى احتساب نسبة مالية عن حجم الغاز الطبيعي المنتج أيضاً في المحافظة، وسط مساع لجعلها 5% عن كل برميل نفط.

وأوضح المسؤول العراقي أن "مدينة البصرة تنتظر وتترقب أداء الحكومة، إلا أنها ستخرج بعد عام من تشكيل الحكومة في تظاهرات غاضبة، تندد بسياسة الحكومة وتطالب بالخدمات، وسيكون هناك رأي آخر للشارع البصري إذا لم تستجب الحكومة الجديدة لمطالبهم".

ودعا السكيني "رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي إلى أن يكون أكثر التزاماً بالبرنامج الحكومي، ويختلف عن سلفه حيدر العبادي في إدارته للحكومة".

ومن جهتها حذرت عشائر مدينة البصرة الحكومة العراقية الجديدة من عدم إنصاف مدينة البصرة أو التخلي عنها، مهددين الأحزاب السياسية والحكومة بالمواجهة وخروج تظاهرات شعبية غاضبة.

وقال الشيخ ضرغام المالكي، أحد شيوخ عشيرة بني مالك في محافظة البصرة، في بيان حصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه: إن "من حق الجميع تهنئة الرئيس الجديد عادل عبد المهدي، لكن رسالتنا إليه هي عدم تكرار معاناة الشارع العراقي عموماً والبصري خصوصاً، وأنه لا بديل عن العمل الجاد وعدم الانحياز للرأي والقرار السياسي غير العراقي".

وأوضح أن "مياه الشرب في مدينة البصرة، ومعاناة الأهالي مستمرة، وحقوقهم مسلوبة، فإن لم تنصفوا البصرة فإن المدينة ستخرج عليكم مثلما خرجت على من سبقكم لاسترداد الحقوق المسلوبة".

- استقالة عبد المهدي

بدورهم يرى مراقبون أن الصعوبات والتحديات التي ستواجه رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي في تشكيل حكومته قد تجبره على تقديم استقالته، إذا تعرض لضغوط سياسية ولم يتمكن من تنفيذ البرنامج الحكومي، رغم قبوله من جميع الأطراف السياسية.

فعبد المهدي عُرف عنه بأنه يحمل كتاب استقالته في جيبه، وأنه غير متشبث بالمنصب، وسبق أن استقال من منصب وزير النفط.

الباحث في الشأن العراق، الناصر دريد، يجد أن "الاستعصاء الذي حصل بين الأطراف السياسية في الفترة السابقة لاختيار شخصية متوافق عليها دفع باختيار المرشح الذي لايعبر عن كتلتهم"، في إشارة إلى عادل عبد المهدي.

الباحث العراقي يرى أن "حزب الدعوة (تولى رئاسة الوزراء منذ 2006) لم يعد قادراً على تسويق مرشحه"، وأبرز مرشحيه نوري المالكي وحيدر العبادي، معرباً عن اعتقاده بأن "خطاً أحمر وضع حول هذا الموضوع من قبل المرجعية (متمثلة بعلي السيستاني) ففتحت أمامه الأبواب".

الناصر دريد، الذي تحدث لـ"الخليج أونلاين"، لا يستبعد أن يقدم عادل عبد المهدي استقالته من رئاسة الحكومة، مبيناً أنه "ليست لدينا ثقافة تقدير القضايا أمام المناصب. أنا أتكلم بشكل عام وليس بالنسبة لعبد المهدي؛ فالمناصب امتيازات وسلطة".

وأضاف: "خلال عمر المرحلة السياسية الحالية فإن عدد الناس الذين استقالوا من مناصبهم أو رفضوا تولي مسؤوليات قليل جداً، وعادل عبد المهدي من هذه القلة".

واستطرد يقول: "عبد المهدي ليس من النوع المقاتل، ولا هو من الذين يتشبثون بالمناصب. وقيل في وسائل الإعلام إنه هدد منذ البداية بالانسحاب من المنصب في حال واجه عراقيل أمام تشكيله الحكومة في خلال هذا الشهر؛ ومن ثم فإن فشله في تشكيل الحكومة أو بعد تشكيل الحكومة وارد جداً، ربما يكون دُفع للقبول بالمنصب بالفعل بسبب تطمينات من قبل المرجعية أو التيار الصدري لكن يبقى للمنصب إغراءاته".

المحلل العراقي يتفق مع الرأي القائل بتمتع عادل عبد المهدي بقبول أمريكي إيراني، لكن ما يؤسف له- بحسب قوله- أنه "حتى اليوم لا يوجد حاكم في العراق يقف موقفاً حاداً من أحد الطرفين. عادل لديه علاقات قديمة ووطيدة مع إيران، بالمقابل لديه علاقات قوية في أوساط أوروبية خاصة في فرنسا التي درس فيها. لكن السؤال هنا: هل سيبقى يحظى بهذا القبول أم سيختار مواقف حادة تجاه أحد الطرفين؟ هذا ما سيكشفه المستقبل".

التوافق الأمريكي الإيراني على شخصية عادل عبد المهدي، هو ما يؤكده أيضاً المحلل في الشأن العراقي جاسم الشمري، لكنه يرى أن هذا التوافق "دليل على أن عبد المهدي ليس مستقلاً" مثلما يشاع عنه.

وقال الشمري لـ"الخليج أونلاين": "لا يمكن أن يصل (عبد المهدي) إلى هذا المنصب دون أن يكون هناك توافق على الأقل بين القوى الكبرى الموجودة في المشهد السياسي العراقي"، لافتاً النظر إلى أن هذا التوافق يخالف "ما يذهب إليه البعض بالقول إن عادل عبد المهدي مستقل".

وأضاف: "المعلوم أن التوافق الأمريكي الإيراني على شخصية رئيس الوزراء كان في مرحلة حرجة، ومن ثم فإنهم إذا ذهبوا لشخصية عبد المهدي ربما ليكون شخصية توافقية يمكن أن تخرج العراق والعملية السياسية من المآزق التي هي فيها".

واستطرد الشمري قائلاً: "عُرف عن الرجل تقديمه استقالته بسهولة؛ وقد فعل هذا في الحكومة السابقة عندما كان وزيراً للنفط. هذا يعني أن الرجل قد لا يكون متمسكاً بالمنصب مثل الآخرين".

الشمري يرى أن "التوافق الإيراني الأمريكي سيكون دافعاً له لتشكيل الحكومة المقبلة، لكن السؤال الأهم: هل ستسير عجلة الحكومة المقبلة مثلما هو مخطط لها؟".

المحلل العراقي يشك في نجاح عبد المهدي، والسبب- بحسب قوله- أن "حزب الدعوة يعيش أياماً صعبة؛ فهو لم يستوعب حتى اللحظة أن رئاسة الوزراء انتزعت منه؛ بدليل أن لقاءً جمع المالكي والعبادي قبل أيام وتصالحا فيه، ومن ثم لا أرى أن حزب الدعوة سيترك الأمور تنفلت منه".

الشمري يعلل سبب عدم اعتقاده بنجاح حكومة عبد المهدي هو وجود "إشكالية مع رئيس الجمهورية؛ لأن الكرد كانوا غير راضين على آلية اختيار رئيس الجمهورية، وقالوا سيكون لنا موقف آخر. وفي اليوم التالي قال الحزب الديمقراطي الكردستاني إن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني خرّب اللعبة في العملية السياسية بين الكرد، ربما كان لحزب الدعوة دور في هذا بشكل أو آخر، وربما سيقود إلى أزمة جديدة، وقد تنتهي المدة الدستورية لتشكيل الحكومة دون أن يستطيع عبد المهدي تشكيل الحكومة، وهذا ربما سيؤدي إلى عودة العبادي والمالكي إلى الواجهة كمرشحين لرئاسة الحكومة".



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23351443
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM