العراق تحت ظل السيادة الوطنية أم عمامة خامنئي؟      العراق في نقطة الصفر ...      الموصل.. قيعان الخراب ..      كيف تجاوز «داعش» الخط الأحمر مُجدّداً في العراق؟      نكوص الزَّمن العراقي فبعد سنوات من الحروب والحصار والغزو تراجع المجتمع كثيراً عمَّا كان عليه (1959) فتمكنت منه القوى الدينية بسهولة فكان جاهزاً لتنفيذ أجنداتها بلا اعتراض مؤثر. فحينذاك لو تظاهرت القوى الدينية لظهر مقابلها ما يزيد عليها بمئات الآلاف.      تحالف الصدر يهاجم من أسقط العراق بيد داعش.. المالكي مُفلس سياسيا ولن نسمح له بأي منصب      لمواجهة النفوذ الإيراني .. “واشنطن” توسع وجودها في “العراق” بزيادة الاستثمار !      العراقيون أكثر تشاؤماً مع تولي حكومة "عبد المهدي"      مع استمرار المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية العدو المشترك لقوات الحشد الشيعية العراقية المدعومة من إيران، تتطلع كل من واشنطن وطهران للأخرى بحذر في هذه المنطقة على الحدود بين العراق وسوريا مما يزيد من مخاطر اندلاع مواجهات عسكرية.      تقوده السعودية.. تأسيس كيان يضم 7 دول لمواجهة إيران      اقتراع على سحب الثقة يفاقم متاعب تيريزا ماي      مدن العراق المنكوبة.. حلول ترقيعية وفشل ذريع في إعادة الحياة      أزمة الحكومة.. صراع متأزم وتهديد بإشعال الشارع      مغردون: #ايران_تهدد_بطوفان_المخدرات      في يومه العالمي.. عراقيون: متى نتخلّص من الفساد؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الأحزاب في العراق تصر على تسلم المناصب الوزارية






وجد رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة “عادل عبد المهدي” نفسه أمام مهمة قد لا تكون سهلة، خلال المدة الدستورية المحددة التي تنتهي في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ، ففي الوقت الذي يسعى فيه عبد المهدي على مايعتقد إلى تشكيل حكومة كفاءات غير معنية بحجم المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب في مجلس النواب، وتستبعد النواب الحاليين من الترشح لتولي مناصب وزارية، تعتبر بعض الأحزاب أن هذا الأمر غير ممكن في ظل وجود استحقاقات فرضتها نتائج العملية الانتخابية التي جرت في مايو/ أيار الماضي ، وحكومات المحاصصة الطائفية المتعاقبة خلال السنوات الـ15 الماضية .

وأكدالنائب السابق “فرات الشراع” في تصريح صحفي ، أن ” عبد المهدي قرر المضي بحوارات لوضع التشكيلة الحكومية بعيداً عن الضغوطات الحزبية، وبعيدة عن هيمنة الكتل السياسية المتنفذة، وغير قابلة للانصياع لتأثيرات الأحزاب” بحسب اعتقاده .

وأشار إلى أن “رئيس الحكومة المكلف لديه خبرة إدارية سابقة، ويؤمن بفكرة التكنوقراط الإداري في تسيير أمور الدولة بالعراق للمرحلة المقبلة “، موضحاً أنه” سيحرج الأحزاب المتنفذة في مسألة تركيزه على المستقلين والكفاءات غير الحزبية ” ، معتبرا أن “توجهات عبد المهدي تمثل فرصة مناسبة للقوى السياسية من أجل تغليب المنطق العقلاني، وأن إصرار الأحزاب على زج مرشحيها لتولي مناصب وزارية سيضع الكرة في ملعبها، ويحملها وزر أي فشل يصيب عمل الحكومة الجديدة ” بحسب اعتقاده .

ولفت إلى أن ” عادل عبد المهدي يصرّ على اختيار تشكيلة الحكومة بنفسه، وأنه يرغب في أن يكون جميع الوزراء من خارج مجلس النواب ، وأن على النواب التراجع عن مواقفهم المطالبة بمناصب وزارية، والاكتفاء بعملهم التشريعي” ، مضيفاً “ليس بالضرورة أن يكون النائب وزيراً” بحسب قوله .

وبين أن ” هذ التوجه يصطدم برغبات عدد من النواب الذين توقعوا فشل الحكومة في حال عولت على المستقلين ، وإن الوزراء المستقلين سيفشلون في إدارة وزاراتهم”، موضحاً أن “بعض الأحزاب ستحاربهم” ، معتبرا أن “الوزراء المستقلين لن تكون لديهم القدرة على العمل، بسبب عدم وجود كتل سياسية تقدم لهم الدعم والإسناد”، معتبراً، أن “العمل الديمقراطي في جميع دول العام يمنح الأحزاب حق تشكيل الحكومات، لأن الوزارات ستفشل في حال تولاها مستقلون”، بحسب قوله.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23363880
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM