ألف إرهابي وإرهابي واحد.. ثمة سؤال لا يريد البعض في تونس الرد عليه: من صدر الإرهابيين لكي يعودوا الآن؟      من «دولة البغدادي» إلى «الذئاب المنفردة»      بغداد: مخطط أمريكي لإخراج الحشد الشعبي من غرب العراق      واشنطن تنظف بغداد من براثن الحشد الشعبي وتغلق مئات المقرات      جهود أميركية لعدم "هروب" داعش إلى العراق      فرار مئات الدواعش من سوريا إلى العراق بـ"ملايين الدولارات"      ميليشيا الحشد الشعبي أصبحت إحدى أوراق إيران للإفلات من العقوبات الاقتصادية      تقرير| داعش يعود وإيران تكسب.. والحكومة في مأزق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 17 فبراير 2019      خرقة السيادة الوطنية في العراق كيف لعميل إيراني أن يتحدث عن سيادة العراق الوطنية التي تنتهكها الولايات المتحدة؟      مليشيات الحشد الشعبي الطائفية.. وفق التقاليد الشيعية المؤمنة بولاية الفقيه فأن المقُلِد يخضع لفتوى ولي الفقيه فأن جميع الميليشيات الموجودة في العراق والمؤمنة بولاية الفقيه تخضع للقرارات والتوجيهات السياسية والفتاوى الدينية لولي الفقه الحالي في إيران.      حكام العراق.. الحب لإيران والخوف من أميركا ..      على وقع التهديدات الأمريكية.. الحشد الشعبي يتصدع من الداخل .      العراق: 70 جعجعة بلا طحين.      إرتفاع معدلات الإنتحار بين الجنود الأمريكان الذين عملوا بالعراق .  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

سليماني يتقدم في العراق .. هناك من لا يزال يميل الى إنه لا يمكن لطهران أن تستفرد باختيار الرئاسات العراقية الثلاث و"تأخذ الجمل العراقي بما حمل"!






على الرغم من الذي قيل بشأن حسم مسألة إختيار رئيس مجلس النواب العراقي وتحديد محمد الحلبوسي لهذا المنصب، لكن وكما رأينا فإن العديد من الاوساط أشارت الى إن عملية الاختيار قد جرت وفقا لما أرادته طهران وعمل من أجله قاسم سليماني وايرج مسجدي، وإن أول تصريح أطلقه الحلبوسي رافضا فيه العقوبات الاقتصادية على إيران وإن العراق سيكون دائما الى جانب الشعب الايراني، قد كان بمثابة تأكيد واضح لذلك.

هذا المكسب السياسي الايراني الذي وكما أكدت مصادر مطلعة بأنه كان نتيجة للجهود المكثفة التي قام بها قاسم سليماني، قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني، من شأنه أن يفتح شهيته لكي يحقق نفس النتيجة على صعيد منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، في الوقت الذي يتم فيه لمس تراجعا واضحا للدور الاميركي وانكماشا للدور السعودي، ومع هناك من لا يزال يميل الى إنه لا يمكن لطهران أن تستفرد بإختيار الرئاسات الثلاث و"تأخذ الجمل العراقي بما حمل"، وإنه سيكون هناك جهدا واضحا بوجه مساعي سليماني وتابعه السفير الايراني في بغداد ايرج مسجدي.

حالة الذهول في الشارع العراقي لدى إختيار الحلبوسي كرئيس لمجلس النواب، رافقتها أيضا حالة من السخط والغضب من إحتمال إستمرار الاوضاع السابقة بإعتبار إن الوجوه نفسها ستٶدي الادوار الرئيسية وإن طهران ستمسك بخيوط "العرائس العراقية" لتحركهم كما تشاء مصالحها، خصوصا وإن من مصلحة طهران أن يكون هناك حالة من الفوضى وعدم الاستقرار النسبي في العراق لأنها مقبلة على الدفعة الثانية من العقوبات الاميركية الاقسى ويهمها أن تكون البوابة العراقية مفتوحة أمامها والمفاتيح كلها في أياديها.

في خضم هذا الوضع الغريب القائم في العراق، ليس من الغريب أبدا أن تعلق صحيفة اللوموند الفرنسية على الدور المشبوه للنظام الايراني في العراق فتصفه بالوصاية حيث ذكرت حرفيا: "الوضع في العراق باعتباره ’تحت وصاية‘ النظام (الإيراني) ليس جيدا. تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد واجه تعثرا طال أمده، مما يعكس المعارضة المتنامية لتدخلات النظام الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية حتى بين الشيعه في العراق الذين أضرموا النار في قنصلة الجمهورية الإسلامية في البصرة."، وهذا الكلام لا بد أن يكون له وقعه وتأثيره بعد أن تجاوز الدور الايراني الحدود المسموحة له بكثير.

النظام الايراني وهو يواجه مرحلة صعبة جدا ويمكن وصفها بالمصيرية بالنسبة له خصوصا وهو يواجه رفضا شعبيا عارما قد يشتعل في شكل انتفاضة كبرى لا تبقي على شيء، ولذلك فإنه لا يرغب أبدا بمشاهدة حكومة عراقية ذات ميول وطنية وتعمل من أجل النأي بنفسها عن النفوذ والهيمنة الايرانية، وهي ستسعى جاهدة لانتقاء حكومة عراقية بمواصفات إيرانية محددة ولا يمكن المراهنة على موقف المرجعية الدينية بهذا الصدد. فإيران ومن خلال قاسم سليماني الذي يقوم بعقد صفقات مختلفة مع أطراف عراقية مختلفة ويلعب على الاختلافات ويقوم بتوظيفها لصالح النظام في إيران، ولحد الان يبدو إن سليماني سيتقدم المزيد ما لم يكون هناك من كابح له، وإننا نعتقد بأن الكرة الان في ملعب الشعب العراقي بإعتباره الطرف الوحيد الذي بإمكانه قلب الطاولة على رأس الجميع بمن فيهم قاسم سليماني نفسه!



منى سالم الجبوري
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23721818
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM