خيبات الشعب الاولى من حكومة عبد المهدي !      العمائم هي من أهلكت العراق ..كيف منع السيستاني هدم العراق، ولا يوجد في البلد مرفق واحد يعج بالحياة؟      بيع وتهريب تاريخ العراق!      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 17 نوفمبر 2018      رئيس فخري في معسكر إيراني رئيس من غير صلاحيات هو حدث استثنائي في العالم العربي.      عندما طلب مراقب الإخوان المسلمين.. اجتياح العِراق!      يشعر السياسي الشيعي بالطمأنينة هو الآخر لأن أغلب الشيعة اليوم في ظل ثقافة الموت يعتقدون أنهم شعب الله المختار لبلائه وأن ما يجري عليهم سببه ابتلاء الله لا بسبب فساد الذين يُديرون الدولة.      العراق.. المزارات المزيفة مشكلة دينية واجتماعية      العراق والتغيير الديموغرافي الخطير      هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد .. أخطر ما تهدد الفساد والإرهاب هو المثقف الذي يعمل في الصحافة. انظروا إلى عدد ضحايا المهنة.      رمضاء أميركا ونار إيران .. هل نخرج من الامبريالية الغربية لنقع في الامبريالية الإيرانية؟      المركزي العراقي يعلن ضياع المليارات.. تلف أم سرقة؟      مغرّدون: #غرق_٧_مليار سرقة سياسية علنية      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الخميس 15 نوفمبر 2018      6 جيوش عربية لأول مرة في مناورات "درع العرب 1"  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الأمية بين الشباب في العراق.. أسبابها ونتائجها






بعد أن وصفت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة التعليم العراق في سبعينات القرن الماضي بأنه أفضل بلدان الشرق الاوسط من حيث جودة التعليم وأن نسبة الامية تقترب في هذا البلد من الصفر، تغير الحال بعد عقود قليلة لتشهد البلاد نسبة أمية مرتفعة بالمقاييس العالمية.

الأمية بين الشباب تسجل معدلات مرتفعة

أعلن الجهاز المركزي للاحصاء التابع لوزارة التخطيط، السبت 25 آب (اغسطس) أن نسبة الأمية بين الشباب في العراق بلغت 8.3% خلال عام 2017، وقال الجهاز في الإحصائية التي أعلن عنها، إن نسبة الأمية بين الشباب للفئة العمرية من 15 إلى 29 سنة خلال عام 2017 بلغت 8.3% وأن نسبة الذكور منها بلغت 6.5% فيما شكلت نسبة الاناث منها 10.2%.

نتيجة بحث الصور عن الأمية في العراق

أرقام عديدة أعلن عنها الجهاز المركزي للإحصاء من بينها أن نسبة 32.5% من الشباب من الفئة العمرية 15 إلى 29 سنة ملتحقون بالتعليم حالياً، فيما شكلت نسبة الالتحاق من الذكور 35.9% مقابل 28.8% للإناث.

وأضاف الخياط أن نسبة 18% التي توقعها كان قد استنتجها هو ومجموعة من المشرفين التربويين من خلال حساب نسبة الطلبة المتسربين من المراحل الابتدائية الثلاثة الاولى (الاول والثاني والثالث) من خلال عينات من محافظات عدة.ويقول المشرف التربوي “نبيل الخياط” في حديثه لوكالة “يقين” إن نسب الامية التي أعلن عنها الجهاز المركزي للاحصاء مؤخرا غير حقيقية وبعيدة كل البعد عن الواقع، مشيرا إلى أن نسب الامية في العراق تتراوح بين 15-18% على أقل تقدير.

وأشار المشرف التربوي في ختام حديثه لوكالة “يقين” إلى أن نسب الأمية في العراق سترتفع باطراد ما لم تتخذ وزارة التربية والجهات ذات العلاقة إجراءات تفضي إلى منع تسرب طلبة الابتدائية من المدارس ومنعهم من ممارسة أي اعمال قبل أن يكملوا المرحلة الابتدائية.

الأرقام الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء حول معدلات ونسب الامية في البلاد، تتعارض مع ما أعلنت عنه منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها مطلع آب (أغسطس) الجاري من أن ستة ملايين شخص في العراق لا يجيدون القراءةوالكتابة من أصل 37 مليون نسمة، عدد سكان العراق.

أسباب تفشي الامية في البلاد

تتناسب علاقة المستوى التعليمي في أي بلد طرديا مع مستوى الاستقرار الاقتصادي والامني والاجتماعي، العراق الذي عانى خلال العقود الثلاثة الماضية من ويلات حروب متتالية أثرت في مستوى التعليم في البلاد الى الحد الذي باتت فيه كثير من الأسر غير قادرة على تحمل تكاليف دراسة أبنائها.

ويضيف أن الحروب التي عاشها العراق وتدهور الاوضاع الاقتصادية في البلاد وتفشي البطالة أدت إلى ارتفاع نسب الأمية، مشيرا إلى أن كثيرا من العوائل التي فقدت معيلها التجأت الى الاعتماد على الاطفال في تدبير أمور الأسرة المادية، ما زاد من حالات التسرب المدرسي منذ عام 2003.خبير التربية النفسية في جامعة الموصل، “حسين علي” يقول في حديثه لوكالة “يقين”: إن الوضع الذي عاشه العراق خلال الأربعين عاما الماضية، أثر في الوضع الاقتصادي للبلاد ما أثر سلبا في وضع الادراك الاجتماعي لقيمة التعليم وضرورة حرص الاسر على أن يكمل أبناءها المرحلة الابتدائية على أقل تقدير.

نتيجة بحث الصور عن الأمية في العراق

من جانبه يتحدث التدريسي السابق في الاعدادية الشرقية في الموصل “أياد محمد” لوكالة “يقين” وهو يصف الوضع التعليمي في البلاد في سبعينات القرن الماضي قائلا: “كان التعليم في تلك الحقبة الزمنية في العراق في أبهى عصوره، حيث كانت الدولة تضمن للطالب كل شيء من اللوازم المدرسية والقرطاسية والملابس وفي بعض الاحيان الوجبات الغذائية للطلاب، وكانت الدولة حينها قد فرضت التعليم الالزامي للمرحلة الابتدائية ولا تستطيع أي أسرة في أي حال من الاحوال سحب أبناءها من المدارس أو اجبارهم على ترك الدراسة”.

ويضيف محمد أن قلة الدعم الحكومي لقطاع التعليم الان اضافة الى وضع البلد المتذبذب بين الحرب والسلم، أدى الى زيادة نسبة الامية في البلاد الى حد غير مسبوق.

ارتفاع معدلات الامية في أي بلد، يؤدي -وفق الخبير الاقتصادي “حامد النعيمي”- إلى زيادة الاعباء الاقتصادية في البلاد، وعن ذلك، يشير النعيمي إلى أن ارتفاع نسب الامية يؤدي إلى زيادة العمالة غير الماهرة في البلاد وقلة العمالة الماهرة والكفوءة، وكل هذا يؤدي إلى زيادة نسب العاطلين عن العمل وزيادة المشاكل المرتبطة بالبطالة.خبير: ارتفاع الأمية يزيد الاعباء الاقتصادية

وأوضح النعيمي في حديثه لوكالة “يقين” إلى أن الأسر الأمية لن تهتم في كثير من الاحوال بتسرب أبنائها من المدارس، وفي حال استمرار تلك الحلقة المفرغة، فإن معدلات الأمية ستزداد تدريجيا، وأنه لا سبيل للحد من الأمية إلا بدعم الدولة لأسر الطلبة في المرحلة الابتدائية على أقل تقدير وتوفير مستلزمات الدراسة من لوازم مدرسية وقرطاسية وملابس، كما كان عليه الحال في سبعينات القرن الماضي.

وفي ختام حديثه لوكالة “يقين”، أكد الخبير الاقتصادي أن سوء الاوضاع المعيشية في القرى والأرياف وقلة الوعي المجتمعي، جعل من القرى والمناطق النائية تحوز النسبة الاكبر من الأمية التي أعلن عنها الجهاز المركزي للإحصاء.

التخطيط العراقية تعد بخفض نسبة الأمية

مع ارتفاع نسبة الامية في العراق، أعلنت وزارة التخطيط عن وضعها خطة خمسية للحد من ارتفاع نسب الأمية في البلاد، بل والعمل على خفضها، المتحدث باسم وزارة التخطيط “عبد الزهرة الهنداوي” قال في حديث خاص لوكالة “يقين” إن عوامل كثيرة ومتعددة أدت الى ارتفاع نسبة الأمية بين الشباب في العراق.

وفي صعيد ذي صلة، أكدت المشرفة التربوية “سميرة هارون” في حديثها لوكالة “يقين” أن وضع الخطط الحكومية لن ينفع في خفض نسبة الامية في البلاد، مشيرة إلى أن الدول المتقدمة وعلى الرغم من أن مستوى التعليم فيها مرتفع جدا، إلا أنها تخصص في كل سنة مالية ميزانيات ضخمة للتعليم الاولي والجامعي، وبغير هذا الاجراء واستثمار الاموال المخصصة في المكان والوقت الصحيح والحد من الفساد في وزارة التربية والوزارات الساندة، فإن العراق سيشهد خلال السنوات القادمة ارتفاع نسبة الأمية إلى الحدّ الذي لن تتمكن فيه أي حكومة من معالجة هذه المشكلة، بحسبها.وأضاف أن برامج محو الأمية المعمول بها حاليا دون المستوى المطلوب، مؤكدا أن وزارة التخطيط وضعت مؤخرا خطة عملية خمسية قابلة للتنفيذ تهدف إلى الحد من تنامي نسبة الأمية في المجتمع العراقي.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23230940
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM