العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

دافع إرهابي وراء طعن أميركيين في أمستردام ..التحقيقات الأولية مع الشاب الأفغاني المصاب الذي لم يبلغ العشرين تظهر أدلة على تطرفه مع عدم معرفته مسبقا بالضحايا أو استهدافهما بالتحديد.






أصيب أميركيان بجروح خطرة في هجوم بسكين نفّذه شاب أفغاني في محطة قطارات أمستردام الجمعة في هجوم أعلنت السلطات السبت أنّ "دافعه إرهابي".
وقالت بلدية العاصمة الهولندية في بيان "تبيّن أنّ دوافع الرجل إرهابيّة"، وذلك غداة الهجوم الذي وقع ظهر الجمعة في محطّة القطارات الرئيسية في أمستردام حين طعن شاب أفغاني يبلغ من العمر 19 عاماً شخصين بسكّين فأصابهما بجروح بالغة قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتصيبه بجروح.
وأتى بيان البلدية بعيد إعلان سفير الولايات المتحدة لدى هولندا أن الجريحين هما مواطنان أميركيان.
وقال السفير بيت هويكسترا في بيان "نحن على علم بأن الضحيتين مواطنان أميركيان وتم التواصل معهما ومع عائلتيهما".
ولم تكشف السلطات عن هوية المهاجم، لكنها قالت إنه أفغاني يبلغ من العمر 19 عاما ولديه تصريح إقامة في ألمانيا، مشيرة إلى أنه يتلقى العلاج في المستشفى تحت حراسة من الشرطة وحياته ليست في خطر وقد تم استجوابه.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المهاجم لم يكن يعرف الضحايا ولم يستهدفهما بالتحديد، وفق ما أفادت الشرطة وهو ما يشي بأن الهجوم كان عشوائيا.
وقال الناطق باسم شرطة أمستردام فرانز زيدرهويك مساء الجمعة "نأخذ على محمل الجد فرضية وجود دافع إرهابي". وأفاد متحدث آخر باسم الشرطة يدعى روب فان دير فين السبت أن "التحقيق جار على قدم وساق وننظر (إلى القضية) من جميع الزوايا".
ولم ترد بعد تفاصيل إضافية عن الأميركيين المصابين. وأكد السفير الأميركي أن الولايات المتحدة مستعدة "للمساعدة على النحو المناسب مع بقاء أولويتنا سلامة المواطنين الأميركيين في البلاد".

رد إرهابي محتمل على مسابقة فيلدرز
رد إرهابي محتمل على مسابقة فيلدرز

ونُفّذ الاعتداء غداة إعلان السياسي الهولندي اليميني المتشدد غيرت فيلدرز أنه سيلغي مسابقة لرسوم كاريكاتورية تمثّل النبي محمد كان ينوي تنظيمها وأغضبت العديد من المسلمين.
وتحدث شهود عيان في وقت سابق عن مشاهد الهلع التي عمت المكان الجمعة لدى سماع أصوات إطلاق النار حيث تم إجلاء آلاف الركاب والسياح من محطة القطارات.
وقال فان دير فين إن الضحيتين "أصيبا بجروح خطرة ونقلا إلى المستشفى". لكن الشرطة أكدت السبت أنهما بحالة صحية مطمئنة.
وأفاد شاهد يدعى ريتشارد سنيلدز يعمل في متجر لبيع الزهور في المحطة أنه رأى شاباً يدخل "متعثراً" إلى محله والدم يسيل من جرح في يده.
وتابع لوكالة "ايه إن بي" "بعد وقت قصير سمعت طلقات نارية وأدركت أن الأمر خطير". وأضاف أنه بعد وقت قصير شاهد رجلا آخر طريح الأرض في مكان قريب.
وأضاف "أول ما يتبادر إلى ذهنك هو هجوم إرهابي. فأنت في محطة قطارات أمستردام الرئيسية. عمت حالة من الذعر المكان".
ورفضت الشرطة التعليق لدى سؤالها بشأن إمكانية وجود علاقة بين اعتداء الجمعة ومسابقة الرسوم الكاريكاتورية. وأدى إعلان فيلدرز المثير للجدل إلى خروج تظاهرات غاضبة تحديدا في باكستان وأفغانستان.
وأصدر المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد بياناً دعا المسلمين فيه إلى شنّ هجمات على القوات الهولندية ووصف خطة فيلدرز بأنها "تصرف عدائي من هذا البلد (هولندا) ضد جميع المسلمين".

غضب في باكستان مصدره هولندا
غضب في باكستان مصدره هولندا

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اعتقلت الشرطة الهولندية شخصا آخر يعتقد أنه باكستاني في محطة قطارات لاهاي الرئيسية بعدما نشر تسجيلا مصورا على فيسبوك تحدث فيه عن نيته اغتيال فيلدرز، المعروف بمواقفه المعادية للإسلام.
وكان عناصر من الشرطة هرعوا إثر الهجوم إلى المكان حيث أظهرتهم تسجيلات مصورة وهم يطلبون من المشتبه به "أن ينبطح" بعد أن أطلقوا عليه النار.
وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عناصر الأمن وهم يوجهون الركاب نحو المخارج فيما وصل المسعفون مع حمالات.
وذكرت الشرطة أنه تم إخلاء رصيفين في المحطة الواقعة في قلب أمستردام التاريخي وإغلاقهما أمام كافة رحلات القطارات قبل أن يعاد فتحهما بعد ساعتين.
من جهة أخرى، تم فتح تحقيق روتيني في السبب الذي دفع الشرطة إلى إطلاق النار على المهاجم.
ولم تتعرض هولندا حتى الآن إلى هجمات إرهابية كتلك التي هزت جيرانها الأوروبيين خلال السنوات الأخيرة.
لكن مع ورود تقارير تحدثت عن احتمال عبور عدد من الأشخاص المتورطين في بعض هذه الاعتداءات الحدود إلى هولندا لفترة وجيزة، أشار مسؤولون في أجهزة الأمن والاستخبارات المحلية إلى أن مستوى التهديد كبير، لا سيما من الهجمات التي تستلهم الفكر المتطرف دون تنظيم مباشر، او ما يسمى باعتداءات الذئاب المنفردة.
ويستخدم نحو 250 ألف شخص يومياً محطة قطارات أمستردام الرئيسية، وفق احصائيات صادرة عن موقع "أمستردام.انفو" للمعلومات المتعلقة بالسفر.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23712104
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM