ميليشيات إيران في العراق.. هل تشملها عقوبات واشنطن؟      الحكومات التي زعمت بأنها تحكم بالإسلام مارست كل أنواع الفساد والاختلاس وإهدار المال العام وانخرطت في كل ما من شأنه تخريب الاقتصاد وللتغطية على الصفقات المشبوهة والمحسوبيات والعمولات غير القانونية ولعدم محاسبتهم قضائيًا على الفساد والنهب.      من راديكالي إلى إسلامي متنفذ: قضية حزب الدعوة في العراق      المهدي المنتظر.. من وجهة نظر علمية . موضوع المهدي المنتظر أخذ يلفت اهمام الدارسين والمنقبين فيه بسبب ظهور نظرية ولاية الفقيه إلى المسرح السياسي      الرد على طورهان المفتي: ابرز وثائقك ..مقال الدكتور طورهان المفتي بشأن التساؤل "هل باعت وزارة الاتصالات مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟" غير دقيق.      عن إقليم البصرة ..كيفما قلبت الأمر، سيكون الإقليم خسارة مضافة لأهل البصرة.      الشعوب والكروب!!      الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون      الصراع الأمريكي الإيراني يفتح ملف جرف الصخر من جديد      قانون جرائم المعلوماتية.. هل سيقوض من حرية التعبير بالعراق؟      مقربون من محافظ نينوى المقال اختلسوا أكثر من 60 مليون دولار ..هيئة النزاهة العراقية تكشف عن قيمة المبالغ التي استحوذ عليها محافظ نينوى السابق قبل إقالته من منصبه إثر حادثة غرق عبارة في الموصل.      الأنبار.. عائلات سورية منسية تستغيث من الإهمال      جدل حول اسطوانات الغاز الجديدة في العراق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 22 أبريل 2019      الإحتلال الصهيوني يقتحم الأقصى ويغلق المسجد الإبراهيمي  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إيران تتحدى الضغوط الأميركية بتطوير برنامجها للصواريخ البالستية






أعلن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أن بلاده ستكشف في الأيام المقبلة عن مقاتلة جديدة وعن تحسين قدراتها البالستية لمواجهة "تهديدات" عدوتيها اللدودتين إسرائيل والولايات المتحدة.

وجاء إعلان حاتمي في مقابلة تلفزيونية في وقت متأخر من السبت، كما قالت وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم.

وقال حاتمي إن "أولوية وزارة الدفاع هي قدرتنا البالستية وعلينا تعزيزها نظرا لجهود أعدائنا في مجال الدفاع المضاد للصواريخ".

والبرنامج البالستي لإيران قضية شائكة مع القوى الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة، لكن طهران تعتبر أنه أساسي لقدراتها الدفاعية في منطقة غير مستقرة.

وقال حاتمي إن عرضا لتحليق المقاتلة الجديدة سيقام "في اليوم الوطني للصناعة الدفاعية" في إيران الأربعاء المقبل.

وأشار إلى أن البرنامج الدفاعي مرده الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها إيران خلال حربها التي استمرت ثمانية أعوام مع العراق إبان ثمانينات القرن الماضي والتهديدات المتكررة من إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال في مقابلة السبت "تعلمنا خلال الحرب (الإيرانية العراقية) أنه لا يمكننا الاعتماد على أحد غير أنفسنا".

وأضاف "لقد أدركنا أنه عندما لا نمتلك القدرة الدفاعية فلن يرحمنا أحد".

وكان الوزير الإيراني كشف مطلع الأسبوع عن الجيل الجديد من الصاروخ البالستي قصير المدى "فاتح مبين" الذي يمكن أن يصيب أهدافا في البر والبحر.

وقال في المقابلة نفسها "مواردنا محدودة ونحن ملتزمون بتعزيز الأمن بأقل كلفة ممكنة"، مضيفا "نحن نعزز صواريخنا بما يتناسب مع التهديدات وخلق حالة ردع والقيام برد مدمر على العدو".

وقال حاتمي إن السعودية خصم إيران في المنطقة، "لديها أكبر ميزانية عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، بينما ميزانيتنا الدفاعية محدودة".

وتساءل "ماذا يمكن لأي دولة في وضع وماض كهذا أن تفعل لو كانت مكاننا؟".

وقلل وزير الدفاع الإيراني من أهمية مشروع "حلف أطلسي عربي"، يمثل النسخة العربية لحلف شمال الأطلسي، طرحتها إدارة الرئيس الأميركي في السابق مؤخرا.

وقال إن "الناتو العربي جزء من إستراتيجية العدو في بث الخلافات".

وأضاف أن "هذا الأمر لا يستحق التطرق إليه لأنه من المستبعد أن تسمح أميركا والكيان الصهيوني بأن تجتمع الدول الإسلامية، لأنهم يعلمون جيدا أن هدف الشعوب الإسلامية واضح وهو القضاء على الكيان الصهيوني والدفاع عن فلسطين".

وبقيت الجمهورية الإسلامية لسنوات معزولة من قبل الأسرة الدولية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل وتأثر اقتصادها إلى حد كبير بالعقوبات قبل إبرام الاتفاق النووي في 2015 الذي سمح برفع العقوبات تدريجيا.

لكن الرئيس الأميركي دونالد انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 في مايو/ايار وبدأ إعادة فرض عقوبات في وقت سابق هذا الشهر تمنع الدول الأخرى من التعامل تجاريا مع إيران.

وسيتم فرض حزمة ثانية من العقوبات تستهدف صناعة النفط الإيرانية المهمة والعلاقات المصرفية في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.

وتعهدت أوروبا بالاستمرار في منح طهران الامتيازات الاقتصادية التي حصلت عليها بتوقيع الاتفاق النووي، لكن غالبية شركاتها الكبرى انسحبت من البلاد خشية العقوبات الأميركية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24655126
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM