تهنئة من هيئة عشائر العراق بمناسبة المولد النبوي الشريف .      خيبات الشعب الاولى من حكومة عبد المهدي !      العمائم هي من أهلكت العراق ..كيف منع السيستاني هدم العراق، ولا يوجد في البلد مرفق واحد يعج بالحياة؟      بيع وتهريب تاريخ العراق!      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 17 نوفمبر 2018      رئيس فخري في معسكر إيراني رئيس من غير صلاحيات هو حدث استثنائي في العالم العربي.      عندما طلب مراقب الإخوان المسلمين.. اجتياح العِراق!      يشعر السياسي الشيعي بالطمأنينة هو الآخر لأن أغلب الشيعة اليوم في ظل ثقافة الموت يعتقدون أنهم شعب الله المختار لبلائه وأن ما يجري عليهم سببه ابتلاء الله لا بسبب فساد الذين يُديرون الدولة.      العراق.. المزارات المزيفة مشكلة دينية واجتماعية      العراق والتغيير الديموغرافي الخطير      هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد .. أخطر ما تهدد الفساد والإرهاب هو المثقف الذي يعمل في الصحافة. انظروا إلى عدد ضحايا المهنة.      رمضاء أميركا ونار إيران .. هل نخرج من الامبريالية الغربية لنقع في الامبريالية الإيرانية؟      المركزي العراقي يعلن ضياع المليارات.. تلف أم سرقة؟      مغرّدون: #غرق_٧_مليار سرقة سياسية علنية      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الخميس 15 نوفمبر 2018  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الموقف من التعويضات التي تطالب بها إيران. خميني لم يكن الأم تريزا






حقيقتان، الأولى تقول أن كل قرارات الأمم متحدة ومجلس الأمن الدولي لا يوجد فيها قرار رسمي واحد يؤكد على ان العراق كان هو البادئ في حرب الخليج الأولى.

أما الحقيقة الثانية فتشير إلى أن العراق وافق على وقف إطلاق النار بعد سنتين على بداية الحرب في حين أن إيران امتنعت بشدة عن التوقيع على ذلك القرار. لا داعي أن نتحدث عن الحقائق الكثيرة التي تشير إلى تدخل إيران الخميني بالشأن الداخلي العراقي وقصفها للمدن الحدودية الداخلية وإحتلال بعضها وذلك قبل يوم الهجوم الكاسح الذي كان قد شنه الجيش العراقي.

من الخطورة إسقاط الموقف من صدام حسين على الموقف من الحرب العراقية الإيرانية. لكن على مستويات معينة فإن ذلك هو الذي كان قد حصل. إن عدداً لا يستهان به من أعداء صدام كانوا قد حددوا موقفا إسقاطيا من خلال الإعلان أن صدام كان البادئ بها دون وقوف أمام ما يعنيه ذلك على مستوى التضحية بالمصالح الوطنية العراقية.

ليس من الصعوبة بمكان فهم العوامل التي وقفت خلف التصريح المدان لعبدالعزيز الحكيم قبل موته، الذي دعا فيه إلى منح إيران مبلغ مائة مليار دولار تعويضا عن خسائرها في الحرب بدعوى ان صدام كان هو البادئ بها. والرجل، أي الحكيم لم يكن ينكر صلته بإيران، كما أن التاريخ القريب يحمل تأكيدا على أن المجلس الإسلامي الذي كان قد أسسه وترأسه في البداية أخوه محمد باقر الحكيم، ومن ضمنه ميليشيا قوات بدر قد تم في أروقة المخابرات الإيرانية نفسها .

الأمر الذي لا يترك شهادة أمنية أو سياسية او فقهيه دون أن يؤكد من خلالها جميعا، على أن ذلك المجلس الذي ورث رئاسته بعد ذلك عمار الحكيم، هو منظمة سياسية وعسكرية كانت قد تأسست في البداية لدعم إيران في حربها مع العراق، ثم استمرت على هذا المنوال بعد احتلال العراق.

تصريح الحكيم كان متوقعا إذن ولم تكن هناك صعوبة مطلقا لتحديد العوامل التي تقف وراءه.

إذا كان صعبا تبرئة صدام حسين من أي دور في إشعال تلك الحرب فإن من الخطأ في الوقت نفسه القول ان الجانب الآخر، اي الإيراني، لا يتحمل القسم الكبير من مسؤولية إشعالها إذ نحن نتحدث هنا عن الخميني ولا نتحدث عن الأم تيريزا.

غير أن من المؤسف أن قوى وشخصيات معروفة كانت قد اسرعت لإسقاط موقفها من صدام على موقفها من الحرب الإيرانية فصار صعبا عندها كيفية حساب ذلك الموقف بعين الحرص على المصالح الوطنية نفسها.

اليوم ها نحن نسمع الأصوات القبيحة على الجانب الإيراني الذي تحمل دعوة لتسديد مبلغا يتجاوز أكثر من ألف مليار دولار لتسديد خسائر إيران بحجة أن العراق هو الذي كان البادئ للقتال، ولا ندري ماذا سيكون عليه موقف الحكيم وغيره من رجالات الإسلام السياسي بشأن التعويضات، والأهم ما الذي سيكون عليه موقف أولئك الإسقاطيين.



جعفر المظفر
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23236086
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM