العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الموقف من التعويضات التي تطالب بها إيران. خميني لم يكن الأم تريزا






حقيقتان، الأولى تقول أن كل قرارات الأمم متحدة ومجلس الأمن الدولي لا يوجد فيها قرار رسمي واحد يؤكد على ان العراق كان هو البادئ في حرب الخليج الأولى.

أما الحقيقة الثانية فتشير إلى أن العراق وافق على وقف إطلاق النار بعد سنتين على بداية الحرب في حين أن إيران امتنعت بشدة عن التوقيع على ذلك القرار. لا داعي أن نتحدث عن الحقائق الكثيرة التي تشير إلى تدخل إيران الخميني بالشأن الداخلي العراقي وقصفها للمدن الحدودية الداخلية وإحتلال بعضها وذلك قبل يوم الهجوم الكاسح الذي كان قد شنه الجيش العراقي.

من الخطورة إسقاط الموقف من صدام حسين على الموقف من الحرب العراقية الإيرانية. لكن على مستويات معينة فإن ذلك هو الذي كان قد حصل. إن عدداً لا يستهان به من أعداء صدام كانوا قد حددوا موقفا إسقاطيا من خلال الإعلان أن صدام كان البادئ بها دون وقوف أمام ما يعنيه ذلك على مستوى التضحية بالمصالح الوطنية العراقية.

ليس من الصعوبة بمكان فهم العوامل التي وقفت خلف التصريح المدان لعبدالعزيز الحكيم قبل موته، الذي دعا فيه إلى منح إيران مبلغ مائة مليار دولار تعويضا عن خسائرها في الحرب بدعوى ان صدام كان هو البادئ بها. والرجل، أي الحكيم لم يكن ينكر صلته بإيران، كما أن التاريخ القريب يحمل تأكيدا على أن المجلس الإسلامي الذي كان قد أسسه وترأسه في البداية أخوه محمد باقر الحكيم، ومن ضمنه ميليشيا قوات بدر قد تم في أروقة المخابرات الإيرانية نفسها .

الأمر الذي لا يترك شهادة أمنية أو سياسية او فقهيه دون أن يؤكد من خلالها جميعا، على أن ذلك المجلس الذي ورث رئاسته بعد ذلك عمار الحكيم، هو منظمة سياسية وعسكرية كانت قد تأسست في البداية لدعم إيران في حربها مع العراق، ثم استمرت على هذا المنوال بعد احتلال العراق.

تصريح الحكيم كان متوقعا إذن ولم تكن هناك صعوبة مطلقا لتحديد العوامل التي تقف وراءه.

إذا كان صعبا تبرئة صدام حسين من أي دور في إشعال تلك الحرب فإن من الخطأ في الوقت نفسه القول ان الجانب الآخر، اي الإيراني، لا يتحمل القسم الكبير من مسؤولية إشعالها إذ نحن نتحدث هنا عن الخميني ولا نتحدث عن الأم تيريزا.

غير أن من المؤسف أن قوى وشخصيات معروفة كانت قد اسرعت لإسقاط موقفها من صدام على موقفها من الحرب الإيرانية فصار صعبا عندها كيفية حساب ذلك الموقف بعين الحرص على المصالح الوطنية نفسها.

اليوم ها نحن نسمع الأصوات القبيحة على الجانب الإيراني الذي تحمل دعوة لتسديد مبلغا يتجاوز أكثر من ألف مليار دولار لتسديد خسائر إيران بحجة أن العراق هو الذي كان البادئ للقتال، ولا ندري ماذا سيكون عليه موقف الحكيم وغيره من رجالات الإسلام السياسي بشأن التعويضات، والأهم ما الذي سيكون عليه موقف أولئك الإسقاطيين.



جعفر المظفر
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23712082
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM