العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!      شيعة العراق عندما قامت أمريكا بصولة الفرسان مع القوات الحكومية بوسط وجنوب ومنها بالبصرة ومدينة الثورة ببغداد رحب بهذه العملية ولزم الناس بيوتهم وانهزمت المليشيات الغير مرغوب بها      الفخ العراقي بين إيران والولايات المتحدة .. العراق اليوم هو معسكر إيراني، فهل ستتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على ذلك المعسكر؟      هل يحبطنا الرئيس؟      هم يراجعون ونحن نتراجع .. المشكلة الأكبر اليوم هي ليست التخلف والتراجع المعرفي في عالمنا العربي، بل حالة الفراغ الفكري السائدة.      'حب الإمام الحسين' يحرك الشركات الإيرانية إلى العراق ..خلال لقاء غير معهود مع قادة الحشد الشعبي، ظريف يدعو العراق الى منح ايران الأولوية في مشاريع اعادة الإعمار.      مغردون عراقيون: "ظريف" ينتهك سيادة العراق      ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 18 يناير 2019      الانتشار الأميركي الجديد في العراق      الحزبيون الإسلاميون في العراق اليوم يحاولون إيجاد ما يؤكد أن الأئمة كانوا أهل تنظيم حزبي وبذلك يُصرف الخمس على هذا العمل مع تأكيد الآخرين أنهم كانوا أهل فقه لا سياسة.      الطريق إلى ايلات يبدأ من مدن الأنبار الآن!      صراع جديد بين الأحزاب للاستيلاء على ممتلكات الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 16 يناير 2019      الأردن يقبل استضافة المحادثات اليمنية بشأن الأسرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الى ابطال جيش العراق الوطني الباسل والى أبناء شعبنا العراقي العظيم بمناسبة يوم الأيام يوم الثامن آب ١٩٨٨ الذي سجل فيه جيشنا الوطني العراقي مأثرة عسكرية وطنية عراقية وعربية خالدة بتحقيق الانتصار الكبير على المشروع العدواني التوسعي لنظام ايران الصفوي .






تمر اليوم على شعبنا العراقي العظيم وجيشه الوطني الباسل ذكرى عزيزة عليهما. إنها الذكرى الثلاثون لانتصار الثامن من آب عام 1988 الذي انجز فيه شعب العراق وجيشه الوطني الباسل ملحمة النصر العظيم على عدوان نظام ايران التوسعي الصفوي الارهابي. في هذ العدوان الذي استمر ثماني سنوات صب النظام الفارسي الفاشي على العراق كل ما كانت تختزنه خلفيته التأريخية وعقول قادته ودجاليه المترعة بالسموم والشر من نزوع مجوسي جامح للانتقام من المسلمين، ومن كراهية صفوية للعرب، ومن حقد وغِـل عنصري فارسي على العراقيين الذين مزقوا وأشقاؤهم من عرب الجزيرة مُلك كسرى وفتحوا بلاد فارس وأنهوا الدولة المجوسية وشرورها الى الأبد. لذلك كانت معركة العراقيين ضد مخطط العدوان الايراني معركة فاصلة للدفاع عن وجود العراق وسيادته واستقلاله الوطني وحرية شعبه ومستقبله وكرامة أبنائه وهويته العربية والاسلامية وعن وجود الأمة العربية والاسلامية. كان هذا هو تشخيص القيادة الوطنية العراقية آنذاك للموقف من النظام الفارسي الفاشي وعدوانه على العراق، وعلى أساسه عبأت شعب العراق وامكانياته وموارده ، وعلى هداه استبسل العراقيون وفي مقدمتهم أبناء الجيش الوطني العراقي الأبطال في الدفاع عن وطنهم وعن انتمائهم لامتهم العربية والاسلامية. واليوم بعد مرور ثلاثين عاما على تلك المعركة المجيدة، نقول لمن كان من الأخوة العرب أوالمسلمين يرى ان قيادة العراق تبالغ في تصوير الخطر الايراني على العرب والمسلمين، وفي ضرورة التصدي له بكل قوة وتكاتف وحزم، نقول لهم أجيلوا النظر حولكم لتروا كم كان هذا التشخيص دقيقا وكم كان موقف قيادة العراق متبصرا وعميقا وشجاعا. كان العراق القوي حاجزاً رادعاً جباراً بوجه مطامع ايران التوسعية في الاقليم والعالم، وبوجه طموحاتها الشريرة وهوسها بتصدير الفوضى والفتنة والتنازع والتفتيت الديني والمذهبي الى جوارها العربي والاسلامي. انظروا كم تغولت ايران وكم استهترت بأمن واستقرار جوارها العربي والاسلامي، بعد ان نفذت الادارة الاميركية ومن وقف معها مخطط اسرائيل ( بين عامي 1990 و2003 ) في محاصرة العراق وعزله وإنهاكه عسكرياً واقتصادياً وصولاً الى غزوه واحتلاله وتدمير دولته المدنية الحديثة القوية من خلال أضخم حملة حربية استعمارية تشن على بلد بحجم العراق في التأريخ. ولاحظوا كم استهتر هذا النظام الفاشي بمقدرات العراق منذ ان سلم المحتل الامريكي ادارة حكومته لفلول ايران وعصاباتها الارهابية الفاسدة على مدى الخمسة عشر سنة الماضية.

وإذ نستذكرهذ اليوم العظيم في سجل أمجاد شعبنا العراقي وجيشه الوطني الباسل، فإننا نلاحظ بفخر واعتزاز ما يفعله اليوم أبناء أولئك الضباط والجنود أبطال القادسية من وقفة بطولية شجاعة في محافظات الجنوب والفرات الأوسط وبغداد، وما يقومون به من تحرك شعبي هادر بوجه تلك الفلول التي تمظهرت بمظهر الاحزاب وتسلمت من المحتل الاجنبي ادارة الحكومة في المركز وسَطت على ادارة المحافظات واستولت على خزائن العراق وثروات شعبه ، وراحت تسرق وتنهب ثروات الشعب من جهة وتشرد الملايين من أبنائه البررة، وتسهل لسادتها في ايران تخريب العراق وتدمير دولته الوطنية وإخراجه من دائرة التأثير في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط من جهة أخرى. هاهم أبناء ضباط وجنود جيش القادسية يعلنون بكل شجاعة ومعهم شعب العراق من أقصاه الى أقصاه وكل شعب العراق رفضهم المطلق لهيمنة ايران على وطنهم وتدخلها في شؤونه، ورفضهم تسلط احزابها المتطرفة الارهابية الفاسدة على حكومته وإدارات محافظاته.

وهاهم يتعاملون بكفاءة ومقدرة مع عمليات الخداع والتضليل والكذب التي تتفنن فلول ايران في حياكتها وتلوينها وإخراجها، ويتحدون بشجاعة وبسالة قوات فلول ايران ويصمدون بوجه أساليبهم الجبانة الخسيسة. وحينما يقدِّم شعبنا العراقي العظيم شبابه وشيبه في هذه الانتفاضة الشعبية البطولية المتواصلة رغم كل المصاعب والتحديات لتغييرالواقع الفاسد الطارىء، فإن هذا هو طريق الخلاص من النظام الفاشي الارهابي نظام الاحزاب الاسلاموية المتطرفةالفاسدة. وما النصر ببعيد عن عراقنا العظيم بإذن الله وبهمة ابناء شعبه الابطال.

تحية وتقديراً لقادة ملاحم القادسية وضباطها وجنودها. 
وتحية لشهداء العراق والامة العربية ..



المكتب الاعلامي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23556856
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM