اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.      المجتمع الدولي يدفع بالتقسيط ثمن احتلال العراق !      العراق ساحة الصراع الأمريكي الإيراني      التعداد السكاني في 2020.. أسئلة حول المناطق المتنازع عليها والمذهبية والخلافات      موسم حصاد الحرائق في العراق      مساجد الفلوجة في رمضان.. ملاذ آمن لأهالي المدينة في السلم والحرب      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 22 مايو 2019      الحرب التي ستنهي كل الحروب .. الشرق الأوسط الجديد الذي خططت لإنشائه الولايات المتحدة تحول إلى مجلس للعزاء الدائم ترعاه إيران.      إذن فكلوا مما كنتم تزرعون .. أحرقت إيران المنطقة وها هي النيران تصل إليها.      العراق: هل نرفع الرايات البيضاء؟      ثنائية طائفية يسوقها الولي الفقيه      كيف ينظر شعبنا العراقي للأزمة الأميركية- الإيرانية؟      ليس حبا بالنظام الإيراني      ذروة "النجاح" الذي تسعى إيران إلى تحقيقه هو ما آل إليه وضع لبنان تحت سيطرة حزب الله. من يريد لهذه التجربة أن تعمم؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العراق.. الميليشيات تفترس الهوية الوطنية ..المحافظات تتظاهر وتنتفض تريد استعادة وطنها المسروق منذ اكثر من خمسة عشر عاماً تطالب لصوص الفساد والأرهاب والتزوير ومجندي الفتنة أن يخرجوا من تحت جلد الوطن والناس






 سقط بالأمس شهداء في البصرة واخرون في ميسان والقادم في كل مكان، القاتل مليشيات ملوثة شوهت  الهوية التاريخية لشوارع المدن العراقية، وهوياتها الفرعية، افترست الهوية الوطنية، وقسمت العراق الى كيانات مسلحة بأحدث المليشيات، المكون السني، مدرعاً بأرهابيي داعش، المكون الكردي مدرعاً بمليشيات البشمرگة، المكون الشيعي، مدرعاً بمليشيات "حدث ولا حرج"، المواطن العراقي لا يعرف، من الذي انتصر عليه ومر على اضلاع وطنه، لكنه يعرف، ان شوارع محافظاته ملوثة بجرائم مليشيات العملية السياسية.

المحافظات، تتظاهر وتنتفض، تريد استعادة وطنها المسروق منذ اكثر من خمسة عشر عاماً، تطالب لصوص الفساد والأرهاب والتزوير ومجندي الفتنة، ان يخرجوا من تحت جلد الوطن والناس، ان يخرجوا من روحهم ودمهم وجرحهم ومعاناتهم ورغيف خبزهم ومن ملح دموع الأرامل والأيتام، يقولون للقوات الأمنية، اما ان تكونوا ابنائنا واخوتنا وتفرغوا رصاصات التضامن في صدور الفساد والأرهاب والتزوير، واما ان تكونوا، مليشيات عاقة لا تستحقون الأنتماء الينا، ويقولون للحشد الشعبي، اذا اردت ان تكون شعبياً حقاً، فالتحق بصفوفنا وتظاهر وانتفض معنا، واحترم خبز الناس وحليب الأمهات، حتى لا تصبح مليشيات تؤدي خدمة مجانية لحكومة الفساد والتجويع والتبعية.

تحركت القوات الخاصة ومكافحة الأرهاب والرد السريع، ومليشيات وزير داخلية (ذاك الصوب) قاسم الأعرجي، فقط لأن في محافظات الجنوب والوسط، ثمة عراقي يهتف بأسم العدالة والحياة، ويجب اعتقاله وقطع لسانه، غداً وعبر تسوية خاطفة، ستتصالح امريكا وايران، وتصبح اسرائيل قاسمهم المشترك، ثم يتوافقا بغطاء اقليمي وادوات محلية على تقاسم العراق، ثروات وحغرافية ومكونات، ويستبقون للدلالين والوكلاء،  حرية التمذهب وتصفية الحسساب مع الوعي الوطني، لا طريق لكم ـــ يا اهلنا المنتفضون ـــ غير التماسك والثبات على مطاليبكم المشروعة، وحماية سيادة دولتكم وسلامة وطنكم، واصلاح شأنكم، وتحقيق العدالة بينكم، ومثل تلك الأهداف، لا امل في تحقيها برفقة اللصوص ومشعوذي مذاهب الفرقة والتمزق، وانتم يا بنات وابناء الجنوب والوسط، احذروا مكائد شياطين الأحزاب الشيعية، فقلوبهم وضمائرهم، مستنقعات للخديعة والوقيعة والأحتيال.

الطغاة هم الأكثر وحشية وغباء في التاريخ، علمتنا التجربة الدامية لما بعد الأحتلال عام 2003، ان احزاب الأسلام الشيعي، هم النماذج الأسوأ في التبعية والأرتزاق وخذلان المجتمع وبيع الوطن، انهم كيانات نافقة لا تصلح لشيء، قد تستطيع اخماد انتفاضة الشارع العراقي، ويحتالون عبر الأندساس والتشويه على وعي الجماهير، او  يمنعون التجوال ويعتقلون الناس في بيوتهم ويرتكبون المجزرة، لكنهم لا ــ ولن ــ يستطيعوا اخماد جمرة الرفض، انها ومن داخل رمادها، تعد نفسها الى اشتعال قادم، سوف لن يفلتوا منه، وتعلق رقبة الرذيلة في عمامة الفساد والأرهاب والتزوير، وتضيق الأرض العراقية بهم ولم يجدوا حفرة كما توفرت للطغاة، انها الحقيقة العراقية التي يجهلونها وسيواجهونها عاجلاً ، "وغداً لناظره قريب".



حسن حاتم المذكور
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24807802
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM