اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.      المجتمع الدولي يدفع بالتقسيط ثمن احتلال العراق !      العراق ساحة الصراع الأمريكي الإيراني      التعداد السكاني في 2020.. أسئلة حول المناطق المتنازع عليها والمذهبية والخلافات      موسم حصاد الحرائق في العراق      مساجد الفلوجة في رمضان.. ملاذ آمن لأهالي المدينة في السلم والحرب      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 22 مايو 2019      الحرب التي ستنهي كل الحروب .. الشرق الأوسط الجديد الذي خططت لإنشائه الولايات المتحدة تحول إلى مجلس للعزاء الدائم ترعاه إيران.      إذن فكلوا مما كنتم تزرعون .. أحرقت إيران المنطقة وها هي النيران تصل إليها.      العراق: هل نرفع الرايات البيضاء؟      ثنائية طائفية يسوقها الولي الفقيه      كيف ينظر شعبنا العراقي للأزمة الأميركية- الإيرانية؟      ليس حبا بالنظام الإيراني      ذروة "النجاح" الذي تسعى إيران إلى تحقيقه هو ما آل إليه وضع لبنان تحت سيطرة حزب الله. من يريد لهذه التجربة أن تعمم؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

هَزْلُ التحقيق في حرب العراق






رسْمُ كاريكاتير في المجلة الهزلية القديمة «بانتش» عن «جنتلمان» إنجليزي يقرأ صحيفة «التايمز»، ويخاطب آخر غافياً على كنبة قريبة «يا الله يا لورد طومسون.. لو لم أقرأ الصحيفة لما علمت أنك توفيت»!

هذا كل ما يمكن قوله عن تقرير «السير شيلكوت» رئيس لجنة التحقيق في حرب العراق، فالتقرير الذي استغرق إعداده 7 سنوات، وبلغ عددُ كلماته مليونين و600 ألف، وراجع آلاف الوثائق، لم يدعُ لمحاكمة المسؤولين عن جريمة غزو العراق، ولم يسألهم حتى الاعتذار للعراقيين عن «أكثر من 150 ألف عراقي قتلوا في الحرب، ومليون نازح ومهجر» باعتراف التقرير نفسه. والاعتذار أقل ما كان ينبغي فعله، حسب «كارنيه روس» عضو الوفد البريطاني للأمم المتحدة للفترة 1997-2002، وهو واحد من 100 مسؤول بريطاني قدموا شهادتهم إلى لجنة التحقيق.

ويعتقد «روس» أن أهم ما ينبغي أن يهتم به التقرير «معرفة المعاناة الرهيبة للعراقيين الذين دُمِّرت حياتهم دون سبب، وليس مصير سياسيينا، وآنذاك فحسب يمكن أن ندرك حجم ما ارتُكب باسمنا».

وخذ الحقيقة من الهزليين البريطانيين، وقوة هزلهم من قوة الحقيقة. عرفتُ ذلك عندما أعددتُ مقالتي «ضحك كالبكاء من خطة غزو العراق» المنشورة هنا قبل 3 أشهر من الغزو. عرضت المقالة مسرحية هزلية في «قناة 4» البريطانية عنوانها «العراق والموضع الصعب»، وهي مسرحية وثائقية 100%، وأبطالها شخصيات تاريخية، بدءاً من ونستون تشرشل، أول من استخدم في التاريخ، حسب المسرحية «أسلحة الدمار الشامل، حين أمر بقصف قبائل كردية في العراق بالغازات السامة»، وأكثر شخصيات المسرحية ظرفاً الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فعنده تتقاطع جميع خيوط المضحكات المبكيات، وبينها اقتراح وزير الخزانة البريطاني بأن تتولى إدارة احتلال العراق شركة الطاقة العالمية «إنرون» التي تملك علاقات قوية بالمنطقة، وانهارت في أكبر عملية إفلاس واحتيال بتاريخ الأعمال الأميركية! و«الدخول إلى العراق ليس كالخروج منه» عنوان مقالتي قبيل الغزو عن الكارثة التي سيوقعها بوش وبلير بالاقتصاد الغربي، وفيها أوردتُ تحذير عالم الاقتصاد الأميركي بول كروغمان، ولم يكن بعد قد نال «نوبل»، من ترنح الاقتصاد الأميركي على حافة «الثقب الأسود»، والآن نعرف أن غزو العراق أجّل فحسب وقوع أزمة عام 2008 التي لم يخرج منها الاقتصاد الغربي حتى الآن.

وأظرف ما في المقالة حكاية بغدادية هزلية عن أرعن غامر بدخول حمام النساء، وقد حسب لكل شيء حسابه، اللطمات والعضّات وطعنات الأمشاط، وضربات الطاسات، وفاته أمر واحد، وهو أن يُبتر دافعُ دخوله الحمام! وأتاح بُعدُ نظر المسؤولين عن صفحات الرأي «وجهات نظر» في «الاتحاد» أن أكتب في خضم الأحداث التي هزّت المنطقة والعالم مقالات «لماذا الحرب المجرمة على العراق؟»، و«جريمة كبرى ضد الإنسانية»، و«هل يمكن محاكمة مجرمي الحرب على العراق؟»، و«مغتربون عراقيون يسرقون بلدهم مرتين»، وفيها أولُ ذكر لمن حملتهم دبابات الاحتلال إلى «المنطقة الخضراء».

وقبيل احتلال بغداد ب4 أيام عرضتُ في مقالة «جريمة بريطانيا العظمى» مشورة قانونية مجانية أخفَقَتْ في التوصل إليها لجنة التحقيق التي كلفت نحو 15 مليون دولار، واستندت مشورتي على سياسيين ورجال قانون، بينهم «تام دالايل» الذي كان يُدعى «والد البرلمان البريطاني» لعضويته 41 عاماً متواصلة، وقد طالب «دالايل» في مقالة في «غارديان» عنوانها «بلير مجرم حرب» بتقديمه إلى «محكمة لاهاي»، وأقرّ «دالايل» بأنه يقترف جريرة كبرى باتهام زعيم حزبه «لكن ذلك أقل خطورة بما لا يُقاس من نتائج حرب ستضع الغرب المسيحي في مواجهة الإسلام»، هكذا توقع «دالايل» «داعش» وما قبلها وبعدها.



محمد عارف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24806746
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM