ميليشيات إيران في العراق.. هل تشملها عقوبات واشنطن؟      الحكومات التي زعمت بأنها تحكم بالإسلام مارست كل أنواع الفساد والاختلاس وإهدار المال العام وانخرطت في كل ما من شأنه تخريب الاقتصاد وللتغطية على الصفقات المشبوهة والمحسوبيات والعمولات غير القانونية ولعدم محاسبتهم قضائيًا على الفساد والنهب.      من راديكالي إلى إسلامي متنفذ: قضية حزب الدعوة في العراق      المهدي المنتظر.. من وجهة نظر علمية . موضوع المهدي المنتظر أخذ يلفت اهمام الدارسين والمنقبين فيه بسبب ظهور نظرية ولاية الفقيه إلى المسرح السياسي      الرد على طورهان المفتي: ابرز وثائقك ..مقال الدكتور طورهان المفتي بشأن التساؤل "هل باعت وزارة الاتصالات مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟" غير دقيق.      عن إقليم البصرة ..كيفما قلبت الأمر، سيكون الإقليم خسارة مضافة لأهل البصرة.      الشعوب والكروب!!      الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون      الصراع الأمريكي الإيراني يفتح ملف جرف الصخر من جديد      قانون جرائم المعلوماتية.. هل سيقوض من حرية التعبير بالعراق؟      مقربون من محافظ نينوى المقال اختلسوا أكثر من 60 مليون دولار ..هيئة النزاهة العراقية تكشف عن قيمة المبالغ التي استحوذ عليها محافظ نينوى السابق قبل إقالته من منصبه إثر حادثة غرق عبارة في الموصل.      الأنبار.. عائلات سورية منسية تستغيث من الإهمال      جدل حول اسطوانات الغاز الجديدة في العراق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 22 أبريل 2019      الإحتلال الصهيوني يقتحم الأقصى ويغلق المسجد الإبراهيمي  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

معاقبة إيران ضمانة لسلام المنطقة .. ما من اجراء في إمكانه أن ينقذ شعوب الشرق الأوسط من البؤس الذي هي فيه سوى اضعاف النظام الإيراني من خلال فرض عقوبات اقتصادية صارمة عليه.






حين طُرد العراق من الكويت عام 1991 إثر حملة عسكرية قادتها الولايات المتحدة بتفويض أممي، لم ترفع العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليه بل استمر الحصار الدولي المشدد والخانق في حصد مئات الألوف من أرواح العراقيين والمضي بالأحياء إلى حافات الجوع والتشرد.

ثلاث عشرة سنة من الحصار جعلت من العراق دولة رثة بشعب هش، فقد الكثير من كرامته وإنسانيته وهو ما مهد للغزو الأميركي الذي لم يقاومه جيش تفككت عراه وفقد الثقة بقيادته التي لم تعد تكترث كثيرا بمستقبلها.

مضت اليوم أكثر من خمس عشرة سنة على الاحتلال الأميركي ولا يزال العراق واقعا تحت تأثير البند السابع الذي فُرض عليه يوم احتل الكويت.

كل هذا جرى للعراق لأنه احتل الكويت في لحظة طيش ورعونة صنعها رجل واحد، لم يكن الشعب العراقي شريكا في قراراته.

اليوم تعلن إيران من خلال زعماء جيشها وحرسها الثوري أنها تحتل أربع دول عربية. وهو ما صار المجتمع الدولي على دراية به، بدليل أن الولايات المتحدة قد ضمنت شروطها للقبول باتفاق نووي جديد شرطا ينص على انهاء هيمنة إيران على تلك الدول الأربع. لبنان والعراق واليمن وسوريا.

ألا يُملي ذلك الواقع ضرورة أن تُفرض عقوبات اقتصادية دولية على إيران، من أجل دفعها إلى التراجع عن سياساتها العدوانية في المنطقة؟

أعتقد أن هناك قدرا هائلا من الخفة وعدم الشعور بالمسؤولية ينطوي عليهما الموقفان الصيني والروسي حين يصبان في مصلحة النظام الإيراني في مسعى لحمايته من العقوبات.

تستحق إيران أن تُفرض عليها عقوبات اقتصادية دولية مشددة لأنها تهدد السلم العالمي بما لا يمكن مقارنته بالتهديد الذي كان يشكله احتلال العراق للكويت والذي يمكن اعتباره مجرد خطأ في درس الجغرافيا.

تسعى إيران اليوم إلى إعادة رسم خرائط المنطقة وفرض تاريخ جديد عليها. وهو ما يمكن اعتباره نوعا من اللعب الاممي الذي ينبغي أن يواجهه المجتمع الدولي بقدر هائل من الحزم والصرامة.

فليس من المقبول أن يكون العراق إيرانيا.

لقد قدم العراقيون نصف مليون شهيد من أبنائهم من أجل أن لا تحتل إيران مدنه الحدودية.

وليس من المعقول أن تؤسس إيران معاقل لها في سوريا ولبنان من خلال ميليشيا مسلحة اختطفت الناس بقوة السلاح الإيراني وغسلت أدمغتهم بمرويات عقائدية لا صلة لها بالحياة.

اما في اليمن فإن إيران تستغفل المجتمع الدولي من خلال الحوثيين الذين هم مجرد اجراء لديها ولا علاقة لهم بحقيقة الخلاف الذي نشأ منذ الإطاحة بحكم علي عبد الله صالح.

بسبب كل ما يجري في المنطقة تستحق إيران أن يُفرض عليها حصار اقتصادي شبيه بذلك الذي فُرض على العراق في تسعينات القرن الماضي ظلما.

إيران تهدد اليوم السلم العالمي في المنطقة بقوة.

فالعراق لن يكون عراقيا في ظل الهيمنة الإيرانية ولن يتمكن اليمن من فهم ابجديات الوفاق الوطني والصواريخ البالستية الإيرانية جاهزة للاستعمال. اما في سوريا وإيران فإن ألغام حزب الله تشير إلى إيران باعتبارها شريكة في الجريمة التي ستظل آثارها ماثلة إلى زمن معلوم.

لذلك ما من اجراء في إمكانه أن ينقذ شعوب تلك الدول من البؤس الذي هي فيه سوى اضعاف النظام الإيراني من خلال فرض عقوبات اقتصادية صارمة عليه، تحول بينه وبين الاستمرار في تمويل نشاطاته العدوانية وجماعاته الإرهابية خارج إيران.

غير ذلك فإن المجتمع الدولي سيجد نفسه مضطرا في وقت قريب لشن حرب مدمرة على إيران، يكون هدفها انهاء الأوضاع الشاذة التي تعيشها شعوب المنطقة بسبب سياسات آيات الله القائمة على عدم الاعتراف بالقوانين الدولية والدفع بدول المنطقة إلى هاوية الاحتراب الداخلي.

وهو خيار ينطوي على الكثير من الخسائر البشرية والمادية التي تغنينا العقوبات الاقتصادية عن وقوعها.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24655232
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM