طلاسم دول الجماعات الارهابية في المنطقة .. الشرق الأوسط صار قسمة لقوى ما قبل الدولة، بين قوى عشائرية وتنظيمات ميليشاوية.      ايران نحو الهيمنة التامة على كل مفاصل الحكم في العراق      الفساد.. نوري المالكي وعلي العلاق نموذجاً      إيران المفيدة في أزمتها ا.. لعراق ليس ساحة لتصفية الحسابات مع إيران. هو ساحة للتسويات.      سفير طهران في بغداد يتوعد الشعب العراقي      عسكرة المدن.. ظاهرة تؤرق حياة العراقيين      #أطفال_العراق في يومهم العالمي يعانون من العنف والفقر      في يوم بغداد.. ماذا حل بعاصمة الرشيد؟      حرب أوروبية ناعمة على العراق .. أين الإنسانية في أن تضحي دول أوروبية بالشعب العراقي من أجل انقاذ النظام الإيراني.      كأنّما بأمر إيرانيّ: لا حكومات في المشرق إلاّ إذا…      الحكومة العراقية وأوهام الإصلاح      أخيراً رئيسنا عراقي ..السياسة الأبوية القائمة على الوسطية والانفتاح هي ما يحتاجه العرقيون اليوم من رئيسهم. لعل برهم صالح هو الرجل المناسب.      الكردي؛ اما ان يموت سريعا او يعاني من سكراته! من سوء حظ الاكراد انهم عاشوا المرحلتين من الحكم العروبي الشوفيني والحكم الشيعي الطائفي.      المصاعب الاقتصادية تعصف بالتعليم المدرسي في العراق ..حوالي 90 في المئة من الأطفال العراقيين لا يستطيعون الوصول إلى التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.      دكة العشائر تنضم لقائمة الإرهاب في العراق ..ضعف القوات الأمنية يعني أيضا ان الشرطة لا تتدخل في التهديدات والاشتباكات القائمة على الثأر بين العشائر.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

كاتبة فلسطينية لا تريد للقضية الفلسطينية أن تكون مقاومة مستهلكة .. صابرين فرعون تؤكد أن الرواية استجابت بشكل هائل للمتغيرات على اختلافها، فقد انفتح الخطاب الروائي على التهجين وقبول المفارقات والتناقضات والتنوع الفكري.






عرفت الرواية الفلسطينية في السنوات الأخيرة تغيرات جذرية لم تتوقف عند التجديد في الشكل، بل أحدثت تغييرا جذريا في مضامينها، فلم تعد تلك الرواية المتعلقة فقط بظواهر القضايا الكبرى مثل الاحتلال والمقاومة، بل طوعت هذه الظواهر وغيرها ودخلت إلى العوالم المجهولة للإنسان الفلسطيني، وأشيائه وأحاسيسه وأفكاره ويومياته وغيرها، مقدمة صورة أخرى عنه. 
وصابرين فرعون روائية فلسطينية، جربت عدة فنون إبداعية ومع ذلك تؤمن أن طبيعة العمل هي التي تفرض الشكل الفني له. ولقد انتهت منذ عام تقريبا من مخطوط بعنوان "مخالب الدمى" وقريبا سيقرأ باللغتين العربية والإنكليزية.
بحسب الروائية صابرين فرعون شهدت الرواية الفلسطينية تنوعا في تقنيات وفنيات السرد والمعمار اللغوي والمتن والمذاهب الأدبية بسبب الانفتاح على ثقافات مختلفة بالإضافة إلى الوعي والعمق الفكري والوطني اللذين بات يتحلى بهما الروائيون الفلسطينيون.
 وتلفت فرعون إلى أن الرواية الفلسطينية تناولت مواضيع الهوية المأزومة واحتلال الأرض للحفاظ على خصوصية المكان. لكن في المقابل إن غالبية الروايات تهمش واقع وملامح الإنسان الفلسطيني؛ فهي تفتقر لسرد مشاكل الحياة اليومية وقضايا تمس المجتمع كمحور رئيس مثل: العنف ضد المرأة والأسرة والأخطاء الطبية والجرائم المجتمعية وتجارب الناس والسلوك الإنساني. 

أحد أعمال الكاتبة

غلاف الكتاب

وتتابع صاحبة كتاب "مرايا المطر" قائلة "الكثير من الأعمال لرواد الرواية الفلسطينية لا نجد منها نسخا في المكتبات وهي من الكتب القيِّمة التي يجب إعادة طباعتها للمحافظة عليها كمرجعية للدراسات النقدية، وهنا يأتي دور المؤسسات الثقافية في رصد ميزانية لتشجيع الأدباء وخاصة الشباب على نشر وتسويق العمل الأدبي الجاد الذي يُعد إرثا للأجيال القادمة، فالرواية الفلسطينية حققت حضورا محليا وعالميا من خلال أسماء كبيرة، وحققت مبيعات في معارض الكتب الدولية ونافست على جوائز أدبية عالمية، لكنها بقيت في نطاق لا يتعدّى ما يمثل الفكر السياسي".
في رواية "أثلام ملغومة بالورد" تتحدث فرعون عن نساء تعرضن للعنف اللفظي والجسدي. وهنا نسألها، هل من مهام الروائي أن يكشف عن الجوانب غير المرئية من الحياة؟ لتقول "إن الجوانب المبهمة من حياة الإنسان هي تفاصيل غنية بالمعرفة والتجربة الإنسانية والفلسفة الحياتية والفكرية، هذه الجوانب تبدأ من علاقة الإنسان مع نفسه وما يدور في عقله ثم إقامة علاقة تواصل واتصال بينه وبين محيطه".
 وترى الكاتبة أن وظيفة الرواية هي أن تؤرخ الواقع وهذا لا يعني أن تتحول إلى تاريخية خالصة، وإنما تتناول المسكوت عنه بمزيج من التوثيق والموضوعية والشعرية والواقعية والخيال، للشفاء من الكوميديا السوداء التي نعايشها في الواقع.
وتضيف "إن الرواية تشبه خشبة مسرح وليس مسرحية تتم فيها إعادة تصوير وكتابة الأحداث وبناء الشخصيات، أفكارها تدعو إلى التصالح ورفض الخضوع لواقع مسلم به ومحاربة الجهل الذي ارتدى ثوب العُرف والأصول".
 ترفض صاحبة كتاب "جريمة نصف زرقاء"، تلك التسميات الجندرية، وعللت ذلك قائلة "أرى في تسمية الكتابة النسوية ما يخدم الدراسات النقدية وليس الأدب. قد تكون المرأة بطلة رواية لكاتب رجل وقد تكون الكاتبة المرأة تحكي عن عذاباتها ومنها اضطهاد الرجل مسلطة الضوء على ما يخص المرأة فقط أو تكتب بلسان رجل، وبذلك تتحقق النسوية بصورة نسبية، لا نستطيع معها الجزم بتأطير وتصنيف الأدب".
وتتابع فرعون "إن بطلة رواية ‘أثلام ملغومة بالورد‘ امرأة، لأن فكرة العمل نفسه تحكي عن العنف ضد الأسرة والتي تتمحور حول استضعاف نواة الأسرة وهي المرأة. المرأة التي يبث الرجل الظالم في نفسها الخوف من الطموح وتكوين نفسها ويحصر دورها كزوجة وأم وابنة بين أربعة جدران، يحرم عليها غير الطاعة المطلقة في مجتمع ملتزم توافرت فيه الذرائع والحجج الواهية تحت مسمى الدين".
التجديد في أساليب السرد
تقول صاحبة كتاب "قلقلة في حقائب سفر"، “أنا أكتب وأحذف وأكرر الحذف والتعديل حتى أرضى بشكل ما عن النص. أكتب عن واقع الناس والمجتمع، وحين أرى أفكاري على الورق يذهب القلق الذي راودني في مخاض طال انتظاره. الكتابة فوضى جوانية من الأفكار والحوارات التي أقوم بها للتفكر بقلبي وعقلي. لا أعرف للوقت حدودا وأنا أكتب نصي، وإنما لبياض الورق رونق خاص".
 وتضيف “"ُفضل قراءة الرواية، وفي الكتابة أميل للسرد القصصي وأعمل على تطوير أدواتي الكتابية، ليقيني من أن الكاتب يسعى للتجديد في أساليبه. أما أني أهتم بكتابة الرواية، فليس مخططا لها وإنما طبيعة العمل هي التي تفرض نوعه".
تنطلق فرعون في أعمالها الروائية من عالم المرأة المضطهدة، نسألها هنا إن كانت تخشى أن يتهمها القارئ بأنها تضعه في زاوية ضيقة، فتجيبنا "ماتت ضمائر كثيرة وباتت لغة العنف والقوة هي المُسيطرة على واقعنا، فكيف لأي كاتب ألّا يميل لإنصاف من استضعفتهم موازين القوة والتطرق لنماذج واقعية من نساء وفقراء ولاجئي حروب. 
الرواية عبارة عن حياة مزدوجة الخط الفاصل بين الواقع والخيال فيها حدس القارئ وشعوره بالكلمة. الكلمة لها دورة حياة حية، تبدأ من صورة ذهنية في رأس الكاتب لينطقها دمعا ووجعا وفرحا وصرخات مكتومة في الأفواه، وهذا ليس انحيازا لطبقة وإنما تأكيد على أن الإنسان بصمة وهوية، والكتابة أكبر بصمة للنضج والوعي والفهم.
وعن مدى استجابة الرواية لمتغيرات عصرنا، تقول صابرين فرعون "الرواية استجابت بشكل هائل للمتغيرات على اختلافها، فقد انفتح الخطاب الروائي على التهجين وقبول المفارقات والتناقضات والتنوع الفكري حتى في البيت الواحد. هناك اهتمام بالموروث والإضافة إليه مواكبة لتغيرات العصرنة والحداثة والتمدن وحوار الأديان والقيم في مواجهة الحروب والدمار وخطاب الكراهية الذي يغزو مواقع التواصل الاجتماعي والعالم".



خلود الفلاح
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23248720
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM