العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

المدينة تشهد احداثا غامضة: قتل المدنيين في كركوك يزيد الدعوات لتشكيل قوات مشتركة






في السادس عشر من شهر حزيران (يونيو) رميت قنبلة يدوية من سيارة مجهولة على سيارة همر تابعة لقوات مكافحة الإرهاب العراقية امام المقر السابق للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك والذي تشغله الآن قوات مكافحة الإرهاب، وقد سمعت وقت الحادث اصوات إطلاق نار كثيف ادى الى مقتل سيدة ستينية تدعى حلاوة نصرالدين كما جرح ثلاثة آخرون، فيما يقول أقارب حلاوة انها اصيبت بنيران قوات مكافحة الارهاب.

وقبل شهر من الآن وخلال احتفال مؤيدي الاتحاد الوطني الكردستاني بعد انتخابات أيار (مايو) الماضي، جرى إطلاق نار كثيف تسبب في قتل طفل في الخامسة من العمر يدعى هريم غمبار قال أقاربه ان قوات مكافحة الارهاب العراقية أطلقت النار عليهم.

وقال غمبار محمد والد هريم لـ"نقاش": حول الحادث "كنا متجهين للمشاركة في احتفالات فوز الاتحاد الوطني في الانتخابات في كركوك ولكن قوات مكافحة الإرهاب في حي شورجة نصبت نقاط تفتيش ومنعت المواطنين من التوجه الى الاحتفال الذي نظم بالقرب من قلعة كركوك، وبعد جدل سمحوا لنا بالمرور، الا أننا تعرضنا لوابل من الرصاص من قبل عنصر من جهاز مكافحة الإرهاب فأصبت بشدة فيما استشهد ابني هريم".

وأضاف: "سجلنا دعوى حول الأمر، ولكن لا أمل في ان يقدم قاتل هريم الى المحاكمة، لان سلطة القوات الامنية في كركوك ليست كسلطة القوات المفروضة على المحافظة".

واتفق كريم نجل السيدة حلاوة التي قتلت امام مقر قوات مكافحة الإرهاب مع ما توجه اليه غمبار، وقال في تصريح لـ"نقاش": انه "اذا كانت هناك سيادة للقانون في اية محافظة عراقية فلابد أن تعاقب بشدة القوات التي الضحايا، ولكن لا وجود للقانون وان قوات مكافحة الارهاب هي الحاكمة الاولى والاخيرة في كركوك".

ويدور الحديث الآن على مواقع التواصل الاجتماعي وبين اهالي القتلى عن بقاء ملفات احداث القتل لدى قوات مكافحة الإرهاب معلقة في حين جفت دماء القتلى وعلى ذويهم الانتظار دون أمل.

في المقابل قالت قيادة قوات مكافحة الإرهاب في توضيح حصلت "نقاش" على نسخة منه: "لم تقتل قواتنا مواطنين مدنيين، اما حلاوة نصرالدين فقد قتلت على يد الأشخاص الذين أطلقوا النار على قوات مكافحة الارهاب اثناء مرورهم في ذلك التوقيت".  

وقال اللواء معن الساعدي قائد قوات مكافحة الإرهاب في توضيحه: "هوجمت قوات مكافحة الارهاب العراقية التي يقع مقرها على طريق كركوك أربيل من داخل سيارة بقنابل يدوية بعدها تعرض مقرنا لإطلاق نار ادى الى جرح ثلاثة من عناصرنا وقد صادف مرور عائلة حلاوة نصرالدين في مكان الحادث ومع الأسف لقيت مصرعها".

وبعد مقتل حلاوة نصرالدين تعرض الاتحاد الوطني الكردستاني صاحب أكثر أصوات ناخبي كركوك الى ضغوطات كبيرة للمطالبة بالتحقيق في مقتل المواطنين المدنيين في كركوك.

وقال النائب ريبوار طه ممثل كركوك في البرلمان العراقي لـ"نقاش" إن "قوات مكافحة الارهاب العراقية متهمة بقتل المواطنين المدنيين في كركوك لذلك طالبنا بتشكيل لجنة تحقيق من بغداد لتقصي موضوع استشهاد المواطنين المدنيين وجميعهم من القومية الكردية، وقد أرسلت بغداد لجنة ونحن في انتظار نتائج تحقيقاتها".

وأضاف: "كان المفروض ان يطالب محافظ كركوك بالوكالة بما طالبنا به، ولكن المحافظ لم يتحدث حتى الآن بكلمة حول حوادث قتل المواطنين المدنيين في كركوك".

مراسل "نقاش" اتصل براكان سعيد الجبوري محافظ كركوك وكالة لاستيضاح الامر ولكن لم تفلح المحاولات تلك المحاولات بالحصول على تصريح منه لان هاتفه كان مغلقا.

وتعد كركوك احدى المحافظات التي تسمى بالمناطق المتنازع عليها بين حكومة الاقليم والمركز وسكانها من الكرد والعرب والتركمان وكذلك الكاكائيين والمسيحيين والشيعة والسنة، الأمر الذي يؤدي في الغالب الى مطالبات سياسية عند حدوث اي حادث.

وبعد تزايد حالات قتل المدنيين طالب الاتحاد الوطني بتشكيل قوة مشتركة لكركوك ولكن العرب والتركمان يرفضون طريقة عمل تلك القوة المشتركة.

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها "نقاش" بان الاتحاد الوطني يريد إقامة غرفة تنسيق امني بين قوة امنية مكونة من البيشمركة والجيش والشرطة مثل القوة المشتركة التي كانت تدير كركوك قبل الحرب ضد داعش.

وحذر محمد عثمان النائب في البرلمان العراقي عن كتلة الاتحاد الوطني في كركوك من تدهور الوضع الامني في المحافظة اذا لم يتم تشكيل قوة مشتركة.

واوضح عثمان في الحادي والعشرين من حزيران (يونيو) في مذكرة بعثها الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية العراقية اوضح ان "قتل وخطف المواطنين المدنيين والتغيير الديموغرافي في كركوك في تزايد، واذا لم يعالج الوضع فان الرعب والقلق سيزدادان في المحافظة، لذلك نطالب بان تتسلم قوة مشتركة المسؤولية الامنية من اجل حقن الدماء في كركوك". ولكن سرعان ما رفض العرب والتركمان طلب الاتحاد الوطني لتشكيل قوة مشتركة.

وقال محمد خضر عضو التجمع العربي في مجلس محافظة كركوك لـ"نقاش": نحن "نرفض وجود قوة مشتركة في كركوك الى ان تبدي الحكومة العراقية رسميا موافقتها على كون قوات البيشمركة قوات وطنية وتوافق على تواجدها في المدينة".

لا يبدو ان القوى السياسية في كركوك ستتوصل الى حل مشترك قريبا والى ذلك الحين ستبقى احتمالات استمرار أحداث القتل مفتوحة.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23711876
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM