خيبات الشعب الاولى من حكومة عبد المهدي !      العمائم هي من أهلكت العراق ..كيف منع السيستاني هدم العراق، ولا يوجد في البلد مرفق واحد يعج بالحياة؟      بيع وتهريب تاريخ العراق!      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 17 نوفمبر 2018      رئيس فخري في معسكر إيراني رئيس من غير صلاحيات هو حدث استثنائي في العالم العربي.      عندما طلب مراقب الإخوان المسلمين.. اجتياح العِراق!      يشعر السياسي الشيعي بالطمأنينة هو الآخر لأن أغلب الشيعة اليوم في ظل ثقافة الموت يعتقدون أنهم شعب الله المختار لبلائه وأن ما يجري عليهم سببه ابتلاء الله لا بسبب فساد الذين يُديرون الدولة.      العراق.. المزارات المزيفة مشكلة دينية واجتماعية      العراق والتغيير الديموغرافي الخطير      هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد .. أخطر ما تهدد الفساد والإرهاب هو المثقف الذي يعمل في الصحافة. انظروا إلى عدد ضحايا المهنة.      رمضاء أميركا ونار إيران .. هل نخرج من الامبريالية الغربية لنقع في الامبريالية الإيرانية؟      المركزي العراقي يعلن ضياع المليارات.. تلف أم سرقة؟      مغرّدون: #غرق_٧_مليار سرقة سياسية علنية      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الخميس 15 نوفمبر 2018      6 جيوش عربية لأول مرة في مناورات "درع العرب 1"  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تقارير بريطانية: العنف الطائفي يدفع العراقيين إلى الهجرة






أكدت صحيفة “إي” البريطانية أن العراقيين يخشون من العنف الطائفي ورغبتهم في ترك البلاد والهجرة للخارج تتزايد خوفا على حياتهم.

وأفادت الصحيفة في مقال للكاتب المختص في شؤون الشرق الأوسط “باتريك كوبيرن” بعنوان “العراق لم يعد خطرا كما كان، لكن الكثيرين يعيشون في خوف” بأن “مسلحي (تنظيم الدولة) أقل خطراً مما كانوا عليه بنحو كبير إلا أن ذلك لم يلغ لدى العراقيين مشاعر الخوف من العنف الطائفي”.

وأوضح الكاتب أن “هناك شعور من الخوف المتزايد بين العراقيين خاصة بعد انتهاء خطر مسلحي (تنظيم الدولة)،  مشيرا إلى خوف المواطنين من العنف الطائفي”.

وأضاف كوبيرن أن “أحد المزارعين في منطقة ريفية قرب التاجي قال له إن بعض جيرانه لم يقوموا بزيارة بغداد منذ 10 سنوات بسبب خوفهم من أن يتعرضوا للاختطاف عند حواجز الأمن بسبب أسمائهم”.

وتابع كوبيرن أنه “التقى في بغداد شابا يرتدي قميصا أزرق مطبوع عليه عبارة “أنا أختار المغادرة” باللغة الإنجليزية”، موضحا أن “هذا القميص طبع في بريطانيا وتم تسويقه خلال الحملة السياسية التي سبقت التصويت على استفتاء مغادرة الاتحاد الأوروبي “.

وبين كوبيرن أن “هذا القميص عندما وصل إلى العاصمة العراقية استخدم لأغراض مختلفة، حيث بات يعبر عن الشعور المتنامي بين العراقيين بأهمية مغادرة البلاد رغم صعوبة ذلك”.

وأشار الكاتب إلى أنه “شعر جيدا بتزايد الخوف بين العراقيين، بالإضافة إلى تنامي الفقر وزيادة معدلات البطالة رغم زيادة معدلات تصدير النفط”، موضحا أن “الشباب لم يعودوا قادرين على تحمل نفقات الزواج حتى هؤلاء الذين يقدمون على هذه الخطوة فإن الكثير منهم يقوم بتطليق زوجته في وقت لاحق بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة معدلات البطالة”.

ويكشف كوبيرن أن “أفضل الوظائف في العراق هي العمل في الجيش حيث تصبح الرواتب 3 أضعاف رواتب المدرسين على سبيل المثال، لكن هذه الفرص لم تعد متوفرة الآن إلا قليلا”.



صحيفة “إي” البريطانية
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23230971
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM