ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الثلاثاء 19 فبراير 2019      أغسلوا أيديكم يا عراقيين من حكومة عادل عبد المهدي .      الشقيقة الكبرى إسرائيل .      جريمة سبايكر.. ما هي الحقيقة؟      ما نريد عدسكم.. عراقيون يرفضون الحلول الترقيعية      أنور مالك: التدخلات الإيرانية في العراق لم تجلب إلا الفقر والبلاء والتناحر الطائفي .      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 18 فبراير 2019      ألف إرهابي وإرهابي واحد.. ثمة سؤال لا يريد البعض في تونس الرد عليه: من صدر الإرهابيين لكي يعودوا الآن؟      من «دولة البغدادي» إلى «الذئاب المنفردة»      بغداد: مخطط أمريكي لإخراج الحشد الشعبي من غرب العراق      واشنطن تنظف بغداد من براثن الحشد الشعبي وتغلق مئات المقرات      جهود أميركية لعدم "هروب" داعش إلى العراق      فرار مئات الدواعش من سوريا إلى العراق بـ"ملايين الدولارات"      ميليشيا الحشد الشعبي أصبحت إحدى أوراق إيران للإفلات من العقوبات الاقتصادية      تقرير| داعش يعود وإيران تكسب.. والحكومة في مأزق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تركيا تدخل رسميا مرحلة حكم الفرد .. اردوغان يعلن فوزه في انتخابات الرئاسة متخطيا أكبر تحد انتخابي منذ توليه السلطة ومؤذنا بتطبيق نظام الرئاسة التنفيذية الذي طالما سعى اليه.






أنقرة - أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحزبه العدالة والتنمية الحاكم فوزهما في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأحد، متغلبين على أكبر تحد انتخابي لحكمهما منذ عقد ونصف.
ولم يقر حزب المعارضة الرئيسي بالهزيمة على الفور لكن بعد أن قال في بادئ الأمر إن إردوغان لن يحقق الفوز من الجولة الأولى، عاد ليقول إنه سيواصل نضاله الديمقراطي "أيا كانت النتيجة".
وأكد رئيس لجنة الانتخابات سعدي جوفن فوز إردوغان بأكثر من نصف الأصوات بعد فرز 97.2 في المئة من الأصوات.
وقال إردوغان في كلمة مقتضبة في اسطنبول "شعبنا منحنا وظيفة الرئاسة والمناصب التنفيذية".
وأضاف "آمل ألا يحاول أحد التشكيك في النتائج والإضرار بالديمقراطية لكي يخفي فشله".
ولوح إردوغان (64 عاما)، وهو أشهر سياسي في التاريخ التركي الحديث وإن كان أكثرهم إثارة للجدل، لأنصاره المهللين من فوق حافلة في اسطنبول.
وتؤذن انتخابات يوم الأحد بتطبيق نظام رئاسة تنفيذية قوية يسعى إليه إردوغان منذ فترة طويلة وأيدته أغلبية بسيطة من الأتراك في استفتاء جرى في 2017. ويقول منتقدون إن ذلك سيقوض الديمقراطية بشكل أكبر في تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي كما سيرسخ الاستبداد.
ويمهد انتصار إردوغان الطريق لفترة ولاية جديدة مدتها خمس سنوات. وبموجب الدستور الجديد فإنه قد يخدم فترة أخرى من 2023 حتى عام 2028.
وقد يعني الأداء القوي غير المتوقع لحزب الحركة القومية التركي حليف العدالة والتنمية ضمان الفوز بأغلبية برلمانية مريحة يسعى إليها إردوغان لممارسة الحكم دون قيود.
وقال محمد شيمشك وهو ينشر النتائج في تغريدات على تويتر "يهيئ ذلك الساحة لتسريع وتيرة الإصلاحات".
وفي التعاملات الآسيوية المبكرة، ارتفعت الليرة التركية أكثر من واحد في المئة أمام الدولار بدعم من احتمال تعزز الاستقرار السياسي في البلاد.
حث محرم إنجه، المنافس الرئيسي لإردوغان على الرئاسة ومرشح حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، مراقبي الانتخابات على البقاء في مراكز الاقتراع للحيلولة دون أي تزوير محتمل للانتخابات مع ظهور النتائج النهائية من المدن الكبرى التي عادة ما يسجل فيها حزبه أداء قويا.
وأثارت المعارضة الشكوك في دقة ومصداقية الأرقام التي نشرتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية، وهي الجهة الوحيدة التي تنشر الأرقام الرسمية للانتخابات.
لكن منصة للمعارضة تجمع حصيلتها الخاصة من مراقبين منتشرين في مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد أكدت بشكل عام أرقام الأناضول.
وقالت أحزاب المعارضة ومنظمات غير حكومية إنها نشرت نحو نصف مليون مراقب في مراكز الاقتراع لمنع التلاعب بالأصوات. وأضافت أن التعديلات التي أُدخلت على قانون الانتخابات ومزاعم التلاعب في استفتاء جري العام الماضي تثير مخاوف بشأن نزاهة هذه الانتخابات.
وقال إردوغان إنه لا توجد أي مخالفات خطيرة في عملية التصويت.
وفي سباق الانتخابات البرلمانية، ذكرت القنوات التلفزيونية أن حزب العدالة والتنمية ذا الجذور الإسلامية حصل على 42 بالمئة في حين حصل حليفه حزب الحركة القومية على 11 بالمئة، وذلك بعد فرز 99 بالمئة من الأصوات.
وفي معسكر المعارضة، حصل حزب الشعب الجمهوري على 23 بالمئة بينما حاز حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد على 11 بالمئة، ليتجاوز الحد المطلوب لدخوله البرلمان. كما حصل الحزب الصالح أيضا على عشرة في المئة.
وذكر التلفزيون الرسمي أن نسبة الإقبال على مستوى البلاد مرتفعة، إذ بلغت نحو 87 بالمئة في كلا السباقين الانتخابيين.
ويقول إردوغان إن الصلاحيات الجديدة ستمكنه على نحو أفضل من معالجة المشكلات الاقتصادية المتزايدة ومواجهة المسلحين الأكراد في جنوب شرق تركيا والعراق وسوريا المجاورين.


وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23737863
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM