لعنة الطبقة الحاكمة .. لعنة الطبقة الحاكمة تبرز في لبنان أكثر من سواه من الدول العربية. لكن العراق وتونس في منافسة للحاق بلبنان.      سليماني يتقدم في العراق .. هناك من لا يزال يميل الى إنه لا يمكن لطهران أن تستفرد باختيار الرئاسات العراقية الثلاث و"تأخذ الجمل العراقي بما حمل"!      مرحلة ما بعد العبادي.. فرصة تاريخية اتيحت للعبادي، لكنه - وهو الأدرى بإمكاناته - اختار ان يضيعها بالوعود.      فقاعة الحوار مع إيران ..كل محاولات الدول العربية لتهدئة الوحش الإيراني باءت بالفشل.      أمريكا والميليشيات المسلحة في العراق      البصرة تُسقط العملية السياسية      ترمب: غزو العراق أسوأ خطأ في التاريخ      حزب الدعوة بات مشهوراً بالانشقاقات عبر تاريخه منذ 1959 .      العراق يحصل على المركز الثاني أكثر الدول اكتئابًا      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 19 سبتمبر 2018      الأكراد واللعب الخاسر على الحبال .. أخطأ الأكراد التقدير مرة أخرى. ذهبت أصواتهم عبثا إلى العدو.      صرخة النائبة العراقية وحكايتها      عرابو الخراب يصادرون الحياة السياسية .. ينتقل العالم العربي على يد إيران من حكم العسكر إلى حكم العسكرة الانتقامية.      الرسول العربي وخلفاؤه مشمولون بإجراءات المساءلة والعدالة والاجتثاث! مفردات السياسة في العراق مثيرة. إليكم بعض تطلعات البرلمان في دورته الجديدة.      التمادي الايراني في العراق ..بعد استنساخ ولاية الفقيه والحرس الثوري، إيران تؤسس للباسيج العراقي. البصرة هدفها الأول الآن.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ولي العهد الأردني الشاب إلى الواجهة.. هذه سيرته ونشاطاته






منذ تخرجه من الأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية "ساندهيرست" العام الماضي، بات ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبد الله الثاني الذي كان في استقبال الأمير وليام، نجل ولي العهد البريطاني، عند وصوله إلى الأردن الأحد، تحت الأضواء بشكل كبير.

وأصبح الأمير حسين (23 عاما) وليا للعهد في تموز/ يوليو 2009 حين كان في الـ15 من عمره. خلال السنة الماضية، بات يظهر كثيرا إلى جانب والده في مناسبات رسمية محلية ودولية.
وقد أدى الخميس اليمين الدستورية نائبا للملك الذي غادر عمان إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترمب، لينوب عنه خلال فترة غيابه، وبالتالي، وبصفته هذه يستقبل نجل ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز الذي بدأ جولة في الشرق الأوسط الأحد.
ولد الأمير حسين في عمان في 28 حزيران/ يونيو 1994، وهو أكبر أولاد الملك عبد الله والملكة رانيا.
وقد أنهى دراسته الثانوية في مدرسة "كينغز أكاديمي" في الأردن في 2012، ودرس التاريخ الدولي في جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة قبل أن يتلقى، كما والده وجده الملك حسين، دروسا عسكرية في المدرسة العسكرية التي ارتادها أيضا الأمير وليام.
وعلى الرغم من أنه ضابط برتبة ملازم ثان في الجيش الأردني، لكنه غالبا ما يظهر في المناسبات العلنية بملابس مدنية مع ربطة عنق، ويعتمر في بعض المناسبات الكوفية الأردنية الحمراء.
ويحظى الأمير حسين صاحب العينين الملونتين واللحية الخفيفة، كما بقية أفراد العائلة المالكة في الأردن، باحترام بين الشعب المعروف عنه عدم المجاهرة بالانتقادات للأسرة المالكة.
وتبدو واضحة محاولته استمالة قطاع الشباب. فقد نشر على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في أيار/ مايو 2018، صوره بين رفاقه الطيارين، وهم يسكبون عليه المياه، في تقليد يقام لكل عسكري طيار بعد رحلته الأولى كطيار منفرد.
وهو يركز أنشطته على كل ما يهم الشباب، مشددا على "ضرورة تحسين نوعية التعليم وتحقيق النمو الاقتصادي وضمان اندماج الشباب الأردني في الحياة السياسية، عبر إشراكهم في العملية السياسة وصنع القرار".
وأطلق الأمير حسين مبادرات خاصة بالشباب، إحداها بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لمنح شباب الأردن فرصة للتدرب فيها.
وتأسست "مؤسسة ولي العهد" عام 2015 وتهدف إلى تقديم الدعم لشباب الأردن، عبر توفير مبادرات وفرص لتمكينهم.
وقد ترأس الأمير في نيسان/ أبريل 2015 جلسة لمجلس الأمن لمناقشة دور الشباب في بناء السلام وحل النزاعات ومكافحة الإرهاب.
ولم يتردد خلال التظاهرات الأخيرة التي حدثت في الأردن احتجاجا على ارتفاع الأسعار ومشروع قانون ضرائب جديد يزيد الأعباء على أصحاب المداخيل الصغيرة، في النزول إلى الشارع ولقاء المحتجين، والتحدث معهم.
وظهر في مقطع فيديو على الإنترنت بين المحتجين والدرك في عمان وهو يقول لعناصر الأمن: "أهم شيء أن نحمي المواطنين، دعوهم يتكلمون ويعبرون عن رأيهم، لكن واجبنا حمايتهم".
وقال وزير الإعلام الأردني الأسبق سميح المعايطة لوكالة فرانس برس، إن "ولي العهد ينتمي إلى جيل الشباب، وهو ذكي في تقديم نفسه بلغة جميلة، مستندا إلى تأهيل عسكري وسياسي وحضور محلي ودولي".
وأضاف أن "بروزه خلال السنوات الأخيرة جزء من برنامج إعداد وتأهيل خضع له بإشراف مباشر من الملك".
وشارك الأمير حسين خلال الأشهر الأخيرة في لقاءات واجتماعات مهمة مع قادة عرب وغربيين.
ولعل أبرز إطلالاته كانت لدى إلقائه كلمة الأردن في 22 أيلول/ سبتمبر خلال اجتماعات الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حين تحدث عن صعوبات اقتصادية جمة تواجه بلده الذي يستضيف 1,3 مليون سوري و2,1 مليون لاجئ فلسطيني، بحسب السلطات.
وقال معاتبا زعماء العالم حينها: "نحن فخورون بسمعة بلادنا، لكن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة ولا يبني المدارس ولا يوفر فرص عمل".
وينشط الأمير الشاب على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا عبر حساب "أنستغرام"، الذي يديره شخصيا وينشر صورا لأنشطته وممارسته رياضة التسلق في وادي رم وتدريباته العسكرية، إضافة إلى صوره مع افراد عائلته.
ويبلغ عدد متابعيه عبر "أنستغرام" نحو مليون و400 ألف.
وتقول الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي شادن عمارين (42 عاما)، إن ولي العهد "متواضع كوالده. وكما هو متعارف عن الهاشميين عموما، وهو شاب وسيم وعفوي، عدا عن أنه الأمير الشاب الوحيد الذي نراه في الواجهة".
وتضيف عمارين، وهي موظفة بنك، أن الأمير "قريب من الشباب ونشاطاتهم ومشاكلهم وهواياتهم؛ تراه يلعب كرة القدم مع أصحابه تارة، ويعزف على الغيتار تارة أخرى، أو يحلق بطائرة عسكرية تارة ويترأس بصفة رسمية جلسة لمجلس الأمن".
ويهوى الأمير حسين، إلى جانب الرياضة، المطالعة وقيادة الدراجات النارية.
وله شقيق هو الأمير هاشم، وشقيقتان هما الأميرة إيمان والأميرة سلمى.
ويقول مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي، إن "صناعة الشخصيات لا تتم بين يوم وليلة، وإنما هي عملية طويلة من التدريب والتأهيل. وأعتقد أنها تسير في الاتجاه المناسب دون مبالغة"، بالنسبة لولي العهد الأردني. 



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 22912778
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM