العراق.. الأحزاب الطائفية تعيث خراباً في البلاد ..مواقع القرار جيرت لصالح الأحزاب المدعومة بميليشياتها مالكة سلاح يفوق ما تملكه القوات الأمنية      دولة الوقت الضائع في العراق ..لم تزل الولايات المتحدة ترى العراقيين شيعة وسنة وكردا، ولم تزل ترى أن الذين كانوا هم أصل كل خراب قادرون، هم أيضا، على إصلاح أي خراب.      الخطوط العسكرية الدفاعية العراقية أوهى من خيط العنكبوت ..لا معنى لعسكرة كل العراق في محاولة لمواجهة الارهاب إذا كان العسكريون يفرون مع أول مواجهة.      لهب الاحتجاجات يمتد من البصرة إلى محافظات أخرى .. وعود رئيس الوزراء العراقي تفشل في احتواء غضب المحتجين الذين اقتحم بعضهم مطار النجف الدولي      الأحزاب العراقية، أعداء الأمس أصدقاء اليوم من اجل السلطة ..فشل التحالفات لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر تحقيق أهدافها يدفع الأحزاب للتفاوض مع خصومها بدلا التمسك بالتقارب مع أصدقائها في محاولة جديدة لضمان المناصب.      بانتظار المصادقة على نتائج الانتخابات: ماراثون تشكيل الحكومة يجمع الأعداء على طاولة واحدة      أوقعت قتلى بين العشائر: داعش تهاجم محافظة صلاح الدين باستراتيجية جديدة      الأمر خارج نطاق السيطرة في جنوب العراق حيث هناك تخوف من تدخل الحرس الثوري      مقرات الميليشيات الإرهابية تسقط الواحدة تلو الأخرى وقد يستنجد المالكي بالحرس الثوري      استهداف آبار النفط في البصرة همجية إيرانية مدبرة      هَزْلُ التحقيق في حرب العراق      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الجمعة 13 يوليو 2018      معاقبة إيران ضمانة لسلام المنطقة .. ما من اجراء في إمكانه أن ينقذ شعوب الشرق الأوسط من البؤس الذي هي فيه سوى اضعاف النظام الإيراني من خلال فرض عقوبات اقتصادية صارمة عليه.      إيران تربي الميليشياويين العراقيين على استرخاص وتقزيم أنفسهم      العراق.. الانقلاب على الديمقراطية ديمقراطياً  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

لعبتان متشابهتان في كردستان .. يتسابق قادة أكراد على لعب أدوار أكبر من أحجامهم الحقيقية.






اللعبة التي تلت الإنتخابات البرلمانية العراقية في كردستان، شبيهة بلعبة صيف 2015 من حيث الرائحة واللاعبين، والانقسام الحاصل، وعدم التوافق بين الأطراف الكردستانية، وإطلاق العنان لرغبات إدخال البلاد في الفوضى وجر الأوضاع الى اللحظات الحرجة وحافة الهاوية. ومن حيث تقليل الخيارات المتاحة أمام الكردستانيين، من أجل الحصول على أكبر قدر من المكتسبات أو الفوز بالجمل بما حمل أو وضع العصا في العجلة وعرقلة سير الامور كما هي. ومن حيث اللجوء الى لي الأذرع وعدم القبول بالسياقات الدستورية والقانونية.

من أدار تلك اللعبة والضجة غير المسبوقة البعيدة عن التوقع في تلك الأيام الحارة، والتي جلبت معها الكثير من العقد، يحاول إعادتها في هذه الأيام الأكثر حرارة لنتجه نحو مرحلة أكثر تعقيداً وتشويشاً على العملية السياسية برمتها.

في صيف 2015، أثناء مناقشة برلمان كردستان لقانون رئاسة الإقليم، حاول الذين كانوا يعتقدون أن بإمكانهم أن يلعبوا أدواراً أكبر من أحجامهم، وأن كل مشكلة، مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، حتى لو لم تمت للحقيقة بصلة، تشكل الجائزة الكبرى التي تسمح لهم بلعب دور أكبر على الصعيد الداخلي والإقليمي من جهة، وخطف الانتصارات التي تحققت في الإقليم من جهة اخرى، إقحام الكردستانيين في خلاف مبني على أوهام تقيم في عقول مريضة ليس الّا، وكاد هذا الإقحام وإنعكاساته أن يؤدي الى التصادم البيني وتشتيت الإقليم وتدمير ما تم بنائه، ولكن بحكمة ووعي الرئيس مسعود بارزاني وتمسكه بوعده الجازم على أن الدم الكردي على الكردي حرام، والصبر الكبير الذي يتمتع به في امتصاص الغضب. وبالأداء المهني لحكومة الإقليم، برئاسة نيجيرفان بارزاني، التي استطاعت رغم كل تلك العواصف الشديدة أن تتخطى محاولات إثارة الفوضى الممنهجة، وبشق أنفس المخلصين من أبناء كردستان، تم تداركه.

اللعبة الحالية لا تختلف عن القديمة التي طرحت ومهدت لتدخل الآخرين في شؤوننا الداخلية، والدعوة لإلغاء الأصوات الخاصة بالبيشمركه والقوات الأمنية الكردستانية دون سبب، لصالح أهداف ومرامي سياسية، لا تختلف عن دعوات صيف 2015، خاصة وأن الغاء التصويت الخاص ليس من مصلحة الكرد عموماً، وليس هناك أسباباً مقنعة وكافية للدخول في مأزق معلوم النتيجة، والإنصياع لنزوات ونزعات شخصية متضخمة ومطامع حزبية غير واقعية، رغم وجود خيارات أخرى، أسهلها الطعن والإعتراض وتقديم الشكوى الى الجهات المختصة، وإنتظار النتيجة القانونية والدستورية، وبعد ذلك القبول بالأمر الواقع والإعلان عن الموقف الرسمي ببيان يذكر فيه كل التفاصيل الدقيقة.

الظروف الموضوعية الحالية في كردستان والعراق والمنطقة برمتها، تفرض التقرب الجاد بين جميع القادة السياسيين والفاعلين في صنع القرار، خصوصاً وأن غالبيتهم صرحوا، ولو بتعابير مختلفة، بأنهم مع طي صفحة الماضي وتقديم بعض التنازلات عن الحقوق والإستحقاقات السياسية والقانونية وتخفيض سقف المطالب، وتفرض على المخلصين بالذات الإرتقاء الى مواقع المسؤولية التاريخية، وترك السكوت أو التحدث مع الذات لصنع الأفكار ورسم الصور عن طريق همسات خافتة وغامضة، والتشاور مع غيرهم وإبداء الحكمة والفضيلة وطرح المبادرات والمشاريع وأوراق وخرائط الطرق التي تؤكد على ضرورة تجاوز الخلافات وتضميد الجراحات النازفة بروح وطنية وبثقة عالية بالنفس، وبعث الأمل والطمأنينة للجميع عبر مناقشة الخلافات والاشكاليات واستجداء الحلول السياسية الآنية من خلال إدارة حوارات جادة هادئة بعيدة عن التشنج، والوصول الى تحديد الأولويات وضبط النفس والتحكم بها.



صبحي ساله يى
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 22538956
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM