الميليشيات في العراق تحاول إنقاذ إيران من العقوبات      العراق.. للتذكير ليس محميّة إيرانيّة! من غير المقبول ولا المعقول أن يتعامل المسؤولون الإيرانيون مع العراق كما لو كان محميّة إيرانيّة ومع مسؤولي الدولة العراقية كما لو أنهم عناصر في واحدة من سرايا فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.      الميليشيات في "الراشدية".. جرائم مستمرة بغطاء حكومي      الانتخابات العراقية.. التزوير باق ويتمدد      القشة التي ستقتل البعير      العراق.. الحكم للميليشيات      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الثلاثاء 14 أغسطس 2018      إيران تستعيد شبح العدو العراقي ..هناك ما يكفي من الاحقاد في قلوب الإيرانيين لكي يروا في حيدر العبادي صدام حسين جديدا.      الموقف من التعويضات التي تطالب بها إيران. خميني لم يكن الأم تريزا      الجفاف يهدد رز العنبر جنوب العراق      ملخص لأهم الأحداث التي شهدها العراق يوم الأحد 12 أغسطس 2018      رعاة الخراب لا يقبلون التفاوض .. العراق الذ يحلم به الشباب لا يمكن ان يقوم في ظل عملية سياسية يديرها مغامرون هواة لا علاقة لهم بالوطنية.      ماذا نسمي هذا؟ فيلق القدس يوجه الميليشيات العراقية لمواجهة التحرك الشعبي الغاضب في الجنوب.      بعد دخولها حيز التنفيذ: العقوبات الأميركية على إيران: العراق أكثر الخائفين      العراق.. فضيحة امتحان المعتقلين بأسماء الأئمة وأُم المهدي المنتظر؟!  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

المولدات الأهلية.. تجارة الأحزاب المربحة على حساب المواطنين






“ثلاثة أمبيرات بـ51 ألف دينار -43 دولارا-، والله ما عندي أنطيها”، كان هذا رد “خالد دلي” على سؤال عن التسعيرة الجديدة لمولدات الطاقة الكهربائية في مدينة الفلوجة، ويضيف “دلي” لوكالة “يقين”، أنه يعيش هو وزوجته وأطفاله الثلاثة على راتب الرعاية الاجتماعية الذي يبلغ مائة وخمسين ألف دينار فقط “125 دولارا”، حيث إنه معاق ولا يستطيع ممارسة أي عمل، وأن الحرب الأخيرة على مدينة الفلوجة فقد خلالها سيارة الأجرة التي كان يمتلكها ويعتاش من خلالها، ويختتم “دلي” حديثه لنا بالقول: “ثلث راتبي يذهب للمولدة، كيف سأدبر مصاريف بقية الشهر؟ لا أدري والله المستعان”.

أهالي الفلوجة يشتكون من التسعيرة الجديدة للمولدات الكهربائية

حددت السلطات المحلية في قضاء الفلوجة تسعيرة جديدة لسعر الأمبير الواحد من الكهرباء لشهر حزيران/ يونيو الجاري ، حيث بلغت تسعيرة الكهرباء للأمبير الواحد تسعة آلاف دينار بمعدل تشغيل 12 ساعة يوميا، تبدأ من الساعة الثانية عشر ظهرا، وتنتهي في تمام الثانية عشرة ليلا، أما سعر الأمبير للخط الذهبي فيبلغ سبعة عشر ألف دينار.

يقول الناشط المدني في قضاء الفلوجة “محمد القيسي” متحدثا لوكالتنا: إن “تسعيرة المجلس المحلي في الفلوجة لسعر الأمبير الواحد بتسعة آلاف دينار لاثنتي عشرة ساعة وسبعة عشر ألف دينار للخط الذهبي يعد الأعلى بين مدن محافظة الأنبار“.

ويوضح الناشط المدني أن “أقل عدد من الأمبيرات يمكن الاشتراك بها في الفلوجة هي ثلاث أمبيرات حدًا أدنى”، واختتم “القيسي” حديثه لوكالتنا قائلا: “إن غالبية أصحاب المولدات هم مسؤولون في المدينة، وإن الأمر أضحى ما يشبه مافيا مولدات تتصرف بحسب هواها وبما يتفق مع مصالحها فقط”، بحسبه.ويضيف “القيسي”، أن “هذه التكلفة الباهظة لا تستطيع شريحة كبيرة من فقراءالفلوجة من سدادها، خاصة أن انقطاع الكهرباء الوطنية يمتد لساعات طويلة، ولا تكاد الفلوجة تزود بأكثر من سبع ساعات في اليوم الواحد في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة في شهر رمضان”.

تسعيرة جديدة فرضها المجلس المحلي في الفلوجة لم تراعِ أوضاع سكان المدينة الفقراء، يقول الصحفي الفلوجي “محمد خضر”: إن “مجلس المحلي في المدينة فرض هذه التسعيرة من دون سابق إنذار، ومن دون أسباب واضحة، خاصة إذا ما علمنا أن التسعيرة الرسمية في بقية مدن الأنبار أقل من ذلك”.

حكومة الفلوجة لم تراعِ المواطنين

ويختتم “خضر” حديثه لوكالتنا بالقول “إن هذا المجلس لم يعقد أي اجتماع رسمي تشاوري بين أعضائه منذ فترة طويلة، وإن قراراته تتخذ من قبل ثلاثة إلى أربعة أعضاء فقط، بضمنهم رئيس المجلس”.وعن المجلس المحلي في الفلوجة وعدم مراعاته للمدنيين في مجمل القرارات التي يتخذها، أوضح “خضر” أن “مجلس القضاء في الفلوجة حاليا هو ذاته الذي عينته قوات الاحتلال الأمريكي عام 2005، ولم تشهد المدينة أي انتخابات لاستبدال هذه الوجوه التي ما زالت مستمرة في قراراتها العشوائية منذ 14 عاما، وفي السياق ذاته، أوضح الصحفي الفلوجي أن “غالبية أعضاء المجلس المحلي في المدينة هم من خارج الفلوجة، وأن أغلبهم من منطقة عامرية الفلوجة، حيث إن عشيرة “البو عيسى” لها اليد الطولى في المجلس، وإن هناك خلافات بين المتنفذين في المجلس وبين أعضاء آخرين في مجلس القضاء غير راضين عن الوضع”، بحسبه.

انتقادات واسعة أشعلت صفحات التواصل الاجتماعي على الفيسبوك فيما يخص قرارات مجلس القضاء في الفلوجة، “خالد العكيلي” كتب في صفحة “الفلوجة نيوز” ما نصه: ” ألف ألف مبروك بعد شتريدون ابلاش هذا من فضل الحكومة التعبانة”

ومواطن آخر “بكر القيسي”، علق في الصفحة ذاتها بالقول: “ما عليهم عتب همه ذوله حاسين معاناه العالم إذا نص مولدات الفلوجة إلهم وتجي تعويضات بس إلهم وتالي اتقوا الله تره الكبر شبر وأربع أصابع وأنتو أعماركم مطرفه وخيركم رايحين لنار جهنم آمين”

موقف المسؤولين في الفلوجة من التسعيرة الجديدة

غليان شعبي يقابله تبرير من مسؤولين حكوميين في المدينة، قائمقام الفلوجة “عيسى ساير” قال متحدثا لوكالة “يقين”: إن “تسعيرة شهر حزيران/ يونيو الجاري كانت قد درست من قبل المسؤولين في المدينة”، وأوضح “ساير” أن التسعيرة الحالية بسبعة عشر ألف دينار “14 دولارا” للخط الذهبي -أربعًا وعشرين ساعة- ليست الأعلى في العراق، حيث إن التسعيرة في بغداد تصل حتى 25 ألف دينار.

وأضاف “ساير” أن “أصحاب المولدات يتحملون تكلفة شراء الوقود للمولدات، حيث إن تجهيز شركة المنتوجات النفطيةللمولدات في الفلوجة قليل، ولا يكفي لتشغيل مستمر على مدار اليوم”، وفي شأن ذي صلة بالخدمات في الفلوجة، يقول قائمقام المدينة: إن “الوزارات في بغداد لم تقدم أي دعم لدوائر البلدية في الفلوجة بعد الحرب، حيث إن عدد الآليات في المدينة قليل جدا بسبب تدميرها خلال الحرب الأخيرة”، وأوضح، أن “عدد الآليات التي حصلت عليها المدينة بعد الحرب قليل جدا، وكلها كانت منحة من منظمات دولية وأوربية”، بحسبه.

تفرد مجلس الفلوجة بالوضع الإداري في المدينة

لا يقف موقف أبناء الفلوجة من مجلسهم المحلي عند التسعيرة الجديدة للمولدات في المدينة، حيث يقول موظف في المجلس المحلي للمدينة -اشترط عدم الإفصاح عن اسمه مقابل الحديث لـ “وكالة يقين”- قال: إن “كثيرا من أعضاء المجلس يمتلكون مولدات أهلية في المدينة، وإن أول ما قاموا به هو الحصول على تعويضات مالية من حكومة العبادي مقابل المولدات التي دمرت واحترقت إبان الحرب الأخيرة“.

وأضاف المصدر لوكالتنا، أن “ظلم المجلس لأبناء مدينة الفلوجة لم يقف عند هذا الحد؛ بل وصل الحال بهم إلى أن غالبية الذين ظهرت أسماؤهم في قوائم التعويضات الحكومية للدور والممتلكات والسيارات المدنية التي دمرت في الحرب الأخيرة في المدينة كانت لحساب فئة معينة من المواطنين ومن المحسوبين على عشائرهم”.

ويشتكي سكان مدينة الفلوجة من تردي الأوضاع الخدمية في المدينة وعدم وجود أي دور للمسؤولين في المحافظة، مصدر مسؤول في بلدية الفلوجة فضل عدم ذكر اسمه لأسباب إدارية، كشف في حديث خاص لوكالة “يقين”، أنه “وعلى الرغم من المطالبات المتكررة لدائرته والتي وجهتها لمحافظة الأنبار ومجلسها، ومن بينها تزويدهم بالوقود والآليات اللازمة لعمل الدوائر الخدمية في المدينة، إلا أن مطالباتهم لم تلقَ أي آذان صاغية”.وأوضح المصدر أن “جل الأسماء الواردة في قوائم التعويضات هي من أقاربهم أو من المقربين لهم، من دون أي مراعاة لبقية المتضررين على الرغم من أن معاملاتهم الرسمية قد اكتملت منذ أشهر”.

وكشف المصدر أن “عدد الآليات الخاصة برفع النفايات في المدينة تبلغ حاليا سبع عشرة آلية فقط، في الوقت الذي كان فيه عددها يتجاوز الخمسين قبل الحرب”، وعن المجلس المحلي في المدينة ودوره في تلبية احتياجات المدينة، أوضح المصدر أن “أعضاء المجلس غير متواجدين في مقر عملهم طيلة أيام الأسبوع، والزائر للمجلس وموقع عمله يكتشف أن عضوين أو ثلاثة أعضاء فقط هم المتواجدون على رأس عملهم”، بحسبه.

وضع يطمح سكان مدينة الفلوجة أن يتغير، حيث يطالب السكان بتدخل حكومة العبادي والمحافظة ومجلسها في إيجاد حل عاجل للمدينة، “نورس الدحل” -تاجر في مدينة الفلوجة- قال في حديثه لوكالة “يقين”: إن “الأوضاع الخدمية في المدينة بات ميؤوسًا منها، ونخشى أن نعود إلى المربع الأول”، وشدد “الدحل” على ضرورة تدخل الجهات العليا متمثلة بحكومة العبادي والمحافظة ومجلسها في إيجاد حل للمدينة، وتغيير مجلسها المحلي، أو إتاحة الفرصة لانتخاب وجوه جديدة في المجلس، بدل الوجوه التي تتربع في مناصبها منذ 14 عاما، وإلا فإن المدينة تتجه نحو الأسوأ، بحسبه.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 22714514
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM