حين ينتصر السيد علينا .. ما قيمة أن تُقام دولة شيعية في لبنان مقابل أن تعيش الشعوب الإيرانية وضعا اقتصاديا رثا؟      العراق.. من الراديكالية إلى الريعية حزب الدعوة نموذجاً      خمس سنوات على سقوط الموصل.. والظلم الطائفي      البحث عن محاربة الفساد في العراق      وتلك الليلة العراقية ترفض أن تمضي ..      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 14 حزيران 2019      إيران بخير      النظام الايراني دخل في الدائرة الحمراء      بندقية خامنئي.. فتوى للدفاع عن ولاية الفقيه      هل يكون مصير طهران مثل بغداد 2003؟      استقالة العبادي تفضح خطة إيران للإطباق على حزب الدعوة      شيعة الخليج وتحديد المواقف      نصف سياسيي السُنة ينقسمون إلى السياسيين الجدد الذين يحلمون بالسيطرة على المناصب والمكاسب بمشاريع اعلامية ونظرية لم يلمس منها المواطن منها أي شيء لم تتاح لهم فرص حقيقية لتطبيقها ومجموعة من السياسيين القدامى المتشبثين بالمكاسب السياسة والدولة العميقة.      سيرك البرلمان العراقي بين الإصلاح والگوامة      نشطاء يسخرون من اليعقوبي بعد تصريحه عن مركز أمريكي يرفع درجة الحرارة في العراق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

جفاف دجلة والوعي العراقي الزائف ..






من يتابع ردات الفعل العراقية، وخصوصاً الشعبية منها، يشعر وكأن قرار سد أليسو قد اتخذ اليوم فقط، وأن الناس ناموا ليستيقظوا على خبر جديد كالزلازل أو الكوارث الطبيعية التي تحصل عادة بطريقة مفاجئة.

أيها السادة المنتفضون غيرة على عراقكم المثقل بالأزمات، أحب أن أؤكد لكم وأذكركم بأن هذا القرار عمره الآن عشرات السنين، وبدأ مخطط تنفيذه فعلاً منذ أكثر من عشرة أعوام، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: أين كانت حكومتكم الموقرة من هذا الأمر؟

وأين هي من الاستفادة المثلى من ماء دجلة والفرات، قبل أن يتم تنفيذ هذه المشاريع من قبل الآخرين؟

وأين هو التركيز على طرق الزراعة والري الحديثة للاستفادة المثلى من ماء دجلة والفرات والأرض الخصبة التي حول ضفافهما، التي سميت يوماً بأرض السواد لشدة خصوبتها وكثرة أشجارها ونخيلها وزروعها؟كم مشروعاً طورته الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003؟ وكم مشروعاً أسسته أو ساهمت أو شجعت على تأسيسه؟ وما مقدار الدعم الذي قدمته للمزارعين والصناعيين في مجال الصناعات الغذائية تحديداً؟ وأين ذهبت أموالالميزانيات الانفجارية خلال السنوات الماضية؟ ولماذا الإصرار على أن يبقى الاقتصاد العراقي اقتصاداً ريعياً رغم كل الإمكانات والطاقات التي تؤهله للتحول إلى اقتصاد إنتاجي؟

وأين هي إدامة الأنهار والسدود واستراتيجية أمن المياه التي جعلتها أغلب الدول الحديثة في أعلى سلم أولوياتها؟

الكثير من تقارير الخبراء تحدثت عن نسب كبيرة من هدر المياه تحصل في العراق لأسباب كثيرة، منها ما يتعلق بإدامة الأنهار، ومنها ما يحصل بسبب ظهور النباتات الضارة والأحراش قرب مجاري النهرين وروافدهما، فهل وضعِت معالجات حقيقية في هذا المجال؟ وهل تمت الاستفادة من العديد من البحوث المحلية والخارجية التي قدمت حلولاً آنية وقراءات مستقبلية؟

تفيد التقارير أيضاً أن نسبة كبيرة من الماء تذهب لتصب في مياه الخليج المالحة دون استغلالها بطرق صحيحة ونافعة، وهي نقطة جوهرية ليست في مصلحة المفاوض العراقي عندما يجلس على طاولة التفاوض مع الطرف الآخر وهي تركيا.



وسام الكبيسي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24954821
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM