القلب النابض لمشروع خميني      من أجل أن تطوى صفحة فلسطين .. في التركيز على البعد الاقتصادي للقضية الفلسطينية الكثير من التبسيط.      كل الطرق تؤدي إلى واشنطن .. يقابل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيرانيين بسخرية صبره الذي لا ينفد فيما كان الوقت يضيق من حولهم.      العراق طارد للاستثمار.. كيف تفتقر بغداد للرؤية الاقتصادية؟      منافذ حدودية في العراق خارج سيطرة الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الثلاثاء 25 حزيران 2019      كارثة الامل بين منتجيها وضحاياها .. غابت الوطنية عن قوى "ثورية" عربية فصارت تثغو بالفارسية.      ميليشيات الحشد الشعبي تضحي بالعراق      العراق.. استقالة رئيس      عرب أميركا بين ترامب وإيران      وجود نظام مدني في العراق يشكل خطراً على الكيان الشيعي الموازي وصارت المرجعية في مواجهة نزوح الشيعة من ميدانها المذهبي إلى ميدان النشاط العلماني الذي يراهن على التغيير ضمن الدولة المدنية ولصالحها.      حكومة التوافق.. من العثرة إلى تأكل الأطراف! الجميع يتبرأ من الحكومة العراقية ويستفيد من وجودها في نفس الوقت.      ألغاز السياسة الأمريكية، قطر مثالا      كل هذه الحرائق في العراق      نيران تظاهرات البصرة تهدد حكومة المنطقة الخضراء وأحزابها  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العمود الثامن : هل أغضبكم سدُّ إليسو فعلاً؟






هل فوجئ فخامة رئيس الجمهوية ومعه سمّاره الثلاثة ، ومعالي رئيس الوزراء وسعادة رئيس مجلس النواب وبرفقته كورس النواب ، ببدء تشغيل سد إليسو التركي ؟ هل الحكومة ومجلس النواب وأصحاب المعالي والفخامة غاضبون من الفعلة الغادرة التي قامت بها تركيا في جنح الليل ؟! ، هل هم منزعجون حقاً مما يجري في منابع دجلة والفرات التي بحسب نظرية إبراهيم الجعفري لن تتأثر بالسد التركي ، لأن هذه الانهر تنبع من إيران ؟!
ما أريد أن أقوله وأنا أشاهد مهرجان الخطب الثورية والأناشيد الحماسية التي يطلقها السادة النواب ، بأنّ كل شيء جرى ويجري بعلم الحكومة العراقية ومجلس النواب وبموافقتهم ورضاهم ، أو بإذعانهم الكامل ، لم تقم تركيا ببناء السد في الخفاء ، فهي أعلنت قبل اثني عشر عاما عزمها على انشاء سد إليسو ، فما ذا فعلنا وكنا نملك موازنات انفجارية تجعلنا نبني أكثر من سد؟ صمتنا وانشغلنا بتقاسم الكعكة ، مثلما صمتنا على دخول الجيش التركي الى الاراضي العراقية ، وتتذكرون لم يكن يمر يوم ، إلا ويظهر نائب أو " نادبة " يحذرون تركيا بالويل والثبور ، والنتيجة صورة جماعية لاعضاء في مجلس النواب وهم يقبلون اردوغان من وجنتيه ، من يريد أن يعرف حجم المهزلة التي وصلنا اليها ، أتمنى عليه أن يبحث في موقع اليوتيوب عن لقاء مع إبراهيم الجعفري يقول فيه :" هذه باكورة علاقاتي مع تركيا ، وقد أخبرتهم أنّ نضوب حصة الماء في العراق سيؤثر على حضارة العالم " أترك التعليق لجنابك الكريم ، أما جنابي ، فأعيش حالياً تحولات كبرى بعد أن استمعت الى الخطبة الثورية التي ألقتها المرشحة الخاسرة عتاب الدوري والتي ستشعل من خلالها النيران في المنطقة الخضراء ما لم يعدّلوا عدد الاصوات التي حصلت عليها من 1603 أصوات الى 160 ألف صوت ، فهي لاتقل شهرة عن إليسا في إنستغرام ، وتنافس مطربة البوب تايلور سويفت على زعامة موقع اليوتيوب !
والآن دعوني أتساءل : "هل تستطيع القوى السياسية أن تخرج على جماهيرها وتقول لهم إن إيران حوّلت مجرى مياه الأنهر المغذية لنهر دجلة إلى أنهر وخزانات داخل أراضيها ، و هل يستطيع رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أن يركب طائرته ويذهب باتجاه طهران وأنقره ليخبرهم ان القضية تتعلق بمصير شعب ، وأن الحكومة العراقية لن تقف مكتوفة الايدي 
ياسادة ياكرام اتمنى عليكم ان لاتحدثونا عن الوطنية التي تريدونها وفقاً لمواصفات دول الجوار.


علي حسين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25017868
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM