العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!      شيعة العراق عندما قامت أمريكا بصولة الفرسان مع القوات الحكومية بوسط وجنوب ومنها بالبصرة ومدينة الثورة ببغداد رحب بهذه العملية ولزم الناس بيوتهم وانهزمت المليشيات الغير مرغوب بها      الفخ العراقي بين إيران والولايات المتحدة .. العراق اليوم هو معسكر إيراني، فهل ستتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على ذلك المعسكر؟      هل يحبطنا الرئيس؟      هم يراجعون ونحن نتراجع .. المشكلة الأكبر اليوم هي ليست التخلف والتراجع المعرفي في عالمنا العربي، بل حالة الفراغ الفكري السائدة.      'حب الإمام الحسين' يحرك الشركات الإيرانية إلى العراق ..خلال لقاء غير معهود مع قادة الحشد الشعبي، ظريف يدعو العراق الى منح ايران الأولوية في مشاريع اعادة الإعمار.      مغردون عراقيون: "ظريف" ينتهك سيادة العراق      ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 18 يناير 2019      الانتشار الأميركي الجديد في العراق      الحزبيون الإسلاميون في العراق اليوم يحاولون إيجاد ما يؤكد أن الأئمة كانوا أهل تنظيم حزبي وبذلك يُصرف الخمس على هذا العمل مع تأكيد الآخرين أنهم كانوا أهل فقه لا سياسة.      الطريق إلى ايلات يبدأ من مدن الأنبار الآن!      صراع جديد بين الأحزاب للاستيلاء على ممتلكات الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 16 يناير 2019      الأردن يقبل استضافة المحادثات اليمنية بشأن الأسرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ..قضية الممتلكات الثقافية المسروقة محط صراعات عدة تشمل في طياتها مواضيع الهوية والذاكرة والسيادة.






باريس - ناشدت عدة بلدان، أكثريتها افريقية، اليونسكو الجمعة في باريس لتعيد إليها ممتلكاتها الثقافية المنهوبة، مطالبة بتذليل العقبات بسرعة ليعود هذا التراث إلى "بلده المنشأ".
وألقى رئيس بنين باتريس تالون خطابا مؤثرا حول ضرورة إرجاع "هذه الممتلكات التي فيها روح" إلى "بلدها المنشأ وعرضها في أرضها، بما يتناسب مع جوهرها وحيث يكشف التاريخ عظمة وليس إذلالا".
وتدعم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منذ أكثر من 40 عاما نضال هذه البلدان التي تطالب، في افريقيا وغيرها من القارات، بإعادة ممتلكاتها الثقافية التي اختفت خلال حقبة الاستعمار في ظروف مشبوهة.
وهي عقدت في باريس مؤتمرا دوليا حول "تداول السلع الثقافية والتراثية قيد التشارك" لفتح "حيز جديد للتحاور" بين البلدان التي "تأتي منها هذه القطع وتلك التي تحتفظ بها، يتجاوز المسائل القضائية البحتة" بغية اقتراح حلول وأدوات للدول جميعها.
وهذه القضية هي محط صراعات عدة "تشمل في طياتها مواضيع الهوية والذاكرة والسيادة"، بحسب ما قالت أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو في افتتاح النقاشات.
وهي أكدت أن "هذا الوعي المتزايد إزاء هذه المسألة ليس حكرا على الخبراء والمعنيين بالتراث، بل إنه حاضر بقوة في أذهان الشباب اليوم".
وتعني هذه المسألة عدة بلدان في العالم وتشتد وطأتها خصوصا في افريقيا مع أكثر من 90% من السلع الرئيسية العائدة لمنطقة افريقيا جنوب الصحراء الكبرى خارج القارة السمراء، بحسب الخبراء.



وشارك في مؤتمر اليونسكو وزراء من بنين والسنغال وغابون والبيرو ولبنان والأردن وفرنسا وألمانيا، فضلا عن مدراء متاحف من العالم أجمع وخبراء أدلوا بدلوهم في النقاشات.
وقد كلّف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤرخة الفنية بينيدكت سافواي والأكاديمي السنغالي فلوين سار بمهمة هدفها إعادة القطع الفنية الموجودة في فرنسا منذ الاستعمار إلى البلدان الافريقية. وتزخر المتاحف الفرنسية بالتحف الفنية الافريقية المستقدمة إلى البلد منذ القرن التاسع عشر.


وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23557155
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM