العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!      شيعة العراق عندما قامت أمريكا بصولة الفرسان مع القوات الحكومية بوسط وجنوب ومنها بالبصرة ومدينة الثورة ببغداد رحب بهذه العملية ولزم الناس بيوتهم وانهزمت المليشيات الغير مرغوب بها      الفخ العراقي بين إيران والولايات المتحدة .. العراق اليوم هو معسكر إيراني، فهل ستتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على ذلك المعسكر؟      هل يحبطنا الرئيس؟      هم يراجعون ونحن نتراجع .. المشكلة الأكبر اليوم هي ليست التخلف والتراجع المعرفي في عالمنا العربي، بل حالة الفراغ الفكري السائدة.      'حب الإمام الحسين' يحرك الشركات الإيرانية إلى العراق ..خلال لقاء غير معهود مع قادة الحشد الشعبي، ظريف يدعو العراق الى منح ايران الأولوية في مشاريع اعادة الإعمار.      مغردون عراقيون: "ظريف" ينتهك سيادة العراق      ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 18 يناير 2019      الانتشار الأميركي الجديد في العراق      الحزبيون الإسلاميون في العراق اليوم يحاولون إيجاد ما يؤكد أن الأئمة كانوا أهل تنظيم حزبي وبذلك يُصرف الخمس على هذا العمل مع تأكيد الآخرين أنهم كانوا أهل فقه لا سياسة.      الطريق إلى ايلات يبدأ من مدن الأنبار الآن!      صراع جديد بين الأحزاب للاستيلاء على ممتلكات الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 16 يناير 2019      الأردن يقبل استضافة المحادثات اليمنية بشأن الأسرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

السيرة المفقودة للشعراء العرب .. غياب كتب السيرة الذاتية للشعراء العرب يبقي الجوانب المخفية في هذه العلاقة وما صاحبها من أخذ ورد بعيدة عن دائرة الضوء.






أين هي سير الشعراء الذين يمكن القول إنهم حفروا أسماءهم بقوة في تاريخ الشعر العربي، وتاريخ الثقافة العربية؟ تحولات متعددة الأوجه شهدتها حركة الشعر العربي المعاصر منذ منتصف أربعينيات القرن الماضي وحتى الآن واكبت مسيرة متغيرات كبيرة سياسية واجتماعية وثقافية مهمة، كان الشعر حاضرا في صلبها. لم تكن هذه العلاقة بين الشعر والسياسة طارئة، لأن هذه التحولات الشعرية كانت في أهم دلالاتها تعبيرا عن الروح الجديدة، التي أخذت تهب على الحياة العربية آنذاك.
هذه العلاقة الوثيقة التي تدل على انخراط الشعراء في الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي في تلك المرحلة، من خلال انتماء الكثيرين منهم، أيديولوجيا وفكريا، إلى الحركات السياسية والتيارات الفكرية، التي كانت تقود هذه التحولات أو تؤثر فيها، ما يعني أنهم كانوا شهودا على تلك المرحلة، ويمتلكون المعرفة الوافية عن طبيعة علاقة السياسي بالثقافي، وبالدور الذي لعبه كل واحد من هؤلاء الشعراء في هذا السياق.
ما كتب عن هذه العلاقات التي تجاوزت هذا السياق، إلى العلاقة بجهات دولية خلال العقود الماضية ظل في إطار المناكفات والتسريبات، التي لم يجرؤ الشعراء المعنيون بها على تدوين اعترافاتهم حولها.
والسؤال هو لماذا لم يكتب الشعراء في الأمس القريب أو اليوم، سيرهم الذاتية، التي تقدم شهاداتهم عن هذه المرحلة الملتبسة، التي كانت خلالها هذه النخب الشعرية محل تجاذبات كبيرة من قبل الأحزاب والتيارات الثقافية السائدة، في إطار الصراعات التي كانت تدور محليا ودوليا.
إن غياب كتب السيرة الذاتية لهؤلاء الشعراء يبقي الجوانب المخفية في هذه العلاقة وما صاحبها من أخذ ورد بعيدة عن دائرة الضوء، كما يبقي أي كتابة عن تلك المرحلة ناقصة وقابلة للأخذ والرد بسبب غياب هذه الشهادات، التي كان يمكن لشعراء الحداثة العربية أن يقدموها عبر كتابة سيرهم الخاصة.
إن أهمية كتابة هذه السير تتعدى قيمتها الأدبية إلى الإضاءة على الحياة الثقافية العربية، والعلاقة الملتبسة التي كانت قائمة بين السياسي - الأيديولوجي والثقافي آنذاك. فهل كان غياب هذه السير دليلا على غياب الشجاعة والصدق مع الذات والواقع في مرحلة مواراة، لعبت فيها الأحزاب المهيمنة آنذاك دورا مهما في صناعة شهرة العديد منهم.
إن مثل هذه السير كان يمكن لها أن تقدم للباحثين والدارسين مادة غنية، لدى قراءتهم في إطار قراءة مشروع الحداثة وخلفياته الثقافية والسياسية، لا سيما من خلال الكشف عن المسكوت عنه في هذا التاريخ الحافل، وما يمكن أن يميط اللثام عنه من جوانب مهمة مخفية، تتعلق بالدور الذي لعبه السياسي داخل هذه التجربة، في ظل حالة الاستقطاب السياسي والثقافي التي كانت سائدة عربيا ودوليا في ذلك الوقت.


مفيد نجم
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23557089
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM