العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!      شيعة العراق عندما قامت أمريكا بصولة الفرسان مع القوات الحكومية بوسط وجنوب ومنها بالبصرة ومدينة الثورة ببغداد رحب بهذه العملية ولزم الناس بيوتهم وانهزمت المليشيات الغير مرغوب بها      الفخ العراقي بين إيران والولايات المتحدة .. العراق اليوم هو معسكر إيراني، فهل ستتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على ذلك المعسكر؟      هل يحبطنا الرئيس؟      هم يراجعون ونحن نتراجع .. المشكلة الأكبر اليوم هي ليست التخلف والتراجع المعرفي في عالمنا العربي، بل حالة الفراغ الفكري السائدة.      'حب الإمام الحسين' يحرك الشركات الإيرانية إلى العراق ..خلال لقاء غير معهود مع قادة الحشد الشعبي، ظريف يدعو العراق الى منح ايران الأولوية في مشاريع اعادة الإعمار.      مغردون عراقيون: "ظريف" ينتهك سيادة العراق      ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 18 يناير 2019      الانتشار الأميركي الجديد في العراق      الحزبيون الإسلاميون في العراق اليوم يحاولون إيجاد ما يؤكد أن الأئمة كانوا أهل تنظيم حزبي وبذلك يُصرف الخمس على هذا العمل مع تأكيد الآخرين أنهم كانوا أهل فقه لا سياسة.      الطريق إلى ايلات يبدأ من مدن الأنبار الآن!      صراع جديد بين الأحزاب للاستيلاء على ممتلكات الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 16 يناير 2019      الأردن يقبل استضافة المحادثات اليمنية بشأن الأسرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أردوغان يغري أتراك البوسنة بالمال لاستقطاب أصوات الناخبين .. الرئيس التركي يتعهد بضخ مليارات الدولارات في مشروع طريق سريع يربط بلغراد بسراييفو، منتقدا دولا أوروبية رفضت السماح له بالتواصل مع الجالية التركية في الخارج ضمن حملته الانتخابية.






تعهد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الأحد بضخ استثمارات قيمتها مليارات الدولارات في طريق سريع يربط بلغراد بسراييفو وذلك في كلمة له بسراييفو حاول من خلالها استقطاب أصوات أتراك البوسنة عازفا مجددا على الوتر القومي والديني.

كما هاجم دولا أوروبية منعته من التواصل مع الجالية التركية في الخارج في اطار حملته للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تجري الشهر القادم ضمن محاولته الفوز بولاية رئاسية جديدة لكن بصلاحيات تنفيذية واسعة تمكنه من احكام قبضته على السلطة.

وانتقد اردوغان الأحد الدول الأوروبية التي رفضت السماح له بالقيام بحملات انتخابية على أراضيها، بينما دعا خلال تجمع حاشد في البوسنة الرعايا الأتراك إلى التصويت له ولحزبه العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم في الانتخابات العامة (التشريعية والرئاسية) التي تجري الشهر المقبل.

وستشهد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 يونيو/حزيران تحول تركيا إلى نظام الرئاسة التنفيذية القوي الذي وافق عليه الأتراك بهامش ضئيل في استفتاء العام الماضي.

وقال اردوغان في تجمع بصالة ألعاب في سراييفو، حيث لوح الأنصار بالأعلام التركية والبوسنية "بصفتكم أتراكا أوروبيين فقد كنتم تدعموننا دائما على نطاق واسع والآن نحن بحاجة لدعمكم مجددا في انتخابات 24 يونيو".

وكان وزراء توجهوا قبيل استفتاء 2107 إلى دول بها جاليات تركية كبيرة منها ألمانيا وهولندا لحشد الدعم من أجل تغيير الدستور، لكن السلطات منعتهم من تنظيم حملات متعللة بمخاوف أمنية.

إلا أن اردوغان قال الشهر الماضي إنه من المتوقع أن ينظم تجمعا انتخابيا في مدينة أوروبية.

وقال لحشد من نحو 15 ألف شخص "في وقت الذي فشلت فيه دول أوروبية شهيرة تزعم أنها مهد الحضارة، أظهرت البوسنة والهرسك بسماحها لنا بالتجمع هنا أنها ديمقراطية حقيقية وليست مزعومة".


وكان المستشار النمساوي زيباستيان كورتس الذي يرأس ائتلافا يمينيا يعارض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، قال الشهر الماضي إنه سيجري منع اردوغان من "محاولة استغلال" الجاليات التركية في أوروبا.

وتقول ألمانيا التي يوجد بها نحو ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي، إنها لن تسمح للساسة الأجانب بتنظيم حملات على أراضيها قبل الانتخابات.

وتعهد اردوغان في وقت سابق الأحد بضخ استثمارات قيمتها مليارات الدولارات في طريق سريع يربط بلغراد بسراييفو.

وجاء آلاف الأتراك من ألمانيا وهولندا والنمسا ومن أنحاء البلقان لحضور التجمع الحاشد.

وقال طالب مقدوني من أصل تركي يدعى كوسكن جليل أوغلو "تركيا هي دولتنا الأم. جئنا من سراييفو ليوم واحد فقط من أجل دعم منقذنا اردوغان".

واردغان هو أكثر الساسة شعبية وأكثرهم إثارة للانقسام في تاريخ تركيا الحديث، ويحكم البلاد منذ 15 عاما أشرف خلالها على فترة نمو اقتصادي سريع، لكن حملة واسعة النطاق على معارضيه دفعت جماعات حقوق الإنسان والحلفاء الغربيين للدولة العضو في حلف شمال الأطلسي إلى التعبير عن قلقها إزاء سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان ونزوع اردوغان المتنامي نحو الحكم الشمولي.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التي تديرها الدولة في تركيا السبت أنها تلقت معلومات بشأن محاولة لاغتيال اردوغان خلال زيارته للبلقان.

وسئل عن التقرير فقال اردوغان "وصلتني هذه الأنباء ولهذا أنا موجود هنا في الواقع. لا يمكن لهذه التهديدات والعمليات أن تبعدنا عن هذا المسار".

ويعتقد على نطاق واسع أن النظام التركي روّج لهذه المعلومات قصد استقطاب أصوات الناخبين واظهار أن الرئيس التركي المرشح لولاية رئاسية جديدة معرض للخطر بسبب مواقفه.

ويعزف اردوغان على الوتر القومي والديني لزيادة شعبيته التي اهتزت بسبب سياساته حيث أضرت تدخلاته في السياسة النقدية بقيمة الليرة التركية التي هوت في منذ بداية العام الحالي بنحو 12 بالمئة.

ويبدو أيضا أن الرئيس التركي يسعى من خلال تعهده بضخ استثمارات ضخمة في طريق سريع يربط بلغراد بسراييفو، إلى توظيف المال في شراء أصوات الناخبين ودعم تحالفاته الخارجية فيما يواجه ضغوطا أوروبية حالت دون تواصله مع الجالية التركية في الخارج.

وتشير تقديرات إلى أن طريق اردوغان إلى الرئاسة تبدو سالكة بهامش ضعيف وأنه يستشعر بالفعل تهديدا لطموحاته تركيز سلطة رئاسية تنفيذية واسعة.

ويخشى قادة أوروبيون من أن يحكم اردوغان قبضته على السلطة من خلال ترهيب خصومه وتوظيف قانون الإرهاب وحالة الطوارئ المعلنة منذ محاولة الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز 2016، لإغراق تركيا في استبداد أشدّ.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23557382
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM