الميليشيات في العراق تحاول إنقاذ إيران من العقوبات      العراق.. للتذكير ليس محميّة إيرانيّة! من غير المقبول ولا المعقول أن يتعامل المسؤولون الإيرانيون مع العراق كما لو كان محميّة إيرانيّة ومع مسؤولي الدولة العراقية كما لو أنهم عناصر في واحدة من سرايا فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.      الميليشيات في "الراشدية".. جرائم مستمرة بغطاء حكومي      الانتخابات العراقية.. التزوير باق ويتمدد      القشة التي ستقتل البعير      العراق.. الحكم للميليشيات      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الثلاثاء 14 أغسطس 2018      إيران تستعيد شبح العدو العراقي ..هناك ما يكفي من الاحقاد في قلوب الإيرانيين لكي يروا في حيدر العبادي صدام حسين جديدا.      الموقف من التعويضات التي تطالب بها إيران. خميني لم يكن الأم تريزا      الجفاف يهدد رز العنبر جنوب العراق      ملخص لأهم الأحداث التي شهدها العراق يوم الأحد 12 أغسطس 2018      رعاة الخراب لا يقبلون التفاوض .. العراق الذ يحلم به الشباب لا يمكن ان يقوم في ظل عملية سياسية يديرها مغامرون هواة لا علاقة لهم بالوطنية.      ماذا نسمي هذا؟ فيلق القدس يوجه الميليشيات العراقية لمواجهة التحرك الشعبي الغاضب في الجنوب.      بعد دخولها حيز التنفيذ: العقوبات الأميركية على إيران: العراق أكثر الخائفين      العراق.. فضيحة امتحان المعتقلين بأسماء الأئمة وأُم المهدي المنتظر؟!  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

"قبل ضياع الجنة" .. رواية الأجيال العربية رواية صادق عبدالقادر تلتقط صورة للانقياد الشعبي الساذج وراء الموقف الرسمي، ثم ارتطامه بالواقع الذي يدق أعناق الجميع.





تتناول رواية "قبل ضياع الجنة"، للكاتب صادق عبدالقادر الصادرة مؤخرا عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان، الصراع العربي الصهيوني كصراع ثقافي في أحد وجوهه، لذلك عمد الكاتب إلى استعادة التاريخ والكتابة عنه، في محاولة  لإثبات الحق والوقوف على  ظروف وأسباب نكساتنا وهزائمنا المتتالية.
تتكون الرواية من جزأين، وتقع في حوالي (1400) صفحة، وهي رواية تاريخية اجتماعية استندت إلى تاريخ حقيقي فنهلت منه، وصيغت أحداثها وشخصياتها بما يشابه أو يقارب الواقع. فأحداث الرواية وإن كانت تدور في فلسطين نهايات الحكم العثماني  والسنوات الأولى من الاحتلال البريطاني، إلا أنها عند المقارنة بحاضر الثقافة العربية الواحدة تكشف أننا ما زلنا نراوح في نفس الموروث الثقافي المشترك، كأننا لا نتغير في دنيا دائمة التغير، فالمحاولة هنا محاكاة ما كان عسى أن يضيء بعض أسباب ما هو كائن.
تلتقط الرواية في بدايتها صورة للانقياد الشعبي الساذج وراء الموقف الرسمي، ثم ارتطامه بالواقع الذي يدق أعناق الجميع، تلج الرواية الريف الفلسطيني لتقدم ثلاثة نماذج تحكّمت فيه وشكّلت أدوات وركائز أساسية للحكم العثماني: الإقطاعيين، والمخاتير، ورجال الدين" الزائفين"، هؤلاء الذين ما أن جاء الاستعمار البريطاني حتى عدّلوا مواقعهم وصاروا ركائز الحكم البريطاني.
تفضح الرواية خيانة هؤلاء، وتعرّي ادعاءاتهم بالحفاظ على العرض والدين والشرف، في حين كانوا هم من ينتهك الدين والأعراض والشرف الأكبر، شرف الوطن، بالخيانة التي وصلت حد القتل، وتعري الرواية، أيضا، دور (المشايخ)، الخطر الذي مزج في أذهان الناس بين العادات والتقاليد والدين والتبشير بدخول الجنة مشروطا بإطاعة أولي الأمر. لعب هؤلاء دور الكاهن، بينما لعب الاحتلال والإقطاعيون دور الجلاد.
تلج الرواية أيضا باب الشرف الضّيق، المحصور في جزء من المرأة، هذا المفهوم الراسخ في ثقافة المجتمع، (فشيء بديهي) أن الفتاة فاقدة العذرية تقتل، علما أن انتهاك أعراض الفتيات والنساء العاملات في البساتين من قبل أبناء الإقطاعيين والوجهاء، بل ومن الإقطاعيين أنفسهم كان شائعا، فما كان يجرؤ أحد على الكلام،  فإما التكتّم وإما  قتل الضحية، فلا يعاقب الجاني ولا القاتل. 
ثم  تتناول قيمة اجتماعية أخرى مدمّرة هي مفهوم الثأر المتجذّر في العقلية العربية، وتظهر بشاعتها من خلال معارك دموية لا ترحم، وتضيء جانباً مخفيا هو أن العديد من الثارات نبعت بسبب استغلال الإقطاعيين ضعف مركز الدولة العثمانية ودخولهم في حرب ضد بعضهم بعضاً لزيادة أملاكهم وعدد فلاحيهم، واستخدام الفلاحين كوقود لحروبهم التي بسبب الولاءات العائلية والعشائرية أورثتهم دوامة من الثارات، والنتيجة فناء عائلات وتشتت بعضها وهروب الكثيرين، كان هذا حصاد الفلاحين من حروب الإقطاعيين دون أن يلتفتوا إلى الجناة الأصليين في مآسيهم.
ما تحاول الرواية قوله هنا، هو أن مفاهيم الشرف، والثأر، والدين المتذيل، وكل المفاهيم البالية واحدة، وإن تبدت بأردية مختلفة، وأنها تسقط أقنعتها عند التجارب الحقيقية.
ثم تقدم الرواية في سياقها الطبيعي نماذج قاومت فواجهت التآمر وقسوة الاحتلال وعقابه الجماعي. وتتابع لقاء أفرزته الأحداث بين فلاحٍ فار وبدوي في الصحراء، ليخوضا معا مغامرة مليئة بالتناقضات، كما تعج بالمخاطر والأحداث الغريبة التي كشفت بعض أسرار الصحراء وما يجري فيها من تواطؤ.
في الفصل الأخير تدخل الرواية إلى المدينة لتصف أول ثورة حقيقية نشبت في البلاد ضد الوجود اليهودي، ثورة يافا والعديد من المدن التي كادت أن تجهض المشروع الصهيوني في مهده، لولا تدخل القوات البريطانية وبطشها.
تسرد الرواية حكاية لقاء أخوين شتتهما الثأر، استقر أحدهما في يافا وشهد ثورتها، وظل الآخر فارا مستوطنا في الصحراء، ليبدأ التفكير من جديد في الانتقام والبحث عن كنز العائلة الذي أخبرهما والدهما عن مكانه قبل مقتله ليكتشفا أنه لم يترك لهما كنزا من الذهب، بل ما هو أغلى بكثير.
قدّم الرواية الكاتب المصري الكبير صاحب "عمارة يعقوبيان"، علاء الأسواني، وقد كتب يقول: "يمتلك صادق عبدالقادر كل أدوات الروائي بامتياز: الخيال الخصب والتعبير الدرامي المؤثّر، والقدرة على بناء شخصيات حيّة على الورق واللغة الثريّة الجزلة، الواضحة والبسيطة في آن. في هذه الرواية يلامس صادق عبدالقادر الأسطورة بنفس ملحمي يجعل النص قابلا لأكثر من قراءة: باعتباره استعادة أدبية للتراث، أو باعتباره قصّة معاصرة تكشف لنا مدى القبح والقمع في واقعنا اليومي".
يذكر أن الكاتب صادق عبدالقادر من مواليد 1952، في مخيم العروب، في محافظة الخليل، بدأ دراسة المرحلة الأساسية في أريحا وأكمل دراسته في عمّان بعد نزوحه إليها من جديد. عمل فني اتصالات، وفي تجارة العقارات والأراضي، ومدير مبيعات.


وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 22712263
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM