الفساد الطيب وظاهرة التدين .. فاق متدينو العراق الفاسدون تجار المخدرات والسلاح والمتاجرين بالرقيق الأبيض والأسود. فاقوهم مالا وعددا.      من قتل هادي المهدي المتظاهر الأعزل ومن قتل أطوار بهجت ومن قتل سعاد العلي ومئات آلاف من العراقين وعشرات النشطاء والمعارضين في بغداد والجنوب والبصرة؟! وخلال بضعة ايام قتل رجال إيران في البصرة من العراقيين على أيدي الحشد مئات من الشيعة العرب من دون ضجة.      برهم صالح وعادل عبدالمهدي وحكاية وطن ..سياسيان وصلا إلى ذروة الموقع السياسي يواجهان مسؤولية بلد وصل إلى قاع تدهوره الخدمي والاجتماعي والسياسي.      العراق هو الضحية      قرارات مهمة للقطاع الصحي والأدوية في كردستان في محاولة للخروج من واقع مز للقطاع الصحي في العراق.      #أين_العالم_عن_مجازر_إيران.. ناشطون يستنكرون جرائم طهران      أنقرة تستعجل جني ثمار صفقة الإفراج عن القس الأميركي      اتفاق على زيادة أجور القطاع العام يجنب تونس إضرابا عاما      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 22 أكتوبر 2018      حبل إيران قصير.. هل صارت قناة الجزيرة واحدة من أذرع إيران في المنطقة؟      العراق.. بعد خروج أمريكا تغولت ميليشيات الولي الفقيه      بسبب الفساد.. الأدوية الفاسدة تنتشر في العراق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد      مسؤول سعودي كبير يروي قصة مقتل خاشقجي بالتفصيل      الاعدام عصا إيران الغليظة في مواجهة نزيف العملة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

بالأسماء.. هروب 40 نائبا ووزيرا خاسرا في الانتخابات خارج العراق لتورطهم بالفساد






بدأ الخاسرون في الانتخابات الهرب خارج العراق خوفا من ملاحقتهم بتهم الفساد، في ظل استشراء الفساد بين جميع السياسيين في العراق، وبات الكشف عن الفساد مرتبط بالحسابات السياسية ونفوذ الأحزاب.

وكشفت تقارير صحفية، أن نحو 40 نائبًا كانوا متواجدين في مجلس النواب منذ 2005، لكنهم خسروا في العملية الانتخابية التي جرت يوم السبت الماضي المصادف 12 أيار الجاري، وبدأوا في مغادرة العراق تهربًا من فتح ملفات فسادهم.

ونقلت التقارير عن مصدر في البرلمان، قوله إن “عددا من البرلمانيين خسروا الانتخابات التشريعية التي جرت السبت الماضي”، مبيناً أن “القضاء يمتلك حق ملاحقة النواب الذين يفقدون حصانتهم”.

وأضاف المصدر أن “عدداً من النواب الخاسرين في الانتخابات غادروا العراق خلال الساعات الماضية”، مبينا أن “39 نائباً كانوا موجودين بالبرلمان منذ عام 2005 لن يتواجدوا في الدورة الحالية، بعدما غادروا البلاد”، مشيراً إلى أن “أغلب عائلاتهم تقيم خارج البلاد”.

وأوضح المصدر أنه “لوحظ أن بعض النواب الذين غادروا المنطقة الخضراء قبل الانتخابات من أجل إدارة حملاتهم الانتخابية لم يعودوا بعد ظهور خسارتهم في النتائج الأولية”، موضحا أن “رئاسة البرلمان فشلت في جمع عدد مناسب من النواب لتحقيق نصاب جلسة مناقشة نتائج الانتخابات التي أعلن عنها، والتي لم تعقد”.

وقال المحامي حسين التميمي، في تصريح صحفي إن البرلمانيين الذين يخسرون مقاعدهم سيكونون عرضة للملاحقة في حال ثبتت بحقهم الإدانة”، مؤكداً أن “السلطة القضائية من حقها ملاحقة النواب الذين يفقدون حصانتهم البرلمانية، وأن التهم لا تسقط عن أعضاء السلطة التشريعية بمجرد انتهاء دورتهم الانتخابية”.

وتابع التميمي أن عدداً غير قليل من النواب اتهم بالفساد والابتزاز وإدارة الصفقات داخل قبة البرلمان، لكن الحصانة البرلمانية كانت حائلا بينهم وبين الإجراءات القضائية، موضحا أن رفع الحصانة يعني أن النواب سيعاملون معاملة مواطنين عاديين لهم حقوق وعليهم واجبات.

وبين التميمي أنه يتوقع أن تثار مشاكل عدة تجاه بعض النواب بسبب الأزمات المتعددة التي شهدتها أروقة البرلمان في دورته التي أوشكت على الانتهاء، مضيفاً انه حتى النواب الذين يتمكنون من الفرار إلى خارج العراق فإنهم سيكونون عرضة للملاحقة القانونية عن طريق الشرطة الدولية الإنتربول، مشددا على ضرورة منع سفر أي نائب يفقد حصانته في حال ثبت أن أوامر قبض سابقة صدرت بحقه.

وأكمل التقرير أن النتائج الأولية للانتخابات، تُظهر خسارة نواب بارزين بسبب تصريحاتهم الطائفية المثيرة للجدل أو تهم الفساد التي تلاحقهم، مثل “حنان الفتلاوي” و”مشعان الجبوري”، و”عالية نصيف” و”علي العلاق” و”ياسر المالكي” و”كاظم الصيادي” و”أحمد المساري” و”عباس البياتي” و”محمد اللكاش” و”ميثم الجبوري” و”موفق الربيعي””.

وبين التقرير أن “الوزراء الذين خسروا هم كل من :عديلة حمود” وزيرة الصحة المتهمة بالفساد، و”محمد الصيدلي” وزير التربية المتهم بسوء الإدارة وتردي الواقع التعليمي في فترة وزارته، ووزير الزراعة “فلاح حسن زيدان”، فيما يرجح أن يغيب وزير الخارجية ورئيس الوزراء الأسبق “إبراهيم الجعفري” عن المشهد البرلماني والحكومي بشكل كامل بسبب قراره بعدم الترشح للانتخابات”.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23079609
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM