هيمنة إيرانية على العراق.. عبر الميليشيات .. التدخل الإيراني عبر بدر وعصائب أهل الحق وحزب الله العراق وكتائب سيد الشهداء وحركة حزب الله النجباء وسرايا الخراساني ولواء أبو الفضل العباس كلها مرجعيتها الدينية هي خامنئي.      أحزاب شيعية فازت بعشرات المقاعد السنية: الأحزاب السنيّة.. الخاسر الأكبر في الانتخابات العراقية      الشعب العراقي يريد وسليماني لا يريد ..لا مستقبل للهلال الشيعي الممتد من طهران إلى سوريا ولبنان بدون موقع العراق وثرواته وكثافة شيعته المضطرين، اضطرارا، إلى الاحتماء بخيمة الولي الفقيه.      حقول العبادي وبيادر البارزاني ..الانتخابات العراقية تؤكد فشل مشروع الإقصاء والتهميش للحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسه مسعود بارزاني.      مقتدى السيد أم مقتدى الامير؟      حصل على أكثر من 5000 صوت: فرنسيس المسيحي : انتخبه الشيعة في الجنوب      ديمقراطية تحت ظل السلاح: الانتخابات تدفع باتجاه خيارخطير في كردستان      اللامعقول واللامعقول في المشهد السياسي العراقي .. الاحزاب السياسية والتجمعات في العراق تتهم بعضها البعض بالفساد ولكنها تصر على أن للجميع حصة في سلطة ما بعد الانتخابات.      إيران وعراق البعث.. تسليم المعارضين! نظام ولاية الفقيه لا يهمه العراق ولا المعارضة، وهي سلطة اليوم، إنما الأهم بقاء هذا البلد مُصرّفاً لأزماته، مقدراته السياسية والاقتصادية رهن إشارته، يُحارب بشبابه شرقاً وغرباً.      علاوي يطالب بتحقيق دولي في تزوير الانتخابات .. رئيس الوزراء العراقي يعلن عن تشكيل لجنة تحقيق في مزاعم تزوير الانتخابات التشريعية في بعض المحافظات بعد فشل البرلمان في عقد جلسة طارئة لمناقشة حدوث خروقات انتخابية.      مسجدي يفضح التدخلات الإيرانية فى تشكيل الحكومة العراقية      إيران تشعل النار تحت "قدر الحرب الأهلية" في العراق      النقد الدولي: معدل بطالة الشباب في العراق تبلغ اكثر من 40%      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الخميس 24 مايو 2018      السجينات العراقيات يقبعن في زنازين مرعبة هيومن رايتس ووتش: مزاعم التعذيب بحق السجينات في العراق تؤكد الحاجة الملحة لإصلاح جذري لمنظومة العدالة الجنائية في البلاد  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العراق.. وصول سليماني مبعوثاً من الولي الفقيه ..وجود سليماني يعبر عن مدى الحضور الإيراني في الشأن العراقي وكذلك يدلل على أن اللاعب الأبرز في السياسة العراقية ما زال ينطلق من الأراضي الإيرانية واستمرار المليشيات بالتحكم بمصير العراقيين.







كشفت مصادر مطلعة، الثلاثاء، أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وصل الى المنطقة الخضراء في بغداد، والتقي بأربع شخصيات سياسية.

جاء ذلك تزامناً مع انتهاء جولة الانتخابات النيابية لاختيار ممثلي الشعب العراقي للبرلمانـ والذي يتوقع أن يكون تعدادهم 320 نائبا وقد تنافست قوائم عديدة لخوض هذه الأنتخابات ورغم النسبة المتدنية التي صوتت لهذا الأختيار وذلك لأسباب عديدة أهمها أن الناخب العراقي يائس من تكرار نفس الوجوه التي عانى منها العراقيين على مدى 14 عام وهو سبب يعبر عن فقدان المواطن العراقي الثقة بالسياسة والسياسيين العراقيين أذا كان هناك من تنطبق عليهم هذه التسمية!

انتهت جولة التصويت في الخارج والداخل وأعلنت النتائج وجاء أئتلاف سائرون بالمركز الأول على مستوى المحافظات يليه الفتح وهكذا وحددت أعداد المقاعد التي فازت بها كل الكتل المشاركة في هذه الأنتخابات وبات الشارع العراقي يتطلع للمهمة الأخطر والأهم ألا وهي من سيشكل الحكومة العراقية المقبلة وبنظرة حسابية بسيطة فأن أي من الكتل لا تملك الأعداد الكافية من المقاعد لتشكيل الحكومة وعليه ستكون هناك عدد من الأحتمالات لتشكيل تحالفات لتكوين الكتلة الأكبر في البرلمان والتي ستضطلع بتشكيل الحكومة القادمة وعملية بناء هذه التحالفات مع كتل بنيت على نهج المحاصصة والطوائف سوف يعيد نفس سيناريو نهج المحاصصة وتمثيل الطوائف وأذا ما تكونت كتلة شيعية مع أحزاب من كوردستان تتماثل مصالحها مع هذه الكتل مثلما حدث على مدى 14 عام فأننا سوف نتوقع أن تعاد عملية تكريس المنهج الطائفي المحاصصاتي وأعتقدأن مهمة قاسم سليماني سوف تتركز على أنجاح هذه المهمة وجمع الفصائل الموالية لأيران لأستبعاد كتلة سائرون والشيوعيين من لعب دور في السياسة العراقية ويبقى دور واحد فقط أذا ما أنزلقت كتلة سائرون لهذا التحالف يبقى خيار المعارضة البرلمانية الخيار الوحيد أمام كتلة سائرون/ الشيوعيون.

أن وجود سليماني يعبر عن مدى الحضور الإيراني وتدخله بالشأن العراقي وكذلك يدلل على أن اللاعب الأبرز في السياسة العراقية ما زال ينطلق من الأراضي الإيرانية والذي يطبخ للشعب العراقي في المطبخ الإيراني هو قيمة حسينية تكرس مبدأ الولاء لإيران وأستمرار المليشيات بالتحكم بمصير العراقيين.

هل ستقوم كتلة سائرون برفض التدخل الإيراني ووجود سليماني مبعوثا لخامنئي في المنطقة الخضراء هذا ما ستكشفه الأيام القادمة وسيكون طعم القيمة الحسينية علقما إيرانيا يتذوقه العراقيين ويتذكرون كيف خرج المنهج الطائفي المحاصصاتي من الباب ليعود من الشباك بلباس وشخوص آخرين ووجوه معدة ومدربة في المطبخ الإيراني.



حاكم كريم عطية
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 22302358
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM