اكتشاف نفق رابع لحزب الله يعمق الأزمة بين لبنان وإسرائيل      الحرب الخفية بين الأحزاب الطائفية والتحالفات الموالية لإيران بشخوصها السياسية والدينية صارت حقيقة بعد تمرد أهل البصرة على الميليشيات وكسر حاجز الخوف بعد مقتل المتظاهرين، وما سبق ذلك من تمرد الناخبين على صناديق المحاصصة.      #أوقفوا_التدخل_الإيراني.. العراقيون يكسرون حاجز الصمت      حكومة منقوصة.. والكتل منقسمة: بين إيران وأميركا .. العراق على مفترق طرق خطير      صرخة عراقية: #أوقفوا_التدخل_الإيراني_بالعراق      البطالة والفقر يرفعان الأمّية في العراق لمستويات مخيفة      بعضهم بات معاقا: مراهقون قاتلوا داعش وتم استبعادهم بعد نهاية الحرب .      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 14 ديسمبر 2018      توظيف الشارع لحسم الخلاف على محافظ البصرة بين الصدر وحلفاء إيران      هروب قادة دواعش من سجن عراقي بالسليمانية      توقيف 17 شخصا في الاردن بتهمة إثارة الشغب خلال تظاهرة      أستراليا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل .. رئيس الوزراء الاسترالي يلتزم 'الاعتراف' بتطلعات الفلسطينيين الى دولة عاصمتها القدس الشرقية.      إيران التي تنتحر بأسلحتها .. دخلت إيران في سباق للتسلح من غير أن ينافسها أحد فيه ومن غير أن تملك الأسباب المقنعة للقيام بذلك.      إذا سمحت إيران بذلك!      أزمة الحكومة العراقية.. المحاصصة باقية وتتمدد ..  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

باحث أمريكي: المشهد السياسي في العراق يعاني من التشظي






الصراعات هي السمة البارزة التي لازمت العملية السياسية ، منذ أن نسج الاحتلال الأمريكي خيوطها الأولى ، فعلى مدار أكثر من 15 سنة أعقبت الاحتلال لم تعرف الساحة السياسية في العراق معنى للهدوء أو الاستقرار نتيجة الخلافات الدائمة بين الكتل والأحزاب ، في غضون ذلك ، أكدت الخبيرة بشؤون العراق في جامعة “ييل” الأمريكية “إيما سكاي” أن المشهد السياسي الحالي في العراق أكثر تشظياً من المشهد السابق ، لكن وجوه الماضي ما زالت تسيطر على المشهد.

وقالت سكاي في مقال لها نشرته في مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية أنه “بعد هزيمة القاعدة في العام 2010، بدا العراق وكأنه قد انتهى من الحرب الطائفية، وأن الانتخابات التي جرت في آذار من ذلك العام تستطيع أن تضع العراق على مسار سلم راسخ، لكن الأوضاع تدهورت بعد الانتخابات، وفي تلك الانتخابات، حصدت قائمة “إياد علاوي” أكبر عدد من الأصوات، لكن الولايات المتحدة الأمريكية أصرت على دعم “نوري المالكي” الذي كان يرأس ائتلاف دولة القانون في تلك الانتخابات”.

وذكرت سكاي التي عملت طويلاً لصالح الحكومة الأمريكية في العراق إنه “كانت إدارة أوباما ترى أن المالكي مؤيد لأمريكا وأنه سيسمح ببقاء جزء صغير من القوات الأمريكية في العراق ، وتوضح أن تلك الإدارة كانت تظن أيضاً أن الإبقاء على الأمر الواقع هو أسرع طريقة لتشكيل الحكومة العراقية قبل انتخابات الكونغرس الأمريكي ، لكن ذلك القرار فشل في تحقيق أهدافه وعاد العراق مرة أخرى ليغرق في وحل الطائفية”.

ويمضي المقال إلى الاستنتاج بأنه بعد أن استغرق تشكيل الحكومة فترة طويلة، ضربت إيران ضربتها وطلبت من القيادات الشيعية الرئيسة أن تشترط على المالكي طرد جميع القوات الأمريكية من العراق لقاء حصوله على دعمهم لولايته الثانية.

في الدورة الثانية لحكم المالكي تعرض قسم كبير من المجتمع العربي السني إلى الإهمال والتهميش، وأدت الحرب الأهلية في سوريا والصراع الإقليمي بين إيران ودول الخليج وتركيا إلى احتدام الصراع بين حكومة الأغلبية الشيعية والعرب السنة في العراق، في ظروف كتلك، ظهر (تنظيم الدولة) من خلال بقايا القاعدة في العراق.

وبعث سقوط خلافة (تنظيم الدولة) أملاً جديداً في عراق ما بعد الانتخابات، لكن “سكاي” تنبه إلى أن “الفصائل الجهادية السنية لا تشكل التحدي الوحيد الذي يواجه تقدم العراق، بل إن الشريحة الفاسدة السياسية ونظام الحكم الداعم لنخبة سراق ثروة البلد يشكلان خطراً طويل المدى على استقرار العراق”.

وترى الباحثة الأمريكية أن “المشهد السياسي الحالي في العراق أكثر تشظياً من المشهد السابق، لكن وجوه الماضي ما زالت تسيطر على المشهد، فعلى الجبهة الشيعية، شكل العبادي والمالكي قائمتين من حزب الدعوة، واتحد رئيس منظمة بدر “هادي العامري” مع الجماعات السياسية المقربة إلى الحشد الشعبي، ويرأس كل من “مقتدى الصدر” و”عمار الحكيم” حزبه”.

وتعتقد سكاي أن “الكورد، بسبب استفتاء أيلول 2017، باتوا في أضعف أحوالهم منذ سقوط نظام البعث، وتقول إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ليسا (قديرين) ولم يعد الشباب يثقون بهما، وخسر الكورد المناطق المتنازع عليها، وتم خفض حصة إقليم كوردستان (من الموازنة العامة العراقية) من 17% إلى 12.6% ،

وتابعت سكاي أن “السنة والعلمانيون العراقيون ألَّفوا ثلاث قوائم رئيسة، يرأس إحداها الرئيس السابق لجمعية الهلال الأحمر العراقي “جمال الكربولي” ويرأس أخرى الرئيس السابق لمجلس النواب العراقي “أسامة النجيفي” أما “أياد علاوي” فقد شكل القائمة العربية السنية الثالثة بالاشتراك مع كل من “صالح المطلك” و”سليم الجبوري””.

وتشير كاتبة المقال إلى أن “العبادي لديه حظوظ قوية على الورق ليفوز بولاية ثانية، لأن العرب يعتبرون العبادي الشخص الذي هزم (تنظيم الدولة)، ودفع الكورد إلى التراجع واستعاد كركوك وأخضعها لسيطرة الحكومة المركزية، وكرئيس للحكومة العراقية حافظ على التوازن بين أمريكا وإيران، وفي نفس الوقت حسن العلاقات بين العراق ودول الخليج، ويدعم الجماعات السنية والشيعية المعتدلة ، وترى سكاي أن هذه خطوات من شأنها أن تخفف من الطائفية في العراق”.

ورغم كل نقاط القوة هذه تؤكد “سكاي” على أن “رئيس الوزراء العراقي الحالي يعاني من نقاط ضعف يمكن أن تثير القلق، ومنها أن الحملة الانتخابية للعبادي هزيلة لا تدعو للارتياح ، مع أن العبادي يسيطر على الوسائل الحكومية وإعلام الدولة ويحظى بتأييد شخصيات قوية داخل حزب الدعوة”.

وترى كاتبة المقال أن “العبادي ينتهز كل الفرص لتصوير المالكي على أنه سبب إفلاس الحكومة وظهور (تنظيم الدولة) لكن العبادي حتى الآن يفتقر إلى برنامج للإصلاح الاقتصادي وإعادة هيكلة المؤسسات العامة، ولم تسفر محاولات العبادي السابقة عن شيء في هذا المجال ، أضف إلى هذا، فقد كان تقارب العبادي عند بداية إعلان القوائم، مع فصائل الحشد الشعبي، بمثابة دق ناقوس خطر للأطراف غير الشيعية، رغم أن الفصائل التابعة للحشد الشعبي أعلنت انسحابها من ائتلاف العبادي بعد 24 ساعة على تشكيله، إلا أن “سكاي” تعتقد أن تلك الخطوة (التي كانت تهدف إلى سحب البساط من تحت المالكي) أساءت إلى صورة العبادي لدى القوى العراقية المعتدلة”.

ويقول المقال إن “المالكي مصر على منع تمكين العبادي من تولي رئاسة الوزراء لولاية ثانية، ولهذا فإنه تقرب إلى إيران أكثر، ويريد الاتفاق مع الجماعات الشيعية الموالية لإيران”.

ومع أن الزعيمين يريدان بقاء منصب رئيس الوزراء عند حزب الدعوة، لكن “سكاي” تقول إن “المالكي يريد لنفسه السلطة الحاسمة في تحديد رئيس الوزراء العراقي القادم، لا أن يتولى المنصب بنفسه”.

وتعتقد “سكاي” التي عملت سنةً كمنسقة بين أمريكا ومحافظة كركوك أن “على أمريكا أن لا تكرر خطأ العام 2010 القاتل، بل عليها أن تدعم تشكيل حكومة ائتلافية تتكون من القوى الشيعية المعتدلة، وبعض القوى الكوردية والسنية”.

وتؤكد الباحثة الأمريكية على أن “تشظي الساحة السياسية العراقية يوفر الفرصة لتشكيل حكومة ائتلافية من المكونات المختلفة، في وقت يحتاج فيه العراق إلى تغيير الحكم الطائفي الحالي بحكومة تستطيع تحقيق التغيير والإصلاح السياسي والاقتصادي الحقيقيين”.

لكن هذا التشظي الذي تشهده الساحة السياسية يمكن أن يمهد لسيطرة تحالف الجماعات السياسية المتشددة المقربة من إيران، وترى كاتبة المقال أن “بإمكان إدارة ترمب أن تقرب بين القوى الكوردية والقوى العربية السنية والقوى الشيعية المعتدلة لمواجهة هذا الخطر”.

ويتزامن موعد انتخابات مجلس النواب العراقي مع الموعد المحدد لاتخاذ إدارة البيت الأبيض قرارها بشأن بقاء الولايات المتحدة أو انسحابها من الاتفاقية النووية مع إيران، وتقترح إيما سكاي على الإدارة الأمريكية أن لا تنسحب من الاتفاقية لأن ذلك سيزيد من عدد هجمات الفصائل الشيعية على القوات الأمريكية في العراق، وسيزيد أيضاً من مطالبات الزعماء الشيعة بانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وقد يؤدي إلى قيام إيران مجدداً بتوحيد شيعة العراق لمواجهة “الخطر الأمريكي”، وعندها سيبدأ سيناريو جديد شبيه بسيناريو العام 2010، ونتيجة هذا السيناريو ستكون كارثية بالنسبة لكل من أمريكا والعراق.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23379535
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM