الميليشيات الإيرانية النائمة .. النظام العربي الكسول ترك ظاهرة الميليشيات لتستفحل وتصبح المتحكمة بأكثر من مشهد سياسي في المنطقة.      3 شعوب 3 اوطان 3 حكومات 3 جيوش في العراق المقسم على 3 ..على الذين يعترضون على تقسيم العراق بين ثلاثة أن يتوقعوا الأسوأ.      الغرب، تجفيف منابع نفط العرب وليس الارهاب .. يتصرف الغرب بالنفط العربي او عائداته كما يرى مناسبا له وبما يدعم مصارفه وصناعاته.      عراقيون غاضبون: "مسجدي" يهين شهداء العراق      سكان الموصل.. من ألم الحرب والنزوح إلى سطوة الميليشيات      #وجه_إيران_القبيح      المئويّة الأولى للبرلمان.. مخيّبة للغاية ..      ارتفاع الهجرة من المثنى.. البطالة أبرز الأسباب      سجون سرية لميليشيا «حزب الله» في بلدة جرف الصخر      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 15 ديسمبر 2018      إيران تمتنع عن تغيير سياستها رغم ضغط العقوبات      اكتشاف نفق رابع لحزب الله يعمق الأزمة بين لبنان وإسرائيل      الحرب الخفية بين الأحزاب الطائفية والتحالفات الموالية لإيران بشخوصها السياسية والدينية صارت حقيقة بعد تمرد أهل البصرة على الميليشيات وكسر حاجز الخوف بعد مقتل المتظاهرين، وما سبق ذلك من تمرد الناخبين على صناديق المحاصصة.      #أوقفوا_التدخل_الإيراني.. العراقيون يكسرون حاجز الصمت      حكومة منقوصة.. والكتل منقسمة: بين إيران وأميركا .. العراق على مفترق طرق خطير  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

دعم إيراني "علني" للمالكي والعامري في الانتخابات البرلمانية






بعد انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية في العراق المقرر إجراؤها في 12 أيار / مايو المقبل، تسعى إيران لضمان جهات سياسية موالية لها على رأس الحكومة و التقريب بين التحالفات التي انشقت عن التحالف الوطني الموالي لها، وتركز طهران في دعمها على كلا من رئيس ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي”، ورئيس تحالف الفتح “هادي العامري”، بينما لا يبدو رئيس الوزراء الحالي “حيدر العبادي”، ضمن الخيارات الأولى لإيران في الانتخابات المقبلة.

وقال مصدر صحفي في تصريح له إن “رئيس الحكومة، “حيدر العبادي”، وتحالفه “النصر”، ليسا من ضمن الدائرة التي تسعى طهران لدعمها، بل على العكس تماماً، فالتحركات الإيرانية تتم بمعزل تام، ومن دون تواصل مع العبادي، الذي ترى طهران أنه يميل إلى الغرب والمحيط العربي، الأمر الذي جعل من انقسام التحالف الوطني في هذه الانتخابات أمراً حتمياً”.

وقال مسؤول سياسي في تصريح صحفي إن ” السفير الإيراني لدى العراق، “إيرج مسجدي”، بدأ الأسبوع الماضي، جولة من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من قادة تحالف الكتل السياسية المنشقة عن التحالف الوطني”، مبيناً أنّ “مسجدي التقى أولاً مع رئيس ائتلاف دولة القانون، “نوري المالكي”، وعقد معه اجتماعاً لعدّة ساعات، بحث خلاله موضوع الانتخابات المقبلة، وإمكانية توحيد بعض الجهات لتشكيل تحالف جديد يكون بديلاً للتحالف الوطني، ليعمل على تشكيل الحكومة المقبلة”.

وأضاف المسؤول أنّ “المالكي، الذي يسعى للحصول على دعم الجانب الإيراني للوصول إلى سدّة الحكم، لم يحصل من مسجدي على وعود حتى الآن”، موضحاً أنّ “مسجدي وعد المالكي بالدعم لتشكيل تحالف واسع يشمل أغلب التحالفات المنشقة عن التحالف الوطني، لكنه لم يبحث موضوع رئاسة الحكومة المقبلة معه”، مبيناً أنّ “الجانبين (المالكي ومسجدي) يسعيان في الوقت ذاته لإبعاد العبادي وعزله تماماً عن هذا التحالف، على اعتبار أنه لم يتقرب من إيران في هذه الفترة، على العكس مما فعله تجاه الغرب والمحيط العربي”.

وأوضح المسؤول أنّ “مسجدي عاد ليلتقي زعيم تيار الحكمة، “عمّار الحكيم”، وبحث معه أيضاً تشكيل تحالف واسع يكون على عاتقه تشكيل الحكومة المقبلة”، مبيناً أنّ “الحكيم لم يختلف مع مسجدي في وجهات النظر، وأنّ الجانبين اتفقا على تذليل الصعاب لتشكيل تحالف واسع”.

وأكد المصدر أنّ “لقاءات مسجدي مع قادة تحالف الفتح (الحشد الشعبي)، خصوصاً “هادي العامري” و”فالح الفياض”، لم تنقطع طوال الفترة السابقة”، مبيناً أنّ “مسجدي سيجري، خلال الأسبوع الحالي، عدة لقاءات مع عدد من الائتلافات التي انقسمت عن التحالف الوطني الحاكم في العراق”.

وتابع المسؤول أنه “لا يوجد على جدول لقاءات العبادي أي لقاء قريب مع مسجدي أو أي مسؤول إيراني آخر”، مبيناً أنّ “ملامح الدعم الإيراني بدت واضحة للجميع، بينما لا يوجد تقارب أو دعم للعبادي، لكنها لم تستقر بعد على دعم شخص معين من قادة التحالفات الأخرى، ليكون رئيساً للحكومة المقبلة”.

وأشار المصدر إلى أنّ “التنافس محتدم بين المالكي والعامري على رئاسة الحكومة، ولم يقدم أي منهما أي تنازل للآخر، وهما متمسكان بالوصول إليها”، مؤكداً أنّ “إيران أكثر دعماً للعامري في هذه الانتخابات، وتدفع به للوصول إلى رئاسة الحكومة”.

وقال القيادي في تحالف “الفتح”، “إبراهيم بحر العلوم”، في تصريح صحافي، إنّ “تحالفاتنا الانتخابية ستعتمد على طبيعة المرحلة المقبلة، والنتائج التي ستعلن عن الانتخابات”، مبيناً أنّ تحالفه “سينظر بعين المصلحة الوطنية لتحالفاته المستقبلية”.

وأضاف بحر العلوم أنه “من مبادئ تحالف الفتح الأساسية الانفتاح على كافة الأحزاب التي تعمل وفقاً للدستور “، مشيراً إلى أنّ “الفتح هو اليوم كتلة تضم جميع مكونات الشعب ، وتخوض الانتخابات في كافة المحافظات، باستثناء إقليم كردستان”.

ويؤكد مراقبون أنّ “الدعم الإيراني في هذه الدورة الانتخابية، أقل تأثيراً من الدورات السابقة، الأمر الذي دفع العبادي إلى أن يبتعد عنه إيران متجهاً نحو الجانب الغربي والمحيط العربي”.

وقال الخبير السياسي، “عبد الستار الشمري” في تصريح صحفي ، إنّ “الانقسام بين كتل التحالف الوطني واضح في هذه الدورة، والتأثير الإيراني في هذه الدورة أقل منه في الدورات السابقة، لكن، في الوقت ذاته، فإن إيران تملك القدرة على جمع مكونات التحالف”، مبيناً أنّها “وإن لم تحدد شخصية رئيس الحكومة حتى الآن، لكنها تنتظر نتائج الانتخابات لتتحرك وفقاً لمعطياتها”.

وأكد الشمري أنّه “من الواضح جداً أنّ إيران تدعم زعيم مليشيا بدر، “هادي العامري”، لمنصب رئيس الحكومة، لكنها لن تعلن ذلك حتى تظهر نتائج الانتخابات”، مشيراً إلى أنّ “التحالف الشيعي في هذه الدورة ليس كما في الدورات السابقة، إذ إنّ انقسام العبادي وذهابه بخط مغاير للخط الإيراني أضعف التحالف الشيعي”.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23382747
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM