العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

حملات باهظة في انتخابات العراق.. هل تعيد الوجوه القديمة؟







مع انطلاق الحملات الدعائية للانتخابات العراقية، تبرز تساؤلات حول فرص القوائم الصغيرة بالفوز أمام أخرى يرأسها أصحاب النفوذ السياسي ورجال الأعمال، في ظل تنافس انتخابي متصاعد. 

وانطلقت، السبت، الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في 12 أيار/مايو المقبل، حيث تستمر إلى قبل يوم واحد من موعد إجرائها، حسبما أعلن رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات، رياض البدران.

أسعار باهظة

ولعل ما يعزز تلك التساؤلات، هو تباين الزخم الدعائي بين القوائم الانتخابية رغم ثمنها الباهظ، فقد حجزت شخصيات سياسية بارزة حصتها في قنوات فضائية يصل سعر الثانية فيها إلى مائتي دولار للترويج لها، بحسب مصادر سياسية.

وذكرت المصادر أن "أسعار الترويج للدعاية الانتخابية في القنوات الفضائية المحلية تعتمد على نسب المشاهدة للقناة، حيث تبدأ الأسعار من 30 إلى 200 دولار للثانية الواحدة".

وحول ذات الموضوع، قال المحلل السياسي العراقي عدنان التكريتي إن "انتخابات 2018 تختلف عن سابقاتها من عدة نواحي، ومن أبرز مظاهرها زخم الترشيحات التي امتلأت بها القوائم".

وأضاف: "دون شك ثمة محددات تؤثر على نتائج الانتخابات، من أبزرها تأثير المال السياسي والدعم. وأن المرشحين الذين يفتقدون هذين الأمرين يغدو فوزهم من الصعوبة بمكان".

وأوضح التكريتي: "نلاحظ أن الأموال يملكها صنفان، الأول: سياسي أثرى من خلال المنصب، والثاني: رجال أعمال وتجار دفعوا برؤوس أموالهم لأطراف سياسية من أجل الحصول على الحماية المطلوبة والتخلص من أي مساءلة".

البرامج الانتخابية

وحول أهمية البرامج التي يطرحها المشرح بالنسبة للناخب، قال التكريتي: "لن نجد اليوم مرشحا يفوز ببرنامج حقيقي، فالبرامج الانتخابية كلها متشابهة، ولا يوجد مشروع سياسي للنهوض بواقع العراق".

وبخصوص فرص أصحاب النفوذ السياسي في الفوز بمقاعد البرلمان المقبل، رأى التكريتي أنه "بعيدا عن الوقوع بفخ المؤامرة أو التشاؤم المفرط، فإن الكثير من الوجوه القديمة ستعود مجددا".

وأشار إلى "إشكالية أخرى يعكسها نفوذ المال والسلطة، تتعلق بتغيرات مجتمعية لدى فئات كثيرة باتت مستعدة لمنح أصواتها مقابل المال، وهو ما يؤشر تراجعا مؤثرا على الساحة السياسية ستظهر نتائجه مستقبلا، ما يجعل تصحيحه صعبا للغاية".

ويتنافس في الانتخابات 320 حزبا سياسيا وائتلافا وقائمة انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفا انتخابيا، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحا.

وفي وقت سابق كشفت مصادر سياسية أن "شخصية سياسية (لم يسمها)، دفعت 840 ألف دولار أميركي، للحصول على تسلسل رقم واحد وتكون على رأس إحدى القوائم الانتخابية، لضمان مقعدها بالبرلمان المقبل".

وعن الاستفادة التي يحققها هذا السياسي حال صعوده إلى قبة البرلمان، قالت المصادر، إن "صفقات فساد مالية أكبر تنتظره، فقد يكون في لجنة برلمانية معنية بتمرير عقود شركات، أو تستر على مسؤولين فاسدين لقاء مبالغ كبيرة".

وأضاف أنه "بات أمرا معروفا وليس سرا، أنه في مرحلة تشكيل الحكومة في العراق تبدأ مزادات الأحزاب والكتل السياسية على الحقائب الوزارية، وهذا باب آخر ينتظر السياسي الفاسد الذي يتطلع لتسلم حقيبة وزارية".

وللأحزاب هذه وسيلة أخرى للوصول إلى قبة البرلمان، فقد أكدت المصادر أن "جهات سياسية عراقية شرعت في شراء بطاقات الناخبين بسعر يبدأ من 35 إلى 100 دولار للبطاقة الواحدة، لكنه يعتمد أيضا على ثراء المرشح نفسه".

أبرز القوائم

وتخوض الانتخابات الحالية، 5 قوائم رئيسة للشيعة هي: تحالف النصر بزعامة حيدر العبادي، وائتلاف دولة القانون يرأسه نوري المالكي، وتحالف الفتح بقيادة هادي العامري، وتيار الحكمة لعمار الحكيم، و"سائرون" يدعمه مقتدى الصدر.

وعلى صعيد القوى السنية، فإنها شكلت قائمتين رئيسيتين هما تحالف القرار العراقي يرأسه أسامة النجيفي ويتحالف معه خميس الخنجر، والقائمة الوطنية، بزعامة إياد علاوي (شيعي علماني) ومعه سليم الجبوري، وصالح المطلق.

أما القوائم الكردية، فقد شكل كل من الحزبين التاريخيين في كردستان العراق، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لائحتين منفصلتين، فيما توحدت أحزاب المعارضة الرئيسية الثلاثة في قائمة موحدة.

لكنها انقسمت إلى 7 قوائم رئيسة في محافظات إقليم كردستان الثلاث: أبريل ودهوك والسليمانية. وفي المناطق المتنازع عليها، دخلت القوى الكردية، بأربع قوائم، حسبما كشف النائب الكردي أحمد الحاج رشيد في حديث سابق.

فقد تحالفت حركة التغيير، والجماعة الإسلامية، والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة بزعامة برهم صالح، في كركوك والمناطق المتنازع عليها، بحسب قول النائب عن الجماعة الإسلامية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23711990
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM