الحرب الخفية بين الأحزاب الطائفية والتحالفات الموالية لإيران بشخوصها السياسية والدينية صارت حقيقة بعد تمرد أهل البصرة على الميليشيات وكسر حاجز الخوف بعد مقتل المتظاهرين، وما سبق ذلك من تمرد الناخبين على صناديق المحاصصة.      #أوقفوا_التدخل_الإيراني.. العراقيون يكسرون حاجز الصمت      حكومة منقوصة.. والكتل منقسمة: بين إيران وأميركا .. العراق على مفترق طرق خطير      صرخة عراقية: #أوقفوا_التدخل_الإيراني_بالعراق      البطالة والفقر يرفعان الأمّية في العراق لمستويات مخيفة      بعضهم بات معاقا: مراهقون قاتلوا داعش وتم استبعادهم بعد نهاية الحرب .      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 14 ديسمبر 2018      توظيف الشارع لحسم الخلاف على محافظ البصرة بين الصدر وحلفاء إيران      هروب قادة دواعش من سجن عراقي بالسليمانية      توقيف 17 شخصا في الاردن بتهمة إثارة الشغب خلال تظاهرة      أستراليا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل .. رئيس الوزراء الاسترالي يلتزم 'الاعتراف' بتطلعات الفلسطينيين الى دولة عاصمتها القدس الشرقية.      إيران التي تنتحر بأسلحتها .. دخلت إيران في سباق للتسلح من غير أن ينافسها أحد فيه ومن غير أن تملك الأسباب المقنعة للقيام بذلك.      إذا سمحت إيران بذلك!      أزمة الحكومة العراقية.. المحاصصة باقية وتتمدد ..      مُحاكمة الخليفة هشام في الكوفة: ضع الكذبة على الكذبة تصبحُ تاريخاً ..عمِلت خراسان كـ نيجاتيف ثقافي للعراق. أنها الحِرفيُّ الذي صنع من جُثّةِ زيدٍ بن علي طبقاً. هشّموا دولة الأمويين فيه. بعد أن أصبح ثريدُ السُلطة جاهزاً، قدّموهُ لبني العباس.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

حادث تحطم الطائرة الجزائرية يسلط الضوء على تقادم الأسطول . الجزائر تعيش على وقع صدمة أسوأ وأقسى حادث جوي في تاريخها وسط حداد وعلامات استفهام حول أسباب الكارثة.






تحقق السلطات الجزائرية في أسباب حادث تحطم الطائرة العسكرية ايليوشين-76 ومقتل الـ257 شخصا كانوا على متنها ومعظمهم عسكريون، إلا أن الجزائر تختار عادة التكتم على التحقيقات ونتائجها.

لكن يرّجح البعض أن يكون من بين اسباب تحطم الطائرة العسكرية مشاكل في الصيانة وتقادم الأسطول الجوي العسكري الجزائري الذي يغطي مساحات كبيرة ممتدة على طول الجزائر.

وتسلط الحادثة المأساوية الضوء على مسألة تقادم الأسطول الجوي التابع للجيش الجزائري وأيضا غياب أو قلة صيانة الطائرات المتقادمة، وهو أمر يطرح علامات استفهام كبيرة في الوقت الذي تواجه فيه الجزائر تحديات أمنية في الداخل وعلى حدودها الطويلة مع دول تنشط فيها جماعات ارهابية مثل ليبيا ومالي وتونس وان تفاوتت درجة خطورة الإرهاب العابر للحدود من دولة إلى أخرى.

وغداة الحادث الذي أسفر عن مقتل 257 كانوا على متن الطائرة بينهم 10 من الطاقم و26 من الصحراويين، وهو الحادث الأقسى في تاريخ الجزائر، ركزت الصحافة المحلية عناوينها الخميس على "مأساة" أدخلت البلاد في "حالة صدمة".

وغطت الصور الكبيرة للأجزاء المتفحمة للطائرة ايليوشين-76 للجيش الجزائري التي تحطمت الأربعاء لدى الاقلاع، القسم الأكبر من الصفحات الأولى لأبرز الصحف اليومية.

"مأساة"، هذا ما عنونت به صفحتها الأولى صحيفة "ليبرتيه" التي تصدر باللغة الفرنسية مع شريط أسود.

واستعادت صحيفة "المجاهد" اليومية الرسمية على صفحتها الأولى كلمات الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، فعنونت "شهداء الواجب الوطني".

ونشرت "الشروق"، إحدى أبرز الصحف اليومية العربية، سيرا مقتضبة وصورا لعدد كبير من الضحايا والعسكريين النظاميين أو المتطوعين ولاسيما قبطان الطائرة اسماعيل دوسن.

وذكرت صحيفة "الوطن" بالفرنسية أن الطيار "قد تجنب الأسوأ". ونقل عدد كبير من الصحف اليومية عن شهود قولهم إن الطيار قد حرف الطائرة للحؤول دون تحطمها فوق منازل.

وكتبت "الأخبار"، الصحيفة الأخرى العربية، إن "قائد الطائرة قد أنقذ مئات الأشخاص من موت محتم".

ولم يتطرق أي عنوان إلى الأسباب الممكنة للحادث، لكن عددا كبيرا منها يشير إلى تقادم طائرات الجيش الجزائري وصيانتها.

وذكّرت "الوطن" بأن "طائرات سلاح الجو التي تستخدم أحيانا رغم تقادمها، تغطي أرضا مترامية تفوق حدودها 6000 كيلومتر".

واعتبرت "الأخبار" أن مختلف الحوادث التي سبقت مأساة الأربعاء نجم "معظمها عن سوء صيانة الأسطول الجوي".

وقال موقع "كل شيء حول الجزائر" الالكتروني الاخباري "لا شك في أن ظروف المأساة ستكون موضوع نقاش وستذكر بالسلامة الجوية وبحالة الأسطول وعمره وظروف نقل القوات".

وأوضحت "الحرية" أن قليلا "جدا من المعلومات قد تسرب أو لم يتسرب أي شيء حول التحقيقات" المتعلقة بالحوادث الجوية السابقة.

وأعلنت الجزائر، حدادا لثلاثة أيام على أرواح ضحايا الطائرة العسكرية التي تحطمت صباح الأربعاء بشمالي البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أقر حدادا لثلاثة أيام على أرواح الضحايا، اعتبارا من الأربعاء إلى جانب صلاة الغائب غدا الجمعة.

وتوالت برقيات التعازي الرسمية من رؤساء ورؤساء حكومات وملوك على الرئيس بوتفليقة وأعضاء حكومته والشعب الجزائري. وعلقت الأحزاب السياسية الجزائرية أنشطتها.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23379300
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM