إنهم ينفخون في دمية الخليفة البغدادي .. ثمة أغراض مرتبطة بمهمة الحشد الشعبي الإيرانية في شمال العراق استدعت استحضار شبح الخليفة.      دخول التاريخ من أوسخ أبوابه ..المزايا التي حصل عليها روحاني خلال زيارته للعراق أكثر من أن تعد. ما كان الخميني نفيه يحلم بها.      "قرّة" عيونكم سائرون.. رايتكم بيضة سائرون! النشيد الوطني لمحة توحيد بين تنوعات عرقية ودينية وطائفية لشعب واحد وليس موقفا سياسيا أو فرصة لتصفية الحسابات.      ايران واتفاق الجزائر يفتّش التاجر المفلس، عادة، في دفاتره القديمة. نبشت ايران اتفاق الجزائر هي تطبقه على ارض الواقع في شطّ العرب.      عمائم وصواريخ وشعوب رثة ..أحوال إيران والعراق والضاحية الجنوبية لبيروت وغزة تجسيد لما يمكن أن "يحققه" الإسلام السياسي.      فهمونا هل انتم حكومة مليشيات …ام حكومة حرامية.. ام الاثنين معا      الملاكمة الأميركية الإيرانية في العراق      العراق يغرق مع عبارة الموصل      إعمار الموصل لا يتطلب معجزة!      تحطمت داعش وبقيت الخرافة!      خلف الحبتور: الوجود الإيراني في العراق مخيف وعلى السنَّة والشيعة العرب التعاون معًا للقضاء عليه      الشارع العراقي يتفاعل مع منشور "#لا_مهلة_للفساد_يا_صدر".. مدونون: ملايين العراقيين سيخرجون قريبًا ضد الفساد والاستبداد والظلم      اختفت الدولة الإسلامية مع الخليفة الشبح .. بعد ان كان يتحكم بمصير سبعة ملايين شخص على أرض تضاهي مساحة بريطانيا، ابوبكر البغدادي يختبئ اليوم في كهوف البادية السورية.      انتهت دولة 'الخلافة' وبقي خطرها عابرا للحدود      مغيبو المدن المنكوبة.. ملف منسي ومصير مجهول  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

جمعة دامية على حدود غزة مع اسرائيل ..الأمم المتحدة تحث اسرائيل على عدم الوصول الى مستوى 'القتل العمد' باستخدام الاسلحة النارية ضد المتظاهرين السلميين.








 قال مسؤولون طبيون في قطاع غزة إن جنودا إسرائيليين قتلوا بالرصاص سبعة محتجين فلسطينيين وأصابوا ما لا يقل عن 200 على طول الحدود بين القطاع وإسرائيل الجمعة ليرتفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 27 خلال الاضطرابات المستمرة منذ أسبوع.

وقال المسؤولون إن المحتجين، وبينهم صبي عمره 16 عاما، قتلوا في مواقع احتجاج على الحدود خلال جولة من المظاهرات اليومية التي بدأت يوم 30 مارس/آذار تحت اسم "مسيرة العودة الكبرى".

ويطالب المحتجون، وبينهم لاجئون فلسطينيون وأبناؤهم، باستعادة بيوتهم فيما أصبح الآن إسرائيل وأقاموا مخيمات على بعد بضع مئات من الأمتار من الحدود داخل غزة.

وغامرت مجموعات كبيرة من الشبان بالاقتراب من المنطقة المحظورة على طول الحدود لدفع الإطارات المشتعلة صوب السياج الحدودي ورشق القوات الإسرائيلية بالحجارة.

وقال سامر وهو محتج يبلغ من العمر 27 عاما رفض ذكر اسمه بالكامل خوفا من انتقام إسرائيل "إسرائيل أخذت منا كل شيء، الأرض، والحرية، ومستقبلنا. عندي طفلان ولد وبنت وإذا مت فالله يرعاهما".

وكان عدد المحتجين الجمعة أكبر منه في الأيام الأخيرة وإن كان أقل مما كان عليه يوم الجمعة الماضي الموافق 30 مارس/آذار عندما قتلت القوات الإسرائيلية 17 فلسطينيا. وقدر الجيش الإسرائيلي عدد المحتجين الجمعة بنحو 20 ألف شخص.

ويشكل اللاجئون غالبية سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليونا نسمة وتديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدعو لتدمير إسرائيل وتصنفها دول غربية على أنها منظمة إرهابية.

ونشر الجيش الإسرائيلي قناصة على جانبه من الحدود لمنع الفلسطينيين من محاولة "انتهاك البنية التحتية الأمنية والسياج الذي يحمي المدنيين الإسرائيليين". وتقول إسرائيل إن كثيرا من القتلى من المسلحين.

حرب كلامية

اتهم ديفيد كيس المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية حركة حماس بالتحريض على احتجاجات عنيفة على الحدود.

وقال إن "حكومة حماس تشجع شعبها على مهاجمة إسرائيل، إنها تشجع الناس على ارتكاب أعمال عنف".

وتحدث يحيى السنوار القيادي في حماس في مخيم احتجاج حيث أشاد بمن تدفقوا لمواجهة "العدو الذي يحاصرنا". وقال إن المظاهرات سوف تستمر و"سنقتلع الحدود ونقتلع قلوبهم وسنصلي في القدس".

وفي وقت سابق الجمعة حث حازم قاسم المتحدث باسم حماس المحتجين على الحفاظ على سلمية المظاهرات.

وقال في بيان "محافظة الجماهير على الطابع الشعبي السلمي للمسيرات، هو ضرب لكل الدعاية المتهاوية التي يروجها الاحتلال حول هذه المسيرات".

وأثار رد فعل إسرائيل على الاحتجاجات انتقادات دولية حيث تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إنه شمل استخدام الذخيرة الحية ضد متظاهرين لا يمثلون خطرا داهما.

وترفض الحكومة الإسرائيلية حق العودة للاجئين الفلسطينيين خشية أن تخسر البلاد أغلبيتها اليهودية.

وأحرق شبان فلسطينيون الأعلام الإسرائيلية ونصبوا لافتات فلسطينية بجانب المخيمات بينما وصل آخرون في شاحنات كبيرة تحمل أكواما من الإطارات لحرقها. وألقى آخرون الحجارة بواسطة مقاليع.

ومع تصاعد الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته إسرائيل في الجو استخدم الشبان الفلسطينيون القمصان والأقنعة الطبية رخيصة الثمن والعطور في محاولة لحماية أنفسهم. وحاولت إسرائيل إخماد نيران الإطارات المشتعلة بمدافع المياه من على جانبها من الحدود.

وحث مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إسرائيل على ضبط النفس.

وقالت المتحدثة باسم المكتب إليزابيث ثروسل في جنيف "نريد القول إن إسرائيل لديها التزامات بضمان عدم اللجوء للقوة المفرطة وإنه إذا جرى استخدام الأسلحة النارية بشكل غير مبرر وغير قانوني بما يؤدي إلى سقوط قتلى فقد يصل هذا لمستوى القتل العمد".

وتقول إسرائيل إنها يجب أن تدافع عن حدودها وإن قواتها ترد بوسائل مكافحة الشغب والنيران "بما يتفق مع قواعد الاشتباك".

ولم تلق الوفيات الفلسطينية اهتماما يذكر في إسرائيل التي كانت هدفا لآلاف الهجمات الصاروخية من غزة خلال الأعوام القليلة الماضية.

وحفرت جماعات فلسطينية مسلحة أيضا أنفاقا تحت السياج الحدودي لتهريب أسلحة وشن هجمات.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24010864
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM