أميركا لن تحارب إيران في العراق      سيناريو التحرك الايراني في مواجهة اميركا ..ستراهن إيران أن المواجهة مع الولايات المتحدة، إن حصلت، فستكون على رقعة جغرافية واسعة خلافا لما تسعي إليه واشنطن بحرصها في العراق.      مختطفو الرزازة.. 3 أعوام وفشل مستمر في معرفة مصيرهم      منشورات أمريكية ورقية ومعدنية غريبة في الأنبار      أحزاب عراقية تقاوم تعطيل طريق ايران نحو المتوسط .. الكتل السياسية الموالية لايران تطالب بانسحاب القوات الأميركية مع 'إعادة انتشارها' في المناطق الشمالية والغربية للعراق.      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الثلاثاء 22 يناير 2019      الدين الشيعي ومن ضمنهم الحوثية الجارودية يعمل لصالحنا ..      رسالة قوية من إيران للعرب .. ماذا ستفعلون ياعرب .؟؟؟؟؟      الصراع على العراق      العراق.. من يحاسب علي العلاق؟! إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون ولكن لأنهم لا يحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولا يذهبون لاستقبالهم.      النصر على داعش.. إعلان سابق لأوانه      هذه الحرب لا تشرِّفنا      التعليم في العراق.. أزمات وتحديات      مهجرو تركيا: بين أحلام أوروبا والعودة لجحيم العراق      المخدرات.. هل هي مؤامرة لتدمير المجتمع العراقي؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إلا العراقيون أمرهم أمر! .. العراقيون يردّدون نشيدا عاما لا يمتّ بصلة لعراقهم، ويمكن أن يصلح لفلسطين وجزر الواق واق والصومال… اختاره سياسيو المنطقة الخضراء بسبب عجزهم عن التعبير عن وطنية عراقية.






ليس بمقدور الفيزيائيين ومهندسي الميكانيك إضافة المقياس الافتراضي للوطنية، إلى منهج أنظمة القياس، لأن مقياس الوطنية هو نتاج تراكم تاريخي للديمقراطية وتجارب سياسية واجتماعية مخلصة للوطن وحده، الوطنية تعلو عندما يصبح الوطن كالأم الرؤوم تحنو على أبنائها، بينما ولاء الأبناء لا يثلمه تهاون أو تنازل في القيم أو الفساد.

إذا كان من الصعب إنتاج مقياس للوطنية لأنها نتاج حسيّ مقترن بالعمل والإخلاص لدى المواطن، فإن للوطنية رموزا وعلامات يفترض ألّا تتأثر بالتغيرات السياسية وأهواء السياسيين، ومن بينها النشيد الوطني.

كل التغيّرات السياسية التي مرّت على بريطانيا لم تمسّ النشيد الوطني منذ عام 1619، قد تحدث عليه تعديلات، لكنها في كل الأحوال لا تغيّره وتأتي بنشيد آخر، الليبيون مثلا يحتفون بنشيد المارينز الأميركي أكثر من احتفائهم بنشيد معمر القذافي المأخوذ من نشيد مصري شائع لا يمتّ بصلة لبلادهم، بينما نشيد المارينز مازال يذكّر طرابلس منذ معركة أسر فيها الليبيون سفينة فيلادلفيا لقوات البحرية الأميركية عام 1805؛ “من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس/ نحن نحارب”.

هذا الأسبوع بدا الكنديون متسقين مع وطنيتهم وإنسانيتهم معا، في تعديل طفيف على النشيد الوطني تحقيقا للمساواة بين الجنسين، ونص التعديل على استخدام لفظ “جميعا” عوضا عن “أبناء” في فقرة من النشيد حيث ستستبدل جملة “الوطنية الحقيقية في قلوبنا جميعا” بـ”الوطنية الحقيقية في قلوب الأبناء”.

إلا العراقيون أمرهم أمر! فنشيدهم الوطني كان معبّرا بامتياز عن حقيقتهم، كتبه الشاعر الراحل شفيق الكمالي بتعبيرية عميقة، فيما لحنه الموسيقار اللبناني وليد غلمية، لأنه عاش لسنوات في العراق وكان جزءا من موسيقى البلاد، ومع أن الكمالي رحل في موت غامض لاختلافه مع السلطات آنذاك، فإنه لا أحد تجرّأ على تغيير النشيد، بما فيهم الرئيس السابق صدام حسين الذي لم يخف إحساسه بأن النشيد ثقيل!!

اليوم العراقيون يردّدون نشيدا عاما لا يمتّ بصلة لعراقهم، ويمكن أن يصلح لفلسطين وجزر الواق واق والصومال… اختاره سياسيو المنطقة الخضراء بسبب عجزهم عن التعبير عن وطنية عراقية.



كرم نعمة
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23570680
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM