العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!      شيعة العراق عندما قامت أمريكا بصولة الفرسان مع القوات الحكومية بوسط وجنوب ومنها بالبصرة ومدينة الثورة ببغداد رحب بهذه العملية ولزم الناس بيوتهم وانهزمت المليشيات الغير مرغوب بها      الفخ العراقي بين إيران والولايات المتحدة .. العراق اليوم هو معسكر إيراني، فهل ستتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على ذلك المعسكر؟      هل يحبطنا الرئيس؟      هم يراجعون ونحن نتراجع .. المشكلة الأكبر اليوم هي ليست التخلف والتراجع المعرفي في عالمنا العربي، بل حالة الفراغ الفكري السائدة.      'حب الإمام الحسين' يحرك الشركات الإيرانية إلى العراق ..خلال لقاء غير معهود مع قادة الحشد الشعبي، ظريف يدعو العراق الى منح ايران الأولوية في مشاريع اعادة الإعمار.      مغردون عراقيون: "ظريف" ينتهك سيادة العراق      ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 18 يناير 2019      الانتشار الأميركي الجديد في العراق      الحزبيون الإسلاميون في العراق اليوم يحاولون إيجاد ما يؤكد أن الأئمة كانوا أهل تنظيم حزبي وبذلك يُصرف الخمس على هذا العمل مع تأكيد الآخرين أنهم كانوا أهل فقه لا سياسة.      الطريق إلى ايلات يبدأ من مدن الأنبار الآن!      صراع جديد بين الأحزاب للاستيلاء على ممتلكات الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 16 يناير 2019      الأردن يقبل استضافة المحادثات اليمنية بشأن الأسرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

انتخابات عراقية قادمة وفساد جديد منتظر..






من المصطلحات الاقتصادية المتداولة مصطلح التضخم الاقتصادي ويقصد به تضخم الأسعار أي الزيادة المفرطة في الأسعار وهذا النوع من التضخم الاقتصادي هو الشائع وينصرف الذهن إليه مباشرة، أذا ما أطلق هذا اللفظ بصورة غير محددة، وعلى الرغم من أن عنوان المقال لا يمت الى مصطلح التضخم الاقتصادي بصلة، لا من قريب أو بعيد، وقد يجد القارئ في نفسه حيرة للوهلة الأولى من هذا اللبس والخلط بين العنوان وبين مصطلح التضخم الاقتصادي، إلا أن الأمر لا يعدو عن كونه استعارة لفظية لهذا المصطلح الشائع أحاول في هذه السطور توظيفه سعيا للوصول إلى سمة مشتركة في الدلالة على التضخم الهائل للفساد المالي والإداري المستشري داخل النظام السياسي العراقي القابض على السلطة منذ تأسيسه من قبل الاحتلال الأمريكي، والذي  أضحى هذا الفساد من السمات المميزة لهذا النظام السياسي الذي أرست دعائمه سلسلة من الانتخابات البرلمانية المتعاقبة والحكومات المستولدة عنها وهو نتاج منطقي متراكم لسياسات ممنهجة وتوافقات بين الساسة، كل من موقعه المسيطر عليه  في كل مفصل من مفاصل الدولة والذي يكاد أن يكون غير مسبوق في كل دول العالم ولا سيما التي عانت وتعاني من هذه الأفة الخطيرة والمدمرة لبنية اقتصاد الدولة، والمهددة لتماسك عرى المجتمع والمهدد لبقاء واستمرار كيان الدولة ورهن مستقبلها وسيادة قرارها بعد أن تتحول الى دولة فاشلة ومفلسة.

ومن وحي التجارب السابقة والمعرفة الحقيقية المرتكزة على معطيات ونتائج  واقع المراحل السابقة في سلوك هذه الطبقة السياسية المجبولة على الفساد والفاقدة لمقومات القيادة الرشيدة سيبقى هذا الداء المستفحل ينهش ما تبقى من هذا الكيان المستباح وأن الانتخابات القادمة كسابقاتها لا تعدو عن كونها تدوير وإعادة إنتاج جديدة لشخصيات مارست وتمرست على الفساد والاستبداد وتجاوزت كل مفاهيم ومعاني القيم النبيلة في ظل عملية سياسية فاشلة وعاجزة عن تطوير وتجديد بنيتها الرقابية والقضائية حتى شهد بفشلها الكثير من السياسيين المشاركين فيها وتبجح البعض منهم بأفعاله الفاسدة والمشينة أمام وسائل الإعلام  وتكدست في أروقة ما  يسمى هيئات النزاهة الألاف من قضايا الفسادالمتراكمة منذ أكثر من عقد من الزمن دون ان تفتح هذه الملفات أو أن يدان أحد من هؤلاء المسؤولين  المتنفذين أو تابعيهم تحت غطاء وحماية القضاء المسيس والمسيطر عليه من قبل هذه الفئة السياسية المتغلبة والمدعومة بالتأييد الأمريكي المعلن سياسيا وعسكريا وبالصمت المطبق عن هذا الفساد المالي والاقتصادي وفي ظل هيمنة إيرانية على القرار السيادي العراقي وسيطرة مطلقة على مؤسسات الدولة وخاصة المالية منها، وسيبقى نزيف الثروة العراقية مستمرا باتجاه الحليف الإيراني وداعما قويا لاقتصاده المنهك.إن ما حدث وما زال يحدث من سرقة للمال العام وهدر مقصود للثروة العراقيةأصبح سمة موصوفة لكل الحكومات المتعاقبة على حكم البلد بعد الاحتلال الى يومنا هذا والغريب في الأمر هو الإصرار المستمر  لهذا النهج المشين من قبل هذه الفئة السياسية المتسلطة وحواشيها والمنتفعين والمتعاونين مع هذه الطبقة السياسية برغم كل دعوات الإصلاح والمحاسبة التي أطلقتها مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والناشطون في هذا الميدان، بل إن الشعارات التي رفعتها حكومة العبادي منذ تشكيلها عام 2014 بمحاربة الفساد وتقديم الفاسدين للمحاكم ذهبت أدراج الرياح ولم يستطع أو يجرؤ على فتح هذا الملف المنتن بفضائح زملائه واصدقائه من أعضاء حزب الدعوة الذي ينتمي اليه العبادي على الرغم من أن رائحته وصلت أطراف الأرض بعد أن أزكمت الأنوف فثي الداخل العراقي، بل ان العبادي انسلخ من لافتات تنصيب حكومته بمحاسبة الفاسدين فلم يستطع محاسبة الفاسدين من بقية الأحزاب والكتل السياسية المتوافقة على نهب وسرقة أموال الدولة.



عبد القادر الضاري
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23548827
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM