الفساد الطيب وظاهرة التدين .. فاق متدينو العراق الفاسدون تجار المخدرات والسلاح والمتاجرين بالرقيق الأبيض والأسود. فاقوهم مالا وعددا.      من قتل هادي المهدي المتظاهر الأعزل ومن قتل أطوار بهجت ومن قتل سعاد العلي ومئات آلاف من العراقين وعشرات النشطاء والمعارضين في بغداد والجنوب والبصرة؟! وخلال بضعة ايام قتل رجال إيران في البصرة من العراقيين على أيدي الحشد مئات من الشيعة العرب من دون ضجة.      برهم صالح وعادل عبدالمهدي وحكاية وطن ..سياسيان وصلا إلى ذروة الموقع السياسي يواجهان مسؤولية بلد وصل إلى قاع تدهوره الخدمي والاجتماعي والسياسي.      العراق هو الضحية      قرارات مهمة للقطاع الصحي والأدوية في كردستان في محاولة للخروج من واقع مز للقطاع الصحي في العراق.      #أين_العالم_عن_مجازر_إيران.. ناشطون يستنكرون جرائم طهران      أنقرة تستعجل جني ثمار صفقة الإفراج عن القس الأميركي      اتفاق على زيادة أجور القطاع العام يجنب تونس إضرابا عاما      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 22 أكتوبر 2018      حبل إيران قصير.. هل صارت قناة الجزيرة واحدة من أذرع إيران في المنطقة؟      العراق.. بعد خروج أمريكا تغولت ميليشيات الولي الفقيه      بسبب الفساد.. الأدوية الفاسدة تنتشر في العراق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد      مسؤول سعودي كبير يروي قصة مقتل خاشقجي بالتفصيل      الاعدام عصا إيران الغليظة في مواجهة نزيف العملة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

النزاعات العشائرية في العراق.. حرب المياه ..






أزمة مياه حادة، تشهدها بعض المحافظات العراقية في الوسط والجنوب، دفعت العشائر والقرويين إلى التصعيد والصراع فيما بينهم، وجرّت المنطقة -وخصوصًا المحافظات الجنوبية– إلى حرب المياه، التي تتمثل بالنزاعات العشائرية والاتهامات المستمرة، إضافة إلى الاعتداءات والتصعيد.
كانت لهذه الأزمة عدة أسباب، يقع عاتقها الأكبر على سياسة حكومة بغداد، وفشل السياسيين في إدارة شؤون البلاد، إضافة إلى بدء بعض الدول المجاورة التي تولي الثروة المائية اهتمامًا خاصًا وعناية فائقة، وخصوصًا في كيفية الحصول على أكبر كمية من المياه الجديدة من هنا أو هناك، لاسيما من دول متناهرة و متشاطئة معها مثل: العراق، حيث يكاد أن يكون العراق هو البلد الوحيد الذي لا يبالي بهذه الكارثة المحدقة، والزاحفة نحوه ببطء، ولكن بعزيمة مخيفة ومرعبة فعلًا، وذلك بسبب كثرة السدود التي بنتها كلٌ من: تركيا و سوريا على حوض الفرات من جهة، وقيام إيران بتغيير مجرى العديد من أنهرها، التي كانت تصب نحو الأراضي العراقية من جهة أخرى.
وتزداد المخاوف، وتُطلَق التحذيرات من قبل الخبراء تجاه كل ما يحدث، والمنظمات العاملة في مجال الثروة المائية، وتراقب عن كثب تلك الإجراءات الحاصلة، والضارة بحق الأنهار التي تجري في العراق، فالسدود وتغيير مجاري الأنهار وروافدها سيؤدي إلى جفافها، مما سيجعل الأراضي الزراعية عطشى، وغير صالحة للإنماء، مع توقف المشاريع الإروائية، بالإضافة إلى توقف المحطات الكهربائية العاملة في السدود العراقية، مما يهدد بمزيد من الظلام والأوضاع الصعبة، من دون وجود تحرك من قبل الحكومة لتلافي ما يحدث.
وكانت من أبرز تداعيات أزمة شحة المياه؛ الصراعات العشائرية، والتصعيد بين عشائر المحافظات التي تتعرض لهذه الأزمة، حيث ارتفعت حدة النزاعات العشائرية المسلحة، وتبادل الاتهامات حول التعدي على حصص المناطق والمحافظات، ووقعت مئات النزاعات العشائرية المسلحة على خلفية هذه الأزمة، التي قد تستمر على المدى البعيد، وتبقى تداعياتها على مر الأجيال، لاسيما بعد التصعيد في حدة الاتهامات والتهديد، التي خلقت غضبًا وأورثت حقدًا بين أبناء هذه العشائر، ويمكن أن نقول: إن الدافع الذي جَرَّ العشائر لهذه النزاعات: الأزمات الكارثية، التي تهدد أراضيهم الزراعية وثرواتهم الحيوانية، وكيف ستقضي على حياتهم واقتصاد مناطقهم.



وكالة يقين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23079604
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM