العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

روحاني يناور بترويج رواية انفتاحه على المطالب الشعبية .. الرئيس الإيراني يقول إن الإيرانيين لهم مطالب سياسية واقتصادية واجتماعية ينبغي الإنصات إليها بالرغم من إدراكه استحالة تطبيق ذلك.








طهران- قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء إن الإيرانيين لهم مطالب سياسية واقتصادية واجتماعية ينبغي الإنصات إليها وذلك في واحد من أكثر بياناته صراحة عن حق الشعب في التعبير عن شكاواه منذ أن استخدمت السلطات القوة لإخماد مظاهرات في ديسمبر/كانون الأول ويناير كانون الثاني.

وقال روحاني في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون "الناس لديهم انتقادات واعتراضات على الشأن الاقتصادي ولهم الحق. لكن الاعتراضات ليست اقتصادية فقط. لديهم أيضا ما يقولونه بشأن القضايا السياسية والاجتماعية والعلاقات الخارجية".

وتابع يقول "ينبغي أن تكون آذاننا صاغية للإنصات ولمعرفة ما يريده الناس. الحكومة تحاول حل المشكلات بكل ما لديها من قوة".

واندلعت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر كانون الأول بسبب المصاعب الاقتصادية وانتشرت إلى أكثر من 80 مدينة وبلدة إيرانية. ولقي 25 شخصا على الأقل حتفهم في الاضطرابات التي كانت أكبر تعبير عن السخط الشعبي منذ الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 2009.

وعبر المتظاهرون في بادئ الأمر عن غضبهم من ارتفاع الأسعار ومزاعم فساد لكن الاحتجاجات أخذت أيضا بعدا سياسيا نادرا حيث دعا عدد متزايد من الناس إلى تنحي الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.

وأعلن مسؤولون في القضاء احتجاز أكثر من ألف شخص في أنحاء البلاد. وقال عضو في البرلمان الشهر الماضي إن 3700 شخص على الأقل احتجزوا.

وفي المؤتمر الصحفي قال روحاني إن الشباب أغلبية في إيران حاليا ولهم الحق في التعبير عن آرائهم. وأضاف أن حجب مواقع على الانترنت ومصادرة أطباق لاقطة لبث الأقمار الصناعية لن يوقف تدفق المعلومات.

وقال روحاني "اليوم قبلنا الاحتجاج ولحسن الحظ كل السلطات في البلاد قبلت مبدأ الاحتجاج" وذلك في إشارة على ما يبدو إلى بيان نادر لخامنئي في الشهر الماضي قال فيه إن الناس لهم الحق في التعبير عن مخاوفهم المشروعة.

وفي سياق منفصل، قال روحاني إن إيران لن تنسحب من الاتفاق النووي الذي وقعته مع القوى العالمية في عام 2015، ووافقت بموجبه على كبح برنامجها النووي في مقابل رفع معظم العقوبات الدولية. وقال أيضا إنه لا يمكن إعادة التفاوض على الاتفاق.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23711810
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM