العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!      شيعة العراق عندما قامت أمريكا بصولة الفرسان مع القوات الحكومية بوسط وجنوب ومنها بالبصرة ومدينة الثورة ببغداد رحب بهذه العملية ولزم الناس بيوتهم وانهزمت المليشيات الغير مرغوب بها      الفخ العراقي بين إيران والولايات المتحدة .. العراق اليوم هو معسكر إيراني، فهل ستتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على ذلك المعسكر؟      هل يحبطنا الرئيس؟      هم يراجعون ونحن نتراجع .. المشكلة الأكبر اليوم هي ليست التخلف والتراجع المعرفي في عالمنا العربي، بل حالة الفراغ الفكري السائدة.      'حب الإمام الحسين' يحرك الشركات الإيرانية إلى العراق ..خلال لقاء غير معهود مع قادة الحشد الشعبي، ظريف يدعو العراق الى منح ايران الأولوية في مشاريع اعادة الإعمار.      مغردون عراقيون: "ظريف" ينتهك سيادة العراق      ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 18 يناير 2019      الانتشار الأميركي الجديد في العراق      الحزبيون الإسلاميون في العراق اليوم يحاولون إيجاد ما يؤكد أن الأئمة كانوا أهل تنظيم حزبي وبذلك يُصرف الخمس على هذا العمل مع تأكيد الآخرين أنهم كانوا أهل فقه لا سياسة.      الطريق إلى ايلات يبدأ من مدن الأنبار الآن!      صراع جديد بين الأحزاب للاستيلاء على ممتلكات الدولة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 16 يناير 2019      الأردن يقبل استضافة المحادثات اليمنية بشأن الأسرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الكرادة... عروس بغداد تتحول إلى معقل للميليشيات






لا يبدو حي الكرادة، وسط بغداد والذي كان يتميز بأغلبيته المسيحية قبل الاحتلال الأميركي عام 2003، على هذه الشاكلة اليوم، بعد أن غزته تجمعات الأحزاب ومقرات الميليشيات لتحوله من قبلة يؤمها المتنزهون والمتبضعون، إلى مكان كئيب يخلو من مظاهر الحياة بعد الساعة العاشرة ليلًا.

"الكرادة أصبحت مدينة غير صالحة للعيش لأسباب عدة، أبرزها التضييق الذي تمارسه القوات الأمنية على الداخلين إلى الحي، فضلًا عن تخوف المواطنين من التوجه للكرادة التي تستهدفها التفجيرات بين الحين والآخر"، هكذا يقول حسن الحلفي، الذي يمتلك محلًا تجاريًا في مجمع الهادي، حيث وقع التفجير الإجرامي الذي أودى بحياة المئات منتصف عام 2016.

ويضيف: "أما السبب الأهم، فيتمثل في الوعود الكاذبة التي أطلقها مسؤولون وسياسيون بشأن إعمار المباني التي خربتها التفجيرات وتعويض أصحابها"، مبينًا أن محله ما يزال مغلقًا منذ أكثر من عامين ونصف.

يشار إلى أن حي الكرادة كان قد تعرض لهجمات متكررة بسيارات مفخخة، أبرزها التفجير الدامي الذي طاول تجمعًا تجاريًا وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 500 عراقي، ما دفع وزير الداخلية العراقي السابق، محمد الغبان، للاستقالة من منصبه.

أما المعلم المتقاعد، أحمد صبحي (75 عاما) فينتقد الأوضاع في الكرادة من زاوية أخرى، موضحًا أن المنطقة تحولت إلى قبلة للميليشيات والأحزاب.

ويضيف: "إذا بحثت عن مقر لميليشيا، أو مبنى لحزب، أو مكان حركة تابعة للقوى السياسية المتنفذة، فإنك ستجده في الكرادة"، مبينًا أن الحياة أصبحت مقيدة بشكل كبير هناك.

ويتابع: "يقع منزلي خلف حسينية في الكرادة، كانت غالبًا ما تشهد مراسم عزاء لقتلى الحشد، وهو أمر كان يضايق السكان كثيرًا بسبب الإجراءات الأمنية المكثفة التي تفرض حين يحضر قادة بالميليشيا"، موضحًا أن الكرادة أصبحت شبه خالية من سكانها الأصليين من المسيحيين.

ويلفت إلى أن جميع سكان بغداد، والمحافظات القريبة، كانوا يأتون إلى الكرادة من أجل النزهة والتبضع قبل عام 2003، مؤكدًا أن الوضع انقلب تمامًا اليوم بعد أن تحولت المنطقة إلى مكان مهجور تملؤه الكتل الكونكريتية، وصور قتلى الحرب، وتنعدم فيه الحياة بعد الساعة العاشرة ليلًا.

شارع الكرادة الرئيسي، الذي كان مزدحمًا بشكل لا يحتمل، أصبح فارغًا اليوم بسبب الخشية من التفجيرات التي كانت تحدث فيه بشكل شبه يومي، بحسب علي فارس، وهو سائق سيارة أجرة، يحرص دائمًا على تجنب المرور بالشارع إلا للضرورة، كما يقول.

ويضيف: "أما خلال الليل، فإني لن أتوجه إلى شارع الكرادة بسيارتي مهما كانت الظروف، لأن الاستهداف قد يحدث هناك في أية لحظة"، مبينًا أن الأمر الآخر الذي يشوه الشارع هو الانتشار غير المبرر لسيارات المليشيات وحمايات المسؤولين التي تسير هناك وهي تطلق منبهات السيارات بشكل مزعج، مرة للتباهي، وأخرى من أجل فتح الطريق أمامها من قبل المارة.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23548879
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM