قيادي من الحشد يفضح المستور.. لهذا تركنا تحالف العبادي      تيار الحكيم يتسبب بانسحاب «الحشد» من تحالف العبادي      الكرادة... عروس بغداد تتحول إلى معقل للميليشيات      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الثلاثاء 16 يناير 2018      الخلايا النائمة وصمت العمائم .. كلما اقترب موعد الانتخابات يكون العراقيون على موعد مع تفجيرات دامية.      إيران وتركيا والتقسيم      تفجيرات بغداد.. صراع التحالفات ينذر بانهيار الوضع الأمني      في العراق انتخابات لا محل لها من الاعراب .. الأمر المؤكد بالنسبة للعراقيين أن مجلس النواب هو المكان الذي تتفاوض فيه الأحزاب الحاكمة على تقاسم الغنائم.      الصدر يهاجم تحالف العبادي والحشد المدعوم من إيران "لن أدعم اتفاقاً سياسياً بغيضاً"      بقعة معتمة استخباريا تخفي أبوبكر البغدادي .. لا خطة لدى العراق لاصطياد المطلوب الاول في العالم مع غياب اي معلومات دقيقة حول مكان تواجده منذ تحرير الموصل.      أي حرية تعبير في العراق؟!      (الفتنة) الثامنة والمدد الإلهي والمهدوي!      خطة إيران تتكشف.. "الحكيم" يندمج داخل "النصر العراقي"      ايران تركل نوري المالكي والعامري والعبادي يتقدمان رجالها .. مراقبون: إيران أخرجت نوري المالكي من حساباتها تمامًا والعامري سيكون رقيبًا على توجُّهات العبادي وحركته الملالي كان له هدف واحد.. وهو إدخال ميليشيات الحشد للمنافسة في الانتخابات.. وهو ما كان      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الأحد 14 يناير 2018  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

زلزال العبادي.. العودة للمحاصصة والفاسدين .. العبادي عندما اختير لرئاسة الوزراء توقع العراقيون أن ينجو هو من فخ حزب الدعوة وينفذ ما قطعه على نفسه في الحرب على الفساد والمحاصصة لكنه سيدخلها يداً بيد مع حسين الشهرستاني!






صباح الخميس كنّا جميعاً نبحث عن عناوين التحالفات الانتخابية، وبرغم السلسلة الجديدة من الزلازل، التي لاتزال النائبة " الحكيمة " حمدية الحسيني اعتبارها تحذيراً للعراقيين لأنهم شعب لايزال يؤيد المدنيين على حساب أصحاب الوجوه السمحة في تيار الحكمة وحزب الدعوة والحزب الإسلامي! ولهذا لن تفارقنا "الرجّة" الكونيّة كما يسمّيها ابن الجوزي.

تعالوا نعود للتحالفات لنجد نوري المالكي يؤسس حزباً خاصاً بأحد أبناء عمومته، موفق الربيعي يقرِّر أن يمسك العصا من الوسط، صاحب مصرف الهدى يريد بثّ الحياة المدنية، حسين الشهرستاني يعود بفضل دعوات العراقيين، فما تزال الطاقة في العراق بحاجة الى خبير من نوع "نووي"! أسامة النجيفي باق ويتمدد، لكنه لايعرف الطريق الى مخيمات نازحي الموصل، سعد عاصم الجنابي يتحول بفضل الله ومقدرته الى مناصر للماركسية.

عتاب الدوري تدخل الانتخابات مسنودة على خبرتها في شؤون "الطماطة ولبن أربيل"، سليم الجبوري يُنهي مرحلته المدنية ويعود سالماً غانماً لمعانقة صالح المطلك . الجميع يرفع شعار التغيير والإصلاح مع إضافة فواتح للشهيّة مثل النصر والفتح والاستقامة والكرامة والحكمة، وعلى وقع دراما خيالية عن استقلالية حيدر العبادي وخروجه من حزب الدعوة، ارتفعت الحماسة، وظهر في الصورة عباس البياتي، لإضفاء مزيدٍ من الكوميديا على مشاهدٍ هزليّةٍ لايريد لها البعض أن تنتهي.

في اللحظة التي تمّ فيها اختيار حيدر العبادي لمنصب رئيس الوزراء، توقع العراقيون أن ينجو العبادي بنفسه من فخ حزب الدعوة، وينفّذ ما قطعه على نفسه في الظهور الأول: "لن نقبل أن تدار الدولة بطريقة المحاصصة ولن نسكت على الفساد، ولن نسمح لأحد بالتدخل في القرار الحكومي"، لكننا فوجئنا بأنّ الرجل يريد أن يدخلها يداً بيد مع حسين الشهرستاني!

وسط هذه الصورة ماذا سيبقى؟ بالتاكيد سنفتّش عن الناخب، الذي يملك لوحده قرار التغيير، لكنه وللأسف في كثير من الأحوال تغلبه أهواؤه الطائفية والعشائرية والمذهبية. لهذا تجدني عزيزي القارئ أضحك من الانتخابات، فهي في بلادنا إمّا مزيّفة وتنتهي إلى سيطرة أحزاب السلطة على البلاد والعباد، أو أنها تضمن فوز الذين يعادون الديموقراطية والحريات المدنية! ولهذ أسأل دوماً لماذا ندعو لانتخابات تجيء بمن يفهم الديموقراطية على أنها وسيلة للربح وبثّ الخراب وسحق الدولة؟!



علي حسين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21651240
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM