إيران تتنافس مع إيران في العراق تتنافس في الانتخابات العراقية إيران مع إيران. يتنافس العبادي مع المالكي. يتنافسان على أي منهما أكثر إيرانية من الآخر. ميزة العبادي أنه يوفر غطاء أميركيا لإيران في العراق. وهذه نقطة تعمل لمصلحته.      يبحثون عن سوق جديدة: مستثمرو كردستان يتوجهون إلى وسط وجنوب العراق      موضة ما بعد داعش: شباب الموصل يترشحون في الانتخابات      شكوك تحوم حول آلاف الأسماء: سجل الناخبين.. العقبة الكبرى أمام انتخابات كردستان      فسادكم_اهلكنا.. مغردون ينددون بالفاسدين في العراق      ولاية فقيه.. فلماذا ينتخب العراقيون! الشيعي يتعرض لقوامة باسم المنتظر، ولم يعد الأمر انتظاراً وأملاً، بل صار استبداداً بيد الفقيه.      حزب العمال يخلط الأوراق: تشكيل إقليم آخر بجانب إقليم كردستان      صحيفة “الشرق الأوسط” : اتصالات سرية بين الصدر والعبادي ..ومقرب من الأخير يرجح تحالفهما .      "فورين بوليسي": بارزاني وطالباني كدّسا الأموال في حزبيهما وفشلا بالاستقلال      ائتلاف (الوطنية) يستعد لطرد لطيف هميم من صفوفه نتيجة اعتقال ابنه محمد بتهمة الاختلاس      أجيال الميليشيات والفوضى      تحالف "اليوم الواحد" بين العبادي والميليشيات يحرق ورقته شعبيًا      خطر الصدام مع روسيا وأميركا يربك خطة تركيا لضرب أكراد سوريا . أنقرة تتوعد وتتهيأ للعملية العسكرية بعفرين ولكنها لن تجرأ على التنفيذ ما لم تحصل على تأييد واشنطن والضوء الأخضر من موسكو.      الأردن.. الحلم الإسلامي الجديد! التطوّرات والتحولات تحدث في أوساط شباب الجماعات الإسلامية تمسّ كثيراً من المفاهيم والقناعات السياسية بل تجدها متقدمة كثيراً على ما في جعبة بعض الأحزاب الليبرالية أو اليسارية أو حتى القومية!      الأسرار الخفية.. لماذا وافق العبادي على التحالف مع الحشد؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

المالكي ينفخ بنار الفتنة.. تحقيقًا لحلم الولاية الثالثة






بعدما باتت التظاهرات في إيران تشكل مصدر تهديد خطير لنظام الحكم هناك وهذا الأمر في الوقت ذاته يهدد مصالح كل من ارتبط معها في العراق من سياسيين وقادة أحزاب لأن سقوط نظام الحكم الإيراني الحالي يعني سقوط ممثليها في العراق كونها تمثل الآن حصنهم وملجأهم فلو سقط النظام الحاكم أين يفر هؤلاء ومن يحميهم ؟! لذلك نرى هناك بعض السياسيين يحاول أن يجد له مأوى من خلال خلق تحالفات جديدة مع أي جهة كانت حتى لو كانت بالأمس هي في نظره عدوة وتمثل تهديد خطير وما إلى ذلك من نظريات المؤامرة ، فالمهم الآن هو إيجاد بديل ليضمن السلامة والحفظ في ما لو سقط النظام الإيراني بفعل التظاهرات الشعبية المستمرة .

ومن خلال هذا التحرك الراقص من قبل المالكي نجد إنه يحاول أن يخلق أزمة في العراق بين الإقليم والمركز تعود بمنفعة عليه وهي العودة للحكم وكذلك إبعاد الإعلام عن الأزمة الإيرانية حتى تقمع التظاهرات هناك بشكل بعيداً الإعلام .ولهذا نجد المالكي بدأ يرقص على أوتار وحبال الأزمة الإيرانية وهذا الرقص خوفاً من السقوط فهو يحاول أن يجد ما يوازن نفسه من خلاله لذلك لجأ لعقد تحالفات مع بعض الجهات الكوردية من أجل إسقاط حكومة السيد العبادي معتمداً على الخلافات التي حصلت حول محافظة كركوك وبدأ يدعو معصوم لحل حكومةالعبادي وتشكيل حكومة طوارئ يكون هو – أي المالكي – رئيساً لها كل ذلك من أجل أن يضمن الحصانة والنأي بنفسه عن تبعات سقوط نظام الحكم في إيران وكذلك بدأ يعقد اللقاءات السرية مع المرجعية في النجف من أجل الحصول على تأييد شرعي وفعلا حصل لقاء سري بين السيد السيستاني والمالكي قبل يومان دون الإعلان عنه.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21662716
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM