لعنة الطبقة الحاكمة .. لعنة الطبقة الحاكمة تبرز في لبنان أكثر من سواه من الدول العربية. لكن العراق وتونس في منافسة للحاق بلبنان.      سليماني يتقدم في العراق .. هناك من لا يزال يميل الى إنه لا يمكن لطهران أن تستفرد باختيار الرئاسات العراقية الثلاث و"تأخذ الجمل العراقي بما حمل"!      مرحلة ما بعد العبادي.. فرصة تاريخية اتيحت للعبادي، لكنه - وهو الأدرى بإمكاناته - اختار ان يضيعها بالوعود.      فقاعة الحوار مع إيران ..كل محاولات الدول العربية لتهدئة الوحش الإيراني باءت بالفشل.      أمريكا والميليشيات المسلحة في العراق      البصرة تُسقط العملية السياسية      ترمب: غزو العراق أسوأ خطأ في التاريخ      حزب الدعوة بات مشهوراً بالانشقاقات عبر تاريخه منذ 1959 .      العراق يحصل على المركز الثاني أكثر الدول اكتئابًا      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 19 سبتمبر 2018      الأكراد واللعب الخاسر على الحبال .. أخطأ الأكراد التقدير مرة أخرى. ذهبت أصواتهم عبثا إلى العدو.      صرخة النائبة العراقية وحكايتها      عرابو الخراب يصادرون الحياة السياسية .. ينتقل العالم العربي على يد إيران من حكم العسكر إلى حكم العسكرة الانتقامية.      الرسول العربي وخلفاؤه مشمولون بإجراءات المساءلة والعدالة والاجتثاث! مفردات السياسة في العراق مثيرة. إليكم بعض تطلعات البرلمان في دورته الجديدة.      التمادي الايراني في العراق ..بعد استنساخ ولاية الفقيه والحرس الثوري، إيران تؤسس للباسيج العراقي. البصرة هدفها الأول الآن.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

توسع الاحتجاجات الليلية مع ارتفاع منسوب العنف في تونس . عدة مدن تونسية تشهد احتجاجات تخللتها مواجهات بين محتجين ووحدات الأمن واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة.






تونس ـ شهدت عدة مدن تونسية مساء الثلاثاء، احتجاجات ضد غلاء الأسعار تخللتها مواجهات بين محتجين ووحدات الأمن وتحولت الى أعمال عنف واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

وفي مدينة نفزة بمحافظة باجة، غرب العاصمة التونسية، اندلعت مواجهات تطوّرت الى أعمال عنف حيث اقتحم محتجون مركز الأمن وسط المدينة، وأحرقوا سيّارتين أمنيتين، إضافة إلى حرق مقرّ البلديّة واقتحام المستودع البلدي، والاستيلاء على كل محتوياته.

وشهد مركز محافظة باجة، ومدينة تستور جنوبيها، عمليّات كر وفرّ بين المحتجين والوحدات الأمنيّة، التي فرّقت المتظاهرين وتمكنت من حماية المراكز التجارية والمؤسسات الحكومية.

وفي تونس العاصمة قال شاهد إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع اليوم الثلاثاء في منطقتين وعلى مجموعة اقتحمت متجرا لسلسلة كارفور.

وأفاد شهود عيان أنه تم إغلاق الطريق الخارجي غرب مدينة القيروان (جنوب العاصمة)، بالحجارة والعجلات المشتعلة، من قبل شبان، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور.

وأضافت المصادر أن قوات الأمن والجيش تتدخلان لفتح الطريق، ومطاردة الشبان.

وفي سوسة (شرق) عمد عشرات من الشباب إلى رشق وحدات من الأمن بالحجارة وإشعال عجلات مطاطية.

كما اندلعت في نابل، جنوب شرق العاصمة، أحداث شغب وسط المدينة، شهدت اعتداءات على سيارات الأمن، ما أجبرها على الانسحاب، وطلب تعزيزات إلى المنطقة.

وبحسب وسائل إعلام محلية، شهد حي التضامن، شمال غربي العاصمة، احتجاجات غاضبة وإشعال عجلات مطاطية. وشهدت مدن قفصة وقابس وصفاقس، جنوب تونس، احتجاجات ليلية مماثلة.

وانتشرت في اليومين الأخيرين دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر في المدينة، "احتجاجًا على غلاء الأسعار، وقانون المالية الجديد، والمطالبة بتنمية المناطق الداخليّة".

ومطلع العام الجديد، شهدت الأسعار في تونس، زيادات في العديد من القطاعات، تفعيلًا للإجراءات التي تضمنتها موازنة 2018.

وتعتبر الحكومة هذه الإجراءات "مهمّة" للحد من عجز الموازنة البالغ 6 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي في 2017.

وطالت الزيادات أساسًا المحروقات، وبطاقات شحن الهواتف، والانترنيت، والعطور، ومواد التجميل.

وينظر إلى تونس على نطاق واسع في الغرب باعتبارها النجاح الديمقراطي الوحيد بين دول انتفاضات الربيع العربي التي حدثت في 2011 لكن تسع حكومات تولت زمام البلاد منذ ذلك الحين ولم تتمكن أي منها من التعامل مع المشكلات الاقتصادية المتزايدة.

وينتاب القلق أوروبا بشأن الاستقرار في تونس ويرجع ذلك جزئيا إلى أن البطالة هناك تدفع كثيرا من الشباب للتوجه إلى الخارج في حين زاد عدد قوارب تهريب المهاجرين إلى إيطاليا فضلا عن أن تونس خرج منها العدد الأكبر من المتشددين الذين توجهوا إلى ساحات القتال في العراق وسوريا وليبيا.

ويقول محللون حكومة يوسف الشاهد قد تقوم بتعديل بعض الإصلاحات لتهدئة الاضطرابات الاجتماعية. وتحت ضغط من الاتحادات وافق المسؤولون بالفعل على زيادة رواتب القطاع العام هذا العام وتجنب التسريح الإلزامي الذي قد يثير احتجاجات.

وتقول الحكومة إنها تريد خفض فاتورة رواتب القطاع العام إلى 12.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2020 من حوالي 15 في المئة الآن من خلال عمليات تسريح طوعية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 22902700
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM