إيران تتنافس مع إيران في العراق تتنافس في الانتخابات العراقية إيران مع إيران. يتنافس العبادي مع المالكي. يتنافسان على أي منهما أكثر إيرانية من الآخر. ميزة العبادي أنه يوفر غطاء أميركيا لإيران في العراق. وهذه نقطة تعمل لمصلحته.      يبحثون عن سوق جديدة: مستثمرو كردستان يتوجهون إلى وسط وجنوب العراق      موضة ما بعد داعش: شباب الموصل يترشحون في الانتخابات      شكوك تحوم حول آلاف الأسماء: سجل الناخبين.. العقبة الكبرى أمام انتخابات كردستان      فسادكم_اهلكنا.. مغردون ينددون بالفاسدين في العراق      ولاية فقيه.. فلماذا ينتخب العراقيون! الشيعي يتعرض لقوامة باسم المنتظر، ولم يعد الأمر انتظاراً وأملاً، بل صار استبداداً بيد الفقيه.      حزب العمال يخلط الأوراق: تشكيل إقليم آخر بجانب إقليم كردستان      صحيفة “الشرق الأوسط” : اتصالات سرية بين الصدر والعبادي ..ومقرب من الأخير يرجح تحالفهما .      "فورين بوليسي": بارزاني وطالباني كدّسا الأموال في حزبيهما وفشلا بالاستقلال      ائتلاف (الوطنية) يستعد لطرد لطيف هميم من صفوفه نتيجة اعتقال ابنه محمد بتهمة الاختلاس      أجيال الميليشيات والفوضى      تحالف "اليوم الواحد" بين العبادي والميليشيات يحرق ورقته شعبيًا      خطر الصدام مع روسيا وأميركا يربك خطة تركيا لضرب أكراد سوريا . أنقرة تتوعد وتتهيأ للعملية العسكرية بعفرين ولكنها لن تجرأ على التنفيذ ما لم تحصل على تأييد واشنطن والضوء الأخضر من موسكو.      الأردن.. الحلم الإسلامي الجديد! التطوّرات والتحولات تحدث في أوساط شباب الجماعات الإسلامية تمسّ كثيراً من المفاهيم والقناعات السياسية بل تجدها متقدمة كثيراً على ما في جعبة بعض الأحزاب الليبرالية أو اليسارية أو حتى القومية!      الأسرار الخفية.. لماذا وافق العبادي على التحالف مع الحشد؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

مواجهات عنيفة بين الأمن السوداني ومحتجين على الغلاء .. قوات مكافحة الشغب تفرض طوقا أمنيا لإجبار متظاهر على دخول حرم جامعة الخرطوم مستخدمة الغاز والعصي في تفريق الاحتجاجات.






الخرطوم - قال شهود إن مئات الطلاب السودانيين ألقوا الحجارة الاثنين على شرطة مكافحة الشغب التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدمت العصي في ثالث يوم من الاحتجاجات بسبب مضاعفة أسعار الخبز.

وأضافوا أن الشرطة فرضت طوقا لإجبار أكثر من 300 متظاهر على دخول حرم جامعة الخرطوم، الأكبر في السودان وواصلت إطلاق الغاز المسيل للدموع بينما هتف الطلاب "لا لا للغلاء".

وتجمع عدد أقل من المحتجين في كوستي أكبر ميناء سوداني على نهر النيل ويقع على بعد قرابة 350 كيلومترا جنوبي الخرطوم، لكن الشرطة فرقتهم بالعصي.

واندلعت احتجاجات في أنحاء متفرقة من البلد الواقع في شمال شرق أفريقيا بعد مضاعفة سعر الخبز عقب إعلان الحكومة في أواخر الشهر الماضي أنها ستلغى الدعم في موازنة 2018.

ولقي طالب بالمدرسة الثانوية حتفه وأصيب ستة آخرون الأحد بمدينة الجنينة في جنوب غرب البلاد. ولم تعلن السلطات سبب الوفاة لكنها قالت إن تحقيقا يجري في الحادث.

وخفضت الحكومة السودانية هذا الشهر قيمة الجنيه السوداني إلى 18 جنيها مقابل الدولار من 6.7 جنيه.

وفي ظل استمرار التوتر وصل سعر الصرف في السوق السوداء الاثنين إلى حوالي 29.5 جنيه للدولار مقارنة مع 28 جنيها للدولار الأحد.

ونفى وزير الدولة بوزارة الداخلية بابكر دقنة أن تكون المظاهرات ردا على ارتفاع أسعار السلع.

ونقلت عنه وكالة أنباء السودان قوله إن الشرطة "ستتعامل بالقمع مع التظاهر بالتخريب".

ويعد رفع الدعم جزءا من تدابير التقشف التي اتخذها السودان وهو يكافح في مواجهة ارتفاع التضخم إلى نحو 25 بالمئة ونقص حاد في العملة الصعبة أثّر على حركة الاستيراد.

وقال أعضاء في حزب المؤتمر السوداني الأحد إن السلطات ألقت القبض على عمر الدقير رئيس الحزب الذي يعد أحد أكبر جماعتين معارضتين في البلاد.

وقال رئيس تحرير إحدى الصحف إن السلطات منعت بيع ست صحف يومية تتضمن تغطية فيها انتقاد لرفع الدعم وزيادات الأسعار.

وأحدثت الزيادات في الأسعار غضبا شعبيا لا سيما بسبب الخبز بعد أن أعلنت المطاحن الرئيسية بالبلاد الجمعة، زيادة أسعار شوال الطحين بنسبة 200 بالمئة.

ودعت أحزاب معارضة الشعب السوداني للخروج في احتجاجات سلمية لمناهضة القرارات الاقتصادية القاسية.

وأقر البرلمان السوداني الأحد الماضي الموازنة المالية للعام 2018 التي أقرت رفع الدولار الجمركي إلى 18 جنيها بدلا عن 6.9 فضلا عن رفع تسعيرة الكهرباء لقطاعات الصناعة والزراعة والتجارة.

وفي سبتمبر/أيلول 2013، سقط العشرات في مظاهرات اندلعت بالخرطوم وعدة مدن سودانية احتجاجا على رفع الدعم الحكومي عن الوقود والخبز.

ويتجاوز استهلاك السودان من القمح مليوني طن سنويا، في حين تنتج البلاد ما لا يتجاوز 12 إلى 17 بالمائة من الاستهلاك السنوي.

وتعاني الحكومة من عجز في توفير اعتمادات العملة الصعبة لاستيراد القمح والتي تتجاوز ملياري دولار سنويا.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21662691
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM