جرائم الميليشيات تحوّل حياة سكان قرى "ديالى" إلى جحيم      المالكي مبحرا بسفينة نوح .. تحمل سفينة المالكي اللصوص وقطاع الطرق والأفاقين والمهربين والمزورين والمتاجرين بالطقوس الدينية وسماسرة الصفقات المشبوهة بكل ما وصلت إليه أياديهم من أموال إلى ضفة الأمان.      دعم مالي إماراتي لإعادة إعمار جامع النوري في الموصل .. وزيرة الثقافة الإماراتية تعلن أن بلادها ستمول أعمال البناء بمبلغ قدره 50 مليون دولار.      مسؤولون من النظام العراقي السابق مسجونون في ظروف سيئة .. محامي بعض المعتقلين يكشف أن معظمهم في سجن الناصرية وأن صحة وزير الدفاع العراقي الأسبق متدهورة.      ما مصير أحكام إعدام ومختطفين سنة بالعراق؟.. أرقام صادمة      العراق.. تحتله إيران بالأحزاب والميليشيات .. علاقة إيران المريبة بداعش والقاعدة ...      الإرهاب الأسود أهدافه وغاياته .. حيثما أطلقت ناظريك تجد كرة اللهب الإرهابية تتدحرج أمام اللاعبين الدوليين الكبار، يقذفها كل منهم بوجه الآخر.      حين تخذل المرجعية الدينية أتباعها .. سكت الفاسدون عن فساد المرجعية مقابل أن تسكت تلك المرجعية عن فسادهم.      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الاثنين 23 أبريل 2018      مقتل صالح الصماد رئيس مجلس الانقلابيين في اليمن . الحوثيون يتلقون ضربة قاصمة بمقتل رئيس المجلس السياسي الأعلى، معلنين تعيين مهدي المشاط خلفا للصماد.      إيران تنشد اقتناع ترامب بالبقاء في الاتفاق النووي . ظريف يدعو الدول الموقعة على الاتفاق لإقناع الرئيس الأميركي بعدم الانسحاب و'البدء في تنفيذ جانبه من الاتفاق بنية صادقة'.      فيديو لاحد اعضاء الهيئة التدريسية في الحوزة الدينية في النجف الاشرف حول تفسير فتوى المرجعية بشان الانتخابات في العراق ..      قائمة العامري الفتح.. والانتماء إيراني . من مخاطر سحب الشباب الشيعي إلى الحشد أفقد تأثيرهم بين المجتمع فقدوا مدنيتهم وجعلوهم يختزلون بقوقعة شبه عسكرية انسخلوا عن واقعهم فلم يعودوا مؤهلين للنشاط المدني.      العراق.. أفول عهد المرجعيات الدينية . المرجعية أطلقت الجهاد الكفائي فاستثمرته إيران أيما استثمار فجمعت تحت ذريعته كل الفصائل المسلحة الموالية لها والتي مضى على تأسيسها سنوات عديدة سابقة على الفتوى تحت مسمى الحشد الشعبي.      اتهامات حقوقية للعراق بإخفاء أدلة الانتهاكات بالموصل .. هيومن رايتس ووتش تدعو العبادي لاثبات حدوث تغيير في ثقافة الافلات من العقاب على خلفية شكوكها في حيثيات انتشال 80 جثة من منزل بالموصل.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

سوق نخاسة داخل البرلمان العراقي!







للمرّة المئة أو الألف، هذا الفساد الإداري والمالي الذي يعصف بكيان دولتنا وحياة مجتمعنا العراقي طولاً وعرضاً، إنما يستند إلى أساس مكين، هو نظام الحكم المفروض علينا فرضاً بخلاف ما نصّ عليه الدستور.. أما الأشخاص، الفاسدون، فليسوا سوى الناتج الناجم عن هذا النظام.
الدستور الذي صوّت عليه الشعب ينصّ على إقامة نظام برلماني ديمقراطي. في العالم لا توجد صيغ مختلفة للنظام البرلماني الديمقراطي، كما هي الحال في النظام الدكتاتوري. في النظام البرلماني الديمقراطي تكون السلطة العليا في يد مجلس النواب، بوصفه ممثلاً للشعب ومجسّداً لمبداً السلطة للشعب. أعضاء البرلمان ينتخبهم الشعب مباشرة ليمثّلوه، وهم يدخلون إلى البرلمان بحسب الأصوات التي ينالونها.
نظام الحكم القائم في العراق الآن لا يمتُّ بصلة لهذا النظام.. إنه يمتُّ بصلة لنظام آخر، دكتاتوري تسلُّطي، فالأكثرية من أعضاء مجلس النواب الحالي والذي سبقه والذي سبقهما اختارها زعماء الأحزاب والكتل المتنفّذة في الدولة في عملية احتيال والتفاف مُشرعنة بموجب قانون الانتخابات غير الديمقراطي. هذه الكتل إنّما صارت متنفّذة بفضل الفساد الإداري والمالي الذي يركّز في أيدي هؤلاء الزعماء السلطة والنفوذ والمال.
إليكم أحدث واقعة تجسّد فساد نظامنا السياسي المُنتج على مدار الساعة للفاسدين:
في بيان له، قال النائب الساعدي، عضو لجنة التربية البرلمانية، أمس إنّ"(النائب) مطشر السامرائي سيتنازل عن مقعده النيابي بحجّة المرض ويأخذ مكانه مثنى السامرائي الذي سيأخذ أيضاً راتباً تقاعدياً من خزينة العراق كنائب سابق"، في صفقة يرعاها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري! وأضاف الساعدي أن"مثنى السامرائي لديه ملفات وعقود فساد وخاصة في استجواب وزير التربية التي تثبت تورّطه هو وإخوانه وعائلته بعقود وزارة التربية ووزارات أخرى، وعليه قضايا في القضاء"!
ومطشر السامرائي نائب عن"اتحاد القوى"، وكان قبل أربع سنوات قد وصف العراقيين بأنهم"دايحين"عندما وقف ضدّ مشروع إلغاء تقاعد النواب.
وقال الساعدي إنّ"مثنى السامرائي يريد أن يصبح نائباً ليحصل على الحصانه لحمايته من القضاء وهيئة النزاهة التي ستُدينه من خلال استجواب وزير التربية"، محذّراً مِن أنّ"هذه الصفقة المشبوهة، إذا تمّت اليوم فهي سُبّة وصفحة سوداء في تاريخ مجلس النواب"، وأضاف:"المصيبة أنّ المرشح الذي يأتي بعد النائب مطشر السامرائي أيضاً تنازل إلى مثنى عبدالصمد السامرائي، يالها من صفقة مفضوحة".
حتى في بلد شديد التخلّف ومُفتقد الدولة، كالصومال أو أفغانستان، لا يمكن تخيُّل حدوث أمر كهذا.. العراق وحده"جدير"بعملية فساد من هذا النوع، فلم يبق نوع من الفساد لا يعرفه العراق الذي ما من بلد غيره شهد الاستهانة السافرة بالقيم الوطنية إلى أبعد الحدود، إنْ في عهد النظام السابق أو في عهد النظام الحالي، الفاسد إلى النخاع والمولِّد لكلّ أنواع الفساد ولكلّ أصناف الفاسدين.
نظامنا فاسد. فساده زاد عن حدّه كثيراً. ما من طريقة لمكافحة الفساد غير إطاحة نظام المحاصصة الذي أوجدته الطبقة السياسية الفاسدة لحماية فسادها ولضمان ديمومة هذا الفساد.


عدنان حسين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 22135898
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM