العراق تحت ظل السيادة الوطنية أم عمامة خامنئي؟      العراق في نقطة الصفر ...      الموصل.. قيعان الخراب ..      كيف تجاوز «داعش» الخط الأحمر مُجدّداً في العراق؟      نكوص الزَّمن العراقي فبعد سنوات من الحروب والحصار والغزو تراجع المجتمع كثيراً عمَّا كان عليه (1959) فتمكنت منه القوى الدينية بسهولة فكان جاهزاً لتنفيذ أجنداتها بلا اعتراض مؤثر. فحينذاك لو تظاهرت القوى الدينية لظهر مقابلها ما يزيد عليها بمئات الآلاف.      تحالف الصدر يهاجم من أسقط العراق بيد داعش.. المالكي مُفلس سياسيا ولن نسمح له بأي منصب      لمواجهة النفوذ الإيراني .. “واشنطن” توسع وجودها في “العراق” بزيادة الاستثمار !      العراقيون أكثر تشاؤماً مع تولي حكومة "عبد المهدي"      مع استمرار المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية العدو المشترك لقوات الحشد الشيعية العراقية المدعومة من إيران، تتطلع كل من واشنطن وطهران للأخرى بحذر في هذه المنطقة على الحدود بين العراق وسوريا مما يزيد من مخاطر اندلاع مواجهات عسكرية.      تقوده السعودية.. تأسيس كيان يضم 7 دول لمواجهة إيران      اقتراع على سحب الثقة يفاقم متاعب تيريزا ماي      مدن العراق المنكوبة.. حلول ترقيعية وفشل ذريع في إعادة الحياة      أزمة الحكومة.. صراع متأزم وتهديد بإشعال الشارع      مغردون: #ايران_تهدد_بطوفان_المخدرات      في يومه العالمي.. عراقيون: متى نتخلّص من الفساد؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

السودان يجازف بعلاقاته مع العرب بتمسكه بالتقارب مع تركيا .. الحكومة السودانية تعلن استعدادها لدفع أي فاتورة للحفاظ على علاقات أوثق مع الحليف التركي مهما كانت الظروف.






الخرطوم – أعلنت الحكومة السودانية استعدادها لدفع أي فاتورة للحفاظ على التقارب مع تركيا الذي تعزز خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان ووقع فيها عقودا عسكرية واقتصادية وكان المثير فيها موافقة الخرطوم على منح أنقرة جزيرة سواكن على الساحل الغربي للبحر الأحمر شرق السودان لإدارتها بالكامل ضمن مشروع لإعادة ترميم الاثار العثمانية فيها وبناء حوض للسفن واعادة تهيئة مينائها.

ونددت الخرطوم بانتقادات وسائل إعلام مصرية لهذا التقارب معتبرة أنها تهدف إلى "اغتنام الفرص للنيل من السودان وشعبه ورئيسه عمر البشير".

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام السوداني أحمد بلال عثمان في مؤتمر صحفي "البعض يلعب بالنار ونحن دولة مستقلة سياسيا واقتصاديا ومستعدون لدفع أي فاتورة للتقارب مع تركيا مهما كانت الظروف ولن نقبل بتحقير الشعب السوداني".

ودافعت الحكومة السودانية بشدة عن التقارب مع تركيا الذي فسر على أنه تعزيز للمحور التركي القطري السوداني، نافية الانخراط في سياسة المحاور، إلا أن محللين ووسائل اعلام عربية اعتبرت أن زيارة أردوغان للسودان وتشاد وتونس تستهدف توسيع التمدد التركي في افريقيا وتهديدا لأمن دول المنطقة.

وأفضت زيارة أردوغان للسودان إلى الحصول على موافقة سودانية لإدارة جزيرة سواكن التي لها رمزية تاريخية بالنسبة لتركيا وأهمية استراتيجية كونها تشكل ممرا مائيا على الساحل الغربي للبحر الأحمر.

وذهب بعض المحللين إلى أن التركيز التركي على ايجاد موطئ قدم على الساحل الغربي للبحر الأحمر وتوقيع اتفاقيات عسكرية مع الخرطوم يستهدف بالأساس الأمن القومي العربي.

وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش قد حذّر الأربعاء من الطوق الأمني التركي والإيراني انطلاقا من السودان، منبها إلى ضرورة التكاتف والتعاون العربي في مواجهة هذا التمدد.

لكن الوزير السوداني قال إن "الاتفاقيات التي وقعناها مع الجانب التركي وعلى رأسها التعاون العسكري، ليست سيفا مسلطا على أي دولة من دول الجوار".

واعتبر أن "الحديث عن زيارة الرئيس التركي وتحريفها بأن تأتي في إطار بناء محور تركي قطري سوداني، خطأ وغير وارد في الحسابات"، مضيفا "الذين اغتنموا الفرص للنيل من السودان والشعب السوداني والرئيس البشير عليهم أن يتوقفوا".

وقال إن الزيارة تأتي "في إطار تبادل المنافع والتعاون مع تركيا في ظل ما تشهده المنطقة من قرارات جائرة خاصة المتعلقة بالقدس"، مذكّرا بأن الخرطوم رفضت القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل على الرغم من الضغوطات.

وهاجم نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام السوداني وسائل اعلام مصرية، منتقدا ما وصفها بـ"انفلاتات غير أخلاقية" تكررت كثيرا وفيها "الكثير من السوء".

وحذر من أن "نقل التوتر على المستوى الشعبي خطير للغاية خاصة وأن الخلافات بين الخرطوم والقاهرة أمر طبيعي، لكن علاقاتنا مع الشعوب قائمة على الاحترام".

ونفت السفارة السودانية في الرياض الخميس أن يكون توقيع السودان اتفاقيات مع تركيا بما في ذلك المتعلقة بجزيرة سواكن، تهديدا للأمن العربي.

ورفض المتحدث الإعلامي باسم السفارة المعتز أحمد إبراهيم في تصريح لقناة سي إن إن تناول بعض وسائل الإعلام العربية للاتفاق السوداني التركي حول الجزيرة باعتباره إشارة إلى تبعية السودان لتركيا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن خلال زيارته إلى السودان عن توقيع 22 اتفاقية بين البلدين تشمل مجالات اقتصادية وعسكرية.

وأنهما تهدفان إلى رفع حجم التجارة بينهما إلى 10 مليارات دولار أمريكي.

وقال أردوغان إنه طرح مشروع إعادة إعمار وترميم جزيرة سواكن السودانية في البحر الأحمر ووافق الرئيس السوداني عمر البشير على ذلك.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه "تم توقيع اتفاقيات بخصوص أمن البحر الأحمر"، مؤكدا أن تركيا "ستواصل تقديم كل الدعم للسودان بخصوص أمن البحر الاحمر".

وأضاف "أنقرة مهتمة بأمن افريقيا والبحر الأحمر ونحن مهتمون بأمن السودان وإفريقيا والبحر الأحمر".

وسلطت تلك التصريحات الضوء على خطط تركيا للتمدد في افريقيا من بوابة اتفاقيات التعاون العسكري والاقتصادي وتوسيع مناطق نفوذها في المنطقة في توجه يستهدف على الأرجح السيطرة على منافذ استراتيجية.

وتدعم تركيا جماعات الاسلام السياسي وجماعات اسلامية متطرفة في المنطقة وسبق أن اتهمت ليبيا تركيا والسودان بتسليح معارضين متشددين والتدخل في شؤونها الداخلية بترجيح كفة طرف على حساب الأطراف الأخرى، لكن أنقرة والخرطوم تنفيان تلك التهم.

كما سبق أن اتهمت مصر النظام السوداني بدعم معارضين متشددين على أراضيها وردت الخرطوم باتهام القاهرة بدعم المعارضة السودانية.

ولا يأتي التحرك التركي في المنطقة من فراغ ويبدو أنه عملية مدروسة تستهدف في المقام الأول أمن مصر، رغم أن الخرطوم تنفي أن يكون التقارب التركي موجها ضد أي دولة.

وتركيا إلى جانب قطر من أبرز داعمي جماعة الاخوان المسلمين التي تصنفها القاهرة ودول الخليج تنظيما ارهابيا. كما توفر الدولتين ملاذا آمنا ودعما غير محدود لقيادات اخوانية ومنصات اعلامية تهاجم باستمرار النظام المصري وتحرض على العنف لقلب نظام الحكم في مصر.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23363871
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM