"تقربا للملالي"الجعفري يهذي:الإرهابيون بالعراق من جنسيات دولية..لم أجد إيرانيا ينفذ عملا إرهابيا      ملخص لأهم الأحداث الأمنية والسياسية وأبرزها التي جرت في العراق حتى مساء السبت 16 ديسمبر 2017      أما من نهاية لسلطة أولاد الشوارع؟ حين حل الشارع محل الدولة كانت الفوضى هي البديل الوحيد الممكن.      تقرير ..الإرهابي قيس الخزعلي لاعقًا أحذية إيران..السعودية العدو الثالث للعراق!      تقرير..المالكي سلم جنود سبايكر لداعش..افتحوا ملفات المجزّرة وحاسبوه وعصابته      مسيحيو العراق.. ضحية أخرى لانتهاكات ميليشيا الحشد في العراق      مستقبل الحشد الشعبي بعد داعش: هل يُلغي السيستاني فتوى "الجهاد الكفائي"؟      معظمهم أميّون: أطفال يعملون في مهن خطرة      بعد داعش جاء دور الميليشيات الإيرانية      نائب أكد أنها تُنفَق على دعم ونشر الإرهاب.. "رويترز" تكشف حجم ثروة خامنئي الحقيقية ومصدرها      القاتل هادي العامري رئيسا لوزراء العراق..ملفات مجرم يخطو للانتخابات القادمة!      ما يهم إيران لا يهمنا! الميليشيات الإيرانية وجدت لتبقى طالما كانت ردود الفعل عليها لا تتعدى الدعوات لحلها دون العمل على مواجهتها.      علي السيستاني.. المرجع الشيعي الأعلي.. سيرة مثيرة للجدل.. وفتاوى هائلة      غارقة في الديون: حل حكومة كردستان من المحرّمات      مخاوف من تحوّلها إلى دعاية انتخابية: مكافحة الفساد.. "لا يصلح العطار ما أفسد الدهر"  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم حرب بين حكومة بغداد والاقليم ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العراق لعن الله كل مَنْ يتاجر بالطائفية




.



مما لا شك فيه أن الطائفية تعتبر في عرف المجتمعات البشرية النار المستعرة التي لا تأتي على أي مجتمع إلا جعلت عاليه سافله ، ومن دون سابقة إنذار ، حتى أصبحت التجارة الرائجة ذات المردود الكبير بيد كل مَنْ تسول له نفسه التلاعب بأرواح و نفوس العباد من جهة ، و خيرات و مقدرات البلاد من جهة أخرى ، فكانت وما تزال وكأنها السيف المسلط على رقاب العزل و الأبرياء وهذا ما نراه جلياً في شريحة الطبقة السياسية التي تعتاش على زرع بذور الطائفية بين الناس لتدب بينهم روح التفرقة و التشرذم ، و تنتشر الكراهية و الحقد و البغضاء  بين افراد المجتمع الواحد ، فتدخل الأمة في حلقات دائرة مفرغة لا طائل منها عندها وهذا ما تعمل عليه القيادات السياسية خاصة في العراق البلد الذي بات يأن من ويلات الطائفية وما رافقتها من دمار و خراب و تفكك في المجتمع العراقي و سيلاً من الدماء الجارية على أرضه ، تلك الأرض التي نالت منزلة عظيمة عند السماء جعلتها مهبط الرسل و الأنبياء عليها ، اليوم باتت تشكل مسرحاً للفكر المتطرف و مرتعاً للإرهاب و الارهابين و ملاذاً للساسة الفاسدين بمختلف انحداراتهم الخارجية و الدينية المزيفة ، فما يحدث في شمال العراق وما تتعرض له العوائل الآمنة من تهجير قسري و تشريد و تطريد في الصحاري القفار و خاصة في طوزخورماتو لهو عين الطائفية نفسها وعلى يد المليشيات الإرهابية وما تمارسه من عمليات تصفية جسدية و تعذيب بشتى الأساليب القذرة و التغيب في غياهب سجونها السيئة  الصيت ، طائفية دموية إجرامية مقيتة بمعنى الكلمة رفضتها كل القوانين السماوية و الأعراف الإنسانية ، و لا ننسى المعارك الحربية الشرسة الدائرة بين أبناء البلد الواحد ، الدين الواحد ، القومية الواحدة ، بين قوات البيشمركة من جانب ، و القوات الأمنية الموالية لحكومة بغداد صنيعة المؤامرات الغربية و الإقليمية التي ما برحت أن تكن العداء و الحقد الدفين للعراق و العراقيين في أن واحد ، خاصة دول الجوار الإقليمية رغم وجود الروابط المشتركة من لغة و دين و تقاليد اجتماعية و عروبة الدم التي تربطها بالعراق ومنذ غابر الأزمان ، فقد تخلت عن كل تلك الروابط الأخوية فبدأت تعمل في الخفاء كخفافيش الظلام على إدخال البلاد في دهاليز الطائفية و ظلمات الإرهاب التكفيري الدخيل على قيم و مبادئ ديننا الحنيف ، نعم الطائفية مذبحة الشعوب ، و البضاعة النتنة في بورصات السياسيين الفاسدة ، بضاعة جلبت الويلات على عراقنا الجريح المظلوم ، بضاعة نبذتها كل الأعراف الإنسانية و عدتها في خانة السلبيات في كل عصر و أوان . 


الكاتب و المحلل السياسي و الناشط المدني سعيد العراقي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21547472
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM