عاش يسقط الحزب الشيوعي العراقي -      حزب الدعوة في المعارضة والسلطة.. الانشقاقات مستمرة ..المعرف ان حزب الدعوة شهد منذ تأسيسه 1959 تعرض لسلسلة انشقاقات ظهرت على أثرها تيارات سياسية مختلفة من بينها تنظيم العراق وتنظيم الخارج والكادر والإصلاح وقبلها جند الإمام وغيرها.      الدولة الإسلامية تنشط بكثافة في صحراء العراق .. زيادة في تحركات التنظيم المتشدد في المناطق الصحراوية بعد العثور على جثث سبعة من رعاة الاغنام من بين ثلاثين شخصا خطفوا.      لبنان يتجه لإلغاء قرار دخول الإيرانيين دون ختم جوازاتهم      البنتاغون يجمد خططه الخاصة في العراق عقب الانتخابات      الموازنات العراقية تدعم الفساد وتفاقم أزمة الفقر      وثائق تزوير الانتخابات.. سلاح العبادي للحفاظ على رئاسة الوزراء      الأمم المتحدة.. رقم "مفزع وقياسي" للنازحين      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الثلاثاء 19 يونيو 2018      التحالف بقيادة السعودية يقتحم مجمع مطار الحديدة باليمن      أمريكا تعلن رسميًا انسحابها من مجلس حقوق الإنسان      بين لحيتي ماركس وخامنئي .. لا يوجد ما يمنع الشيوعيين العراقيين الذين عملوا مع الاحتلال الأميركي في أن يستمروا في التعامل مع الاحتلال الإيراني.      هل يحتاج العراق الى حكومة طوارئ أو إنقاذ وطني ..تبذل الولايات المتحدة واطراف اقليمية جهودا حثيثة لكي لا تخرج الأمور عن السيطرة في العراق. البعد الإيراني حاضر دائما في الشأن العراقي.      استراتيجية الحكومة العراقية وتكتيكاتها حيال الأكراد بعد أحداث 16 اكتوبر 2017 ..يقوم الأكراد من كبوة تلي أخرى ليبدأوا من جديد السير على طريق الاستقلال.      لعبتان متشابهتان في كردستان .. يتسابق قادة أكراد على لعب أدوار أكبر من أحجامهم الحقيقية.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستتشكل الحكومة العراقية المقبلة بسهولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

لا أحد يحاور الأكراد .. ما يُطالب به الأكراد لن تستطيع بغداد تلبيته في ظل عجزها المالي. حكومة بغداد تتهرب من الحوار مدعومة بصمت أميركي.







يبحث أكراد العراق عمَن يحاورهم وبغداد صامتة.

لقد أدار العالم لهم ظهره. هل علينا أن نصدق ذلك؟

لو لم يحدث ذلك لما جرؤت بغداد على أن لا تلتفت إليهم ولا تحاورها. بغداد لن تفعل ذلك حتى لو كانت إيران وراءها.

لم يكن في إمكان أحد أن يتخيل وقوع ما حدث للأكراد قبل أشهر.

ما مر به الاكراد عبر تاريخ نضالهم المأساوي من أجل نيل حقوقهم المدنية في دولة ديمقراطية تعددية يمكن اعتباره شيئا وما يعيشونه اليوم من نبذ وعزل وحصار هو شيء آخر.

لم يكن متوقعا أن يدخل الإقليم الكردي بيسر إلى المتاهة العراقية.

كان كل شيء هناك يبشر بالخير. على الأقل على مستوى الدعاية الرسمية.

لم تكن القنصليات الأجنبية العاملة في الإقليم كذبة. لقد استثمرت شركات عالمية عديدة أموالها في الإقليم الذي كان يبشر بتحوله إلى وجهة سياحية. كما أن شركات نفطية وقعت عقودا طويلة الأمد مع الإقليم.

تلك الشركات لا تتحرك إلا بمشورة خبرائها الذين يدققون في كل شيء قبل إبداء رأيهم الأخير. المستقبل السياسي هو أكثر العناصر عرضة للتدقيق.

كانت الوصفة السياسية الكردية ناجحة. كل ما قدمه الزعماء الأكراد لإنجاح تلك الوصفة كان حقيقيا.

لا أحد في إمكانه أن يشكك في ما تعرض له الأكراد من اضطهاد وقمع وعنف دفع بهم إلى أن يلوذوا بالجبال عصاة، متمردين لم يسع المجتمع الدولي إلى انقاذهم من حملات الإبادة الجماعية إلا بعد أن تم تدمير العراق في حرب تحرير الكويت عام 1991.

حتى الزعامة الكردية لا يمكن التشكيك بها قياسا للواقع العشائري الذي لا يزال مهيمنا على المستوى السياسي بالرغم من أن الأكراد وهبوا العراق علماء ومفكرين وأطباء ولغويين ومعماريين وشعراء وصيارفة وسياسيين وقادة جيوش نوابغ في العصر الحديث.

لقد تعامل مسعود البارزاني مع الواقع باعتباره صانع تحولاته ولم ينظر إلى ذلك الواقع باعتباره قوة متغيرة وبالأخص على المستوى اسياسي. كانت المعادلات السياسية من وجهة نظره ثابتة. وهو ما دفعه إلى أن يرتكب خطأً لو وقع في زمن مختلف لكانت النتائج قد وضعته في الموقع الذي يُكتب اسمه فيه بحروف من ذهب.

في حقيقته فإن البارزاني لم يخطئ حين أغمض عينيه على حلم شعبه.

لقد قال الأكراد "لا" للعراق في الاستفتاء الذي لم يتعاطف مع اجرائه أحد لأسباب خفية.

وبالرغم من ذلك الجفاء فإن الاستفتاء سيظل حدثا تاريخيا غير مسبوق. اما العقاب الذي يتلقاه الأكراد بسبب ذلك الاستفتاء فإنه أمر طبيعي كان يمكن توقعه في ظل تبدل المعادلات الدولية التي فاجأ العالم نفسه بتطابقها مع المعادلات الإقليمية.

لقد استصغر المجتمع الدولي بـ"لائه" الـ"لا" التي قالها الأكراد حتى محاها.

ربما لا يستحق الأكراد الحجم الذي وضعهم الاستفتاء فيه. فهو حجم أصغر بكثير من حجمهم الحقيقي الذي صنعه تاريخهم في النضال من أجل الحرية. ومن المؤسف أن أنهم قد انتهوا إلى استجداء الحوار مع حكومة بغداد التي يشبه زعماؤها زعماءهم من جهة عزوفهم عن اجراء حوار وطني إذا ما شعروا بالقوة.

لا أعتقد أن الأكراد سيجدون في بغداد أحدا يحاورهم.

ما يُطالب به الأكراد لن تستطيع بغداد تلبيته في ظل عجزها المالي. لذلك ستتهرب حكومة بغداد من الحوار مدعومة بصمت أميركي.

هناك عدم ثقة متبادل بين الطرفين. بغداد وأربيل لا تثق إحداهما بالأخرى. وهما على حق في ذلك. غير أن ما لا يجب أن تعول عليه حكومة بغداد أن يستمر الإهمال العالمي للأكراد. فتلك حالة مؤقتة لا تصلح للقياس.

ما يمر به الأكراد اليوم من نكوص هو وضع مثالي ينبغي على حكومة بغداد أن تستثمره من أجل إقامة علاقة متوازنة مع طرف مهم في العملية السياسية ينبغي عدم التفريط به.

ما يجب أن تفهمه حكومة بغداد أن عراقا من غير سنة أو أكراد هو وهم إيراني لن يتحقق على أرض الواقع.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 22422124
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM