"تقربا للملالي"الجعفري يهذي:الإرهابيون بالعراق من جنسيات دولية..لم أجد إيرانيا ينفذ عملا إرهابيا      ملخص لأهم الأحداث الأمنية والسياسية وأبرزها التي جرت في العراق حتى مساء السبت 16 ديسمبر 2017      أما من نهاية لسلطة أولاد الشوارع؟ حين حل الشارع محل الدولة كانت الفوضى هي البديل الوحيد الممكن.      تقرير ..الإرهابي قيس الخزعلي لاعقًا أحذية إيران..السعودية العدو الثالث للعراق!      تقرير..المالكي سلم جنود سبايكر لداعش..افتحوا ملفات المجزّرة وحاسبوه وعصابته      مسيحيو العراق.. ضحية أخرى لانتهاكات ميليشيا الحشد في العراق      مستقبل الحشد الشعبي بعد داعش: هل يُلغي السيستاني فتوى "الجهاد الكفائي"؟      معظمهم أميّون: أطفال يعملون في مهن خطرة      بعد داعش جاء دور الميليشيات الإيرانية      نائب أكد أنها تُنفَق على دعم ونشر الإرهاب.. "رويترز" تكشف حجم ثروة خامنئي الحقيقية ومصدرها      القاتل هادي العامري رئيسا لوزراء العراق..ملفات مجرم يخطو للانتخابات القادمة!      ما يهم إيران لا يهمنا! الميليشيات الإيرانية وجدت لتبقى طالما كانت ردود الفعل عليها لا تتعدى الدعوات لحلها دون العمل على مواجهتها.      علي السيستاني.. المرجع الشيعي الأعلي.. سيرة مثيرة للجدل.. وفتاوى هائلة      غارقة في الديون: حل حكومة كردستان من المحرّمات      مخاوف من تحوّلها إلى دعاية انتخابية: مكافحة الفساد.. "لا يصلح العطار ما أفسد الدهر"  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم حرب بين حكومة بغداد والاقليم ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

البارزاني وإمبراطورية الولي الفقيه








لم يعد خافيًا أنّ دخول القوات الاتحادية العراقية معزّزة بالحشد الشعبي إلى كركوك، وما عرفت بالمناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان، وإعادتها إلى طاعة الدولة المركزية، نتيجة للاستفتاء الذي جرى في إقليم كردستان أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، ما هو إلا ذريعة وبداية لكرة الثلج التي بدأت تكبر يومًا بعد يوم، فالمدينة على الرغم من أهميتها الاقتصادية لم تكن الغاية والهدف الأوحد.


وعليه، لا توحي السيطرة على كركوك، وما رافقها من تصريحاتٍ متبادلة، وزيارات ميدانية لقادة عسكريين إيرانيين، بأنّ هناك حلولًا تلوح في الأفق بين حكومة بغداد التي ليس لها من أمرها شيء، ولا تعدو كونها مكتبًا تنفيذيًا لمشروع الولي الفقيه، وحكومة الإقليم.
كما أنّ الاستفتاء لم يكن السبب والمبرّر، فمع اختلاق ملفات ودعاوى قضائية، وإصدار مذكرات استجواب بحق رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، وبعض شخصيات حزبه؛ بدأت تتكشف أهداف وغايات أخرى أكثر خطورة من المعلن، ما يفيد بأنّ الأمور لن تقف عند هذا الحد، وأنّ وراء الأكمة ما وراءها، وأن السيناريو الذي أعدّ للعراق كاملاً، من جنوبه إلى شماله، منذ سقوط بغداد في التاسع من إبريل/ نيسان عام 2003، وما تبعه من وضع دستور طائفي، مكّن الإيرانيين من الهيمنة على الدولة العراقية، بواسطة عملائها من العراقيين، وقد آن الأوان لتنفيذ المرحلة النهائية منه بالسيطرة على الشمال العراقي المتمثل بإقليم كردستان وضمه إلى الحظيرة الإيرانية قبل فوات الأوان، لاسيما وأنّ حكومة الإقليم بدأت تنزع إلى الخروج من شرنقة العراق المدمر والضعيف، لتكوين قوة كردية مستقلة “سنية المذهب”، وهو ما يتعارض ومشروع الهيمنة الإيرانية على المنطقة، ذلك المشروع الضرورة للمشروع الغربي، بحكم كونه المتبني له، من حيث إشاعة الفوضى والتخريب والتدمير الذي هو المقدمة لرسم المنطقة من جديد وفق النظرية الغربية.

النوايا الإيرانية ببسط السيطرة على كامل الإقليم، وإن لم تكن جديدة؛ أصبحت الآن من الأولويات، ولتحقيقها لا بد من التخلص من زعامة البرزاني التاريخية، باعتباره رمزًا كرديًا يشكل عائقًا وعقبة في وجه المصالح والأطماع الإيرانية البعيدة المدى في المنطقة، وما الاستفتاء إلا شماعة تمّ توظيفها للتخلص منه، لإفساح الطريق أمام فصائل وتيارات سياسية على الساحة الكردية تخدم المشروع الإيراني، من خلال مساهمتها بالتدمير الذاتي وإشاعة الفوضى في الإقليم، مستغلة النزعة الانتهازية لمثل هذه التنظيمات التي حجبتها زعامة البارزاني عن دور أو موطئ قدم على الساحة السياسية الكردية فيما مضى.

لم يكن الرجل خلال مسيرته السياسية على توافق مع طهران مطلقًا، وعلاقته معها -إن حصلت- كانت حذرة جدًا، وهو إن لم يقف بالضد من المشروع الإيراني علنًا إلا أنه -ومن وجهة النظر الإيرانية- غير موثوق ولا مرغوب فيه.

إيران التي غذت الحروب البينية في تسعينات القرن الماضي، من خلال قيامها بإذكاء نار الفرقة والخلاف بين الفصيلين الرئيسين في الإقليم، ودعمها أحد أطرافه، والتي كان من نتيجتها الاحتراب الكردي الكردي، لا يمكن أن تنسى للبارزاني وقوفه بوجه أطماعها من خلال استعانته بالقوات العراقية عام 1996، وانتزاع أربيل من أيدي حلفائها في السليمانية، بعد أن أوشكت أن تبسط سيطرتها على كامل الإقليم (آنذاك) بواسطة قوات الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الراحل جلال الطالباني، كما لا يمكن أن تضمن عدم تكرار ذلك منه بأشكال أخرى.

لذا، أصبح إبعاد البارزاني الخبير بالتلاعبات الإقليمية والدولية بالقضية الكردية والمواكب لكبواتها، عن المشهد السياسي الكردي وإظهاره بمظهر المهزوم والمستبد والمتفرد بالقرار الكردي أصبح حاجة وضرورة إيرانية ملحة في الوقت الراهن، خصوصًا وأنّ بقاءه في المشهد السياسي الكردي يحول دون عودة الصراع بين الشركاء، والذي يتم الإعداد له، بعودة قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية إلى سابق عهدها بالتناغم مع السياسة الإيرانية.

وسط هذه الأطماع والمخططات الإيرانية التي لم تعد خافية، بقي الموقف التركي سلبيًا، وأحيانًا مساندًا للرؤية الإيرانية، على الرغم من أنهم (الأتراك) ليسوا في منأى عن تداعيات هذه المخططات، ولو بعد حين، فهم المتضرّر الأكبر من أيّ تغيير لقواعد اللعبة في العراق، خصوصًا ما يتعلق منها بالأوضاع في إقليم كردستان، لما لمثل هذا التغيير من انعكاسات تطال الأمن القومي التركي، فالأتراك لا ينقصهم أوجلان ثانيًا بخسارة البارزاني، سواء بالمشاركة بمؤامرة إطاحته بشكل مباشر أو بالوقوف على الحياد مما يحاك ضده، فالمصلحة التركية تتطلب التمسك بزعيم كالبارزاني، لطالما كان الحليف الأخلص لهم.



العربي الجديد
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21547410
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM