فشل الإسلام السياسي في حكم العراق .. الدِّين صار غطاءً لتمرير المشاريع الفاشلة وسياسة قادت إلى هرب الشركات وتعطيل القضاء ولجان النزاهة ومحاربة كل ما هو مدني مع عمليات الخطف والاغتيال التي شملت في الأونة ألأخيرة شريحة الأطباء.      أكراد العراق في عزلتهم . يكتشف البارزاني أن الأكراد لم يعودوا الشريك الذي لا يرد له طلب.      هل ستنتهي حقبة حكم الميليشيات التابعة لإيران؟ ينبغي أن لا تتردد الدول العربية في وضع خارطة طريق لمواجهة إيران في المنطقة. المعارضة الإيرانية يجب أن تكون جزءا من خارطة الطريق هذه.      قطر.. توظف الإخوان أم هي إخوانية؟ . لا تبذل قطر للإخوان لمجرد توظيفهم، إذا لم تكن قطر نفسها صاحبة العقيدة.      تصحيح مسار الإعلام في إقليم كردستان .. الأكراد خسروا المعركة الاعلامية مبكرا بتناسيهم أهمية التواصل مع الشيعة والسنة والمكونات الأخرى لعرض قضيتهم ونيل التعاطف بدلا من العداء.      كردستان اليوم اقرب الى الاستقلال من اي وقت مضى . من المفيد التذكير بان كل الضربات غير المميتة التي تلقاها الشعب الكردستاني رفعت من سقف مطالبه اكثر.      لبنان من جديد.. و"الحل قطع رأس الثعبان نصر الله"      الانتخابات القادمة.. أي جديد ينتظره العراقيون؟      البارزاني وإمبراطورية الولي الفقيه      كردستان بعد الاستفتاء... الكساد يعصف بسوق السياحة في أربيل      كركوك مرتع للميليشيات"..العامري والمهندس والخزعلي يقودون المهمة الإيرانية      فيديو|العطواني:من هو العبادي حتى لا يسمح للميليشيات بالمشاركة في الانتخابات..نغمة جديدة!      أوبزيرفر: هل استفاق السعوديون على الخطر الإيراني متأخرين واكتشفوا أهمية صدام حسين؟!      متجاهلاً ضحايا العراق كعادته، فتوى جديدة للسيستاني: تبرعوا بنصف "سهم الإمام" للمتضررين بزلزال إيران، وثيقة      قبول أربيل لقرار المحكمة الاتحادية بشأن استفتاء انفصال كردستان هل يلغيه؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستقوم حرب بين حكومة بغداد والاقليم ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الفتلاوي تغطس في وحل الصقلاویة ... النائبة حنان الفتلاوي تكذّب بیان العملیات المشتركة!.







قضیة أمنیة حساسة عالجھا بیان رسمي في 2 تشرین الثاني 2017 ، ّ نافیا القصة الكاذبة والمخادعة التي روجت لھا وسائل اعلام مغرضة ونواب، یھرفون بما لا یعرفون، وابرزھم حنان الفتلاوي التي اعتادت على اختلاق الأكاذیب ووسائل التضلیل لأغراض انتخابیة بحتة، ولإثبات وجود ینحسر مع إنجازات الانتصار في كل المیادین، وابرزھا المیدان الأمني. یقول بیان العملیات المشتركة في 2 تشرین الثاني 2017" : 
تظھر بین فترة وأخرى قصص كاذبة یستخدمھا البعض في تضلیل الرأي العام وإضعاف قواتنا البطلة، ومنھا قصة فقدان مئات من الجنود في منطقة الصقلاویة حیث سماھا الإعلام الأصفر، مذبحة"، یستطرد البیان: في 5 حزیران 2016 أثناء عملیات تحریر الفلوجة وفي ذروة العملیات، نقلت وسائل الإعلام عن سیاسیین قصة اكتشاف مقبرة جماعیة تضم رفاة أكثر من 400 ّ جندي، وعلى الفور وجه القائد العام للقوات المسلحة بتشكیل فریق میداني متخصص والتوجھ إلى المكان المعني".
 وتابع البیان "وفي 7 حزیران 2016 ّ تم تشكیل فریقاً من مختصین بالمقابر الجماعیة والطب العدلي وقیادة العملیات المشتركة وبصحبة إعلامیین لمسح المنطقة، وعثر الفریق على رفاة واحدة فقط". بیان العملیات المشتركة یؤكد على ان "الانباء الصفراء، مصدرھا سیاسیون". انھا الفتلاوي التي لا یھمھا تأثیر الأخبار الكاذبة على معنویات الجیش العراقي والقوات الأمنیة الأخرى، قدر كسبھا أصوات ّ البسطاء والمخدوعین بإعلام الانتخابات الذي یسوق الأوھام، ویحرف الحقائق اذا كانت لا تخدم مصلحة الفتلاوي وغیرھا. وفي زمن الحروب حیث الجھات التي تتسبب في الإشاعة المحبطة للمعنویات، تلقى مصیرھا في الوقوف امام القضاء، بتھمة الخیانة العظمي، فلا فرق بین تلك الجھات التي تبث الإشاعات وبین العدو الذي یتربض بالمقاتل. ّ بیان العملیات المشتركة أشار الى ذلك بالقول "نحذر من اتخاذ إجراءات قانونیة رادعة ضد كل من یبث قصصا مفبركة ھدفھا الإساءة للمعنویات القتالیة لقواتنا البطلة وللمواطنین". ّ
 الفتلاوي المھووسة بالنجومیة مھما كانت الوسیلة التي توصلھا الیھا، لم تكذب فحسب، بل تمادت في ذلك ودونت على صفحتھا في فیسبوك، في 3 تشرین الثاني 2017 ، ٍ وبعد یوم من بیان قیادة العملیات المشتركة، قائلةً أن "العبادي یقول في بیان العملیات المشتركة: لا وجود للصقلاویة ومن یتحدث بھا سوف یحاكم بتھمة الخیانة العظمى ". 
نعم، یجب ان تحاكم الفتلاوي بتھمة الخیانة العظمى، وفق آراء متابعي "المسلة". تقول المغتربة ھمسة العراقي: "یبدو إن الفتلاوي مصابة بالحول بحیث تذكر مجزرة وتنسى مجازر!!. ھل نسیت مجازر سبایكر وبادوش وتلعفر والبشیر وغیرھا التي وقعت في حقبة سطوتھا، ھل نسیت كیف أنكر جیشھا الإلكتروني وقوع مجزرة سبایكر ثم عاد لیقول إنھم 175 فقط؟!.. ھل نسیت إنه لو لا سقوط ثلث البلد وحصول الدواعش على ترسانة ضخمة من الأسلحة والأموال وانھیار الجیش لما حصلت مجزرة الصقلاویة، وإن لم تحصل". وكتب طه الخفاجي، مساعد صیدلي، من البصرة: "المروجون لھذه الإشاعة أشدّ خطراً من داعش ویجب قطع ألسنتھم". وكتب مصطفى علي، من بغداد "خیانة عظمى للبلد، حیث یثیرون الفوضى ویثبطون عزم القوات الأمنیة بإشاعات مغرضة". ّ وقال كرم یاسر، منتسب في وزارة الدفاع "أول من روج لھذه الإشاعة ھي الفتلاوي، أحد رموز حقبة سبایكر".


المسلة
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21448469
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM