قيادي من الحشد يفضح المستور.. لهذا تركنا تحالف العبادي      تيار الحكيم يتسبب بانسحاب «الحشد» من تحالف العبادي      الكرادة... عروس بغداد تتحول إلى معقل للميليشيات      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الثلاثاء 16 يناير 2018      الخلايا النائمة وصمت العمائم .. كلما اقترب موعد الانتخابات يكون العراقيون على موعد مع تفجيرات دامية.      إيران وتركيا والتقسيم      تفجيرات بغداد.. صراع التحالفات ينذر بانهيار الوضع الأمني      في العراق انتخابات لا محل لها من الاعراب .. الأمر المؤكد بالنسبة للعراقيين أن مجلس النواب هو المكان الذي تتفاوض فيه الأحزاب الحاكمة على تقاسم الغنائم.      الصدر يهاجم تحالف العبادي والحشد المدعوم من إيران "لن أدعم اتفاقاً سياسياً بغيضاً"      بقعة معتمة استخباريا تخفي أبوبكر البغدادي .. لا خطة لدى العراق لاصطياد المطلوب الاول في العالم مع غياب اي معلومات دقيقة حول مكان تواجده منذ تحرير الموصل.      أي حرية تعبير في العراق؟!      (الفتنة) الثامنة والمدد الإلهي والمهدوي!      خطة إيران تتكشف.. "الحكيم" يندمج داخل "النصر العراقي"      ايران تركل نوري المالكي والعامري والعبادي يتقدمان رجالها .. مراقبون: إيران أخرجت نوري المالكي من حساباتها تمامًا والعامري سيكون رقيبًا على توجُّهات العبادي وحركته الملالي كان له هدف واحد.. وهو إدخال ميليشيات الحشد للمنافسة في الانتخابات.. وهو ما كان      ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الأحد 14 يناير 2018  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستجري الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ماكرون يدعو إلى الحزم في مواجهة برنامج إيران البالستي تصريحات الرئيس الفرنسي تأتي بينما تتهم واشنطن ودول خليجية طهران بتهديد أمن المنطقة وبانتهاك قرارات الأمم المتحدة.






اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مقابلة صحافية نشرت الأربعاء أنه يجب مواصلة التعامل بحزم مع نشاطات إيران الاقليمية وبرنامجها الخاص بالصواريخ البالستية.

ودعا ماكرون الذي وصل إلى الإمارات في زيارة رسمية تستغرق 24 ساعة، إلى عدم فتح "جبهة إضافية" مع إيران في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية السعودية توترا متصاعدا على خلفية استهداف المتمردين الحوثيين الرياض بصاروخ بالستي.

وحملت السعودية إيران المسؤولية عن الهجوم، متهمة اياها بتهريب الأسلحة إلى المتمردين وهو ما نفته طهران.

وقال ماكرون لصحيفة الاتحاد الامارات قبيل وصوله إلى الإمارات للمشاركة في افتتاح متحف اللوفر أبوظبي "من المهم أن نظل حازمين مع إيران في ما يتعلق بأنشطتها الإقليمية وبرنامجها البالستي".

وتابع "نحن بحاجة اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى منطقة يعمها السلام"، مضيفا أن "فتح جبهة إضافية لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات وزيادة عدم الاستقرار في هذه المنطقة".

ولا يحظر الاتفاق النووي نشاطات إيران البالستية إلا أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي صادق على الاتفاق يطلب من إيران عدم القيام بنشاطات من أجل تطوير صواريخ يمكن تزويدها برؤوس نووية.

يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن صواريخ بلادهم غير مصممة لحمل رؤوس نووية وأن طهران ليس لديها برنامج لتطوير أسلحة نووية.

وتعد زيارة ماكرون إلى الامارات الأولى له إلى الشرق الأوسط منذ انتخابه رئيسا في مايو/ايار.

وكان علي خامنئي أعلى مرجعية سياسية ودينية في إيران قد أعلن في نهاية أكتوبر/تشرين الأول أن القدرات الدفاعية الإيرانية غير قابلة للتفاوض وذلك في تصريح يأتي وسط ضغوط أميركية متزايدة على برنامج طهران للصواريخ البالستية.

وتدهورت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة بعد دخول الرئيس الجمهوري دونالد ترامب البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني وتعرضت لضربة قوية أخرى قبل أسابيع قليلة عندما لم يقر ترامب بالتزام طهران بالاتفاق النووي وحذر من أنه قد ينهيه في نهاية المطاف.

وردت إيران بنبرة تحد ورفضت مطالب ترامب بتشديد الاتفاق. وقال الحرس الثوري الإيراني إن برنامج الصواريخ البالستية سيتسارع رغم ضغوط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في سبيل تعليقه.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن خامنئي قوله خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من الضباط أقيمت في جامعة الإمام علي بطهران "قدرات البلاد الدفاعية وقوتها ليست قابلة للتفاوض ولا المساومة".

ويبحث مجلس الشيوخ الأميركي إقرار تشريع جديد قد يدفع واشنطن إلى إعادة فرض العقوبات على إيران إذا أجرت اختبارا لصاروخ بالستي يمكنه حمل رأس حربي أو منعت المفتشين النوويين من دخول أي موقع.

وردا على ذلك قال خامنئي الأسبوع الماضي إن طهران ستلتزم بالاتفاق النووي مع القوى العالمية طالما التزم به باقي الأطراف لكنها "ستمزقه" إذا انسحبت منه واشنطن.

وخالف ترامب مواقف قوى كبرى أخرى هذا الشهر برفضه أن يقر رسميا بأن طهران التزمت بالاتفاق رغم أن مفتشين دوليين قالوا إنها التزمت.

وأمام الكونغرس الآن بعد قرار ترامب حتى منتصف ديسمبر/كانون الأول لتحديد ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات اقتصادية على إيران كانت قد رفعت بموجب الاتفاق.

وتحشد دول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنها فرنسا لمنع انهيار الاتفاق النووي وأكدت التزامها بالاتفاق في الوقت الذي برزت فيه مؤشرات قوية على عزم واشنطن الانسحاب منه، إلا أن القوى الأوروبية الكبرى المشاركة في التوصل للاتفاق النووي أكدت معارضتها لبرنامج ايران الصاروخي وما يمثله من تهديد اقليمي.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 21651287
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM